إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الخميس، أغسطس 06، 2009

فضيحة جديدة تخص سرقة مصرف الزوية والمدعو جواد البولاني وذيله عبد الكريم خلف أجبن من ان يقفا ضد مجلس الحكيم الايراني ... إقرأ عن فضيحة اعداد الاموال وت


فضيحة جديدة تخص سرقة مصرف الزوية والمدعو جواد البولاني وذيله عبد الكريم خلف أجبن من ان يقفا ضد مجلس الحكيم الايراني ... إقرأ عن فضيحة اعداد الاموال وتهيئتها للسرقة ... مصطفى العراقي

على العراقيين ان لا يمروا على حادث السرقة الشنيعة التي تعرض لها مصرف الرافدين في كرادة بغداد مرور الكرام بل ينبغي عليهم متابعتها ليقدموا الدليل تلو الاخر على دناءة وحقارة من تسلط على مقاليد الحكم في العراق المحتل بكافة اطيافهم وشرائحهم ويسلطوا الضوء على حقيقة باتت مؤكدة ليعيها العراقيون كافة بأن من ارتضى لنفسه العمل مع المحتل يكون بمثابة من باع شرفه وعرضه كائنا من كان سواء أؤلئك القادمون من جارة الغدر والسوء إيران أو أؤلئك المرتبطون بها بوشائج الرذيلة والمتعة الحرام أو أولئك القادمون من حارات وأزقة البغاء في الغرب وحتى أؤلئك الذين ما تركوا العراق حينها غير ان عرقهم الدساس دفعهم للارتماء في أحضان كل بوم ناعق رفع شعار الاحتلال مناديا بخراب العراق وهدمه تحت شعار تجديده ... أكتب ما أقول وقد أثارني مقال كتب عن الموضوع ذاته جعل الذليل الجبان بطلا والخسيس الخائن وطنيا عندما تحدث عن الذليل جواد البولاني وذيله الاذل عبد الكريم خلف يمجدهما ويرفع بشأنهما وكأنه يشفي غليله – والله أعلم – بأرواح العراقيين الذين كانا سببا في زهقها والسيل الذي لا ينقطع من الاكاذيب التي مرراها على عقول البسطاء منهم ضمن منهج الاحتلالين الفارسي والاميركي ...

أعلاه لم يكن سوى مقدمة –أشفت غليلي- أنا الاخر فأرجو المعذرة قبل ان أكتب ما أنوي كتابته عن الفضيحة الجديدة التي ظهرت للعيان ... شاءت الصدف ان أتحدث عبر الماسنجر مع صديق قديم أثق به ويثق بي ويعمل في مصرف الزوية ليس بعيدا عن قاطع الخزنة الحصينة ... يقول صديقي هذا ان الاموال العائدة لوزارة الداخلية والتي تم إيداعها نهارا قبيل نهاية الدوام الرسمي وقبل ساعات من سرقتها بعد منتصف الليل لم يتم وضعها في الخزنة الحصينة كما هو معتاد في مصرف الزوية وفي أي مصرف آخر على وجه الكرة الارضية على أمل نقلها داخل الخزنة في صباح اليوم التالي ! بحجة إنه لم يتبق من الدوام الرسمي من الوقت ما يسمح بهذه العملية فتركت في مخزن غير محصن في قاطع الخزنة المذكورة ! يضيف صاحبي ان الاموال لو أودعت في الخزنة كما تستوجب الاصول والاعراف المصرفية لما تمكن اللصوص من الاستيلاء عليها إلا بتفجير الخزنة بمواد متفجرة ذات طاقة حرارية لصهر الفولاذ سيكون دوي فرقعتها كاف لايقاظ أهالي بغداد في الصوبين الكرخ والرصافة ! ويبرر صاحبي وقوع السرقة بعد ساعات من إيداع الاموال وخلال الليل الحالك وبإمكانات حكومية رسمية وعلى السريع كان لضمان الحصول على الاموال قبل بداية الدوام الرسمي لليوم التالي والذي سيتم خلاله نقل الاموال للخزنة المحصنة وعندها يتعذر سرقتها إلا بتفجيرها وهذا غير ممكن كما أسلفنا .... أو بالحصول على مفاتيحها وعندها ستدخل العملية بمنعطف تجعل من أي محقق مبتدء على المحك المباشر لكشف اللصوص من خلال الشخص أو مجموعة الاشخاص الذين تتوزع عليهم المفاتيح المختلفة للخزنة والتي لا بد من وجودهم معا للمباشرة بفتح أو إغلاق الخزنة وهذا سياق متبع في كل مصارف الدنيا بلا إستثناء !!

هذه الحقيقة تدفعنا للمطالبة بتوسيع التحقيق ليشمل هؤلاء الذين سمحوا بترك الاموال خارج الخزنة المحصنة لليلة بكاملها ولسبب واه خصوصا وان المبلغ لا يستهان به والذي أظهرت النتائج الاخيرة إنه بحدود سبعة مليارات دينار عراقي أي بحدود ستة ملايين دولار أميركي ! دولار ينطح دولار كما يقول صاحبي ! ويضيف ان الاحتلال مهد السبيل لظهور نماذج أستباحت دم العراقي مقابل نصف ورقة أو ورقة ( 100 دولار ) كأقصى حد فكيف بستة ملايين دولار ؟ ألم تكن كافية لهذه النماذج ومن يقف وراءهم ومن جعلهم بموقع المسؤولية والسلطة من خلال اضحوكة ( الدمج ) التي منحت شذاذي الافاق من العجم وصبيانهم رتب عسكرية في أقدم وأعرق جيش وشرطة في الشرق الاوسط وما جاوره ؟ أقول ألم تكن كافية لهؤلاء لذبح ثمانية من أفراد حماية الصرف بدم بارد فيجعلوا من المخزن غير المحصن بمصرف الزوية مقبرة جماعية تضاف لمقابرهم ؟

أما هؤلاء الذين تولوا تسويق جواد البولاني من خلال الادعاء بأن شرطته هي من قامت بكشف السرقة فنقول لهم إن ما يسمى بالفوج المستقل الاول التابع للواء الرئاسي الاول ( قوات بيشمركة ) هو الذي كشفها وبإعتراف عادل عبد المهدي نفسه حسب ما صدر عن مكتبه يوم 2آب 2009 والذي بدأه وهنا نقتبس وعلى لسانه ( أتوجه بالشكر الجزيل الى ضباط ومراتب فوج الحماية المستقل الاول التابع لرئاسة الجمهورية على الجهد الذي بذلوه في كشف جريمة سرقة بنك الزوية .... ) أنتهى الاقتباس ! أبعد هذا يأتي كائن من كان ليشيد بدور جواد البولاني وشرطته الميليشياوية في كشف السرقة ؟ لطفا مراجعة مقالنا ( هل تعلم ان الموساد (الاسرائيلي) بالتعاون مع البيشمركة وراء الكشف عن سرقة مصرف الرافدين في بغداد لاهداف أكثر إنحطاطا من دناءة اللصوص القائمين بها ) والمنشور على مدونتنا هذه .

ورب سائل يسأل عن سر الاندفاع الذي ظهر واضحا على جواد البولاني وذيله خلف في كشف أسماء الضباط من شريحة ( دمج ) سيئة الصيت والعاملين في حماية عادل عبد المهدي فأقول إن ذلك جرى بأوامر من نوري المالكي الذي أستهدف منه إيصال مجلس الحكيم الايراني الى درك الحضيض الاسفل والذي ما بعده قاع لاغراض انتخابية ! بعد ان روّج المجلس المذكور لاعادة تسويق ابراهيم الاشيقر رئيسا للائتلاف الايراني الحاكم في العراق ساحبا البساط من تحت أقدام نوري المالكي الذي عاد وتراجع عن أوامره التي أصدرها للذيلين البولاني وخلف بعد ان ألهب ظهره سوط إيراني ليعود عبد الكريم خلف في مؤتمر صحافي وبأمر المالكي أيضا لتبرئة المجلس الايراني وربيبه عادل عبد المهدي من تهمة العلاقة بالسرقة محاولا جعل الحادثة محض عملية جنائية ليس إلا ناسيا إن إمكانات حكومية واسعة كانت تحت خدمتهم ... ذلك المؤتمر الصحفي ألذي ركّز عليه بشكل ملفت موقع براثا الايراني ! أما العثور على الاموال المسروقة في دار تخص جريدة العدالة الناطقة بإسم مجلس الحكيم والتي يرأس تحريرها عادل عبد المهدي وأما منفذي العملية ممن منحهم الائتلاف الايراني الموحد رتب عسكرية تحت شعار الدمج والعاملين ضمن حماية عادل عيد المهدي فلم تكن سوى أضغاث أحلام بسبب باميا الولاية التي طهاها خلف لوزيره البولاني ناسيا مرة أخرى وضع الثوم ليخفف من غازاتها التي تحرك العقل الباطن بكوابيس ما انزل الله بها من سلطان ! .... ولكن ما بال من لم يتناولها ممن يكتبون أو يعلقون ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل .

‏هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

نعم اخي انهم يسرقون العراق وخيرات العراق ويساعدهم الاحتلال لذا على الجميع التنبيه والنصح لتفادي تمرير مثل هذه الامور على الشعب العراقي