إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الخميس، أغسطس 27، 2009

في البصرة والنجف وكربلاء والناصرية والعمارة والانبار والموصل وديالى العراقيون يطلقون رصاص الفرح


صراع بين أقطاب المجلس الأعلى الايرانيين على رئاسته والمخابرت الايرانية تتبنى تسلم عمار الحكيم المنصب الجديد ... العراقيون يطلقون رصاص الفرح بنهاية عبدالعزيز الحكيم معذب أسراهم في ايران ... كلفت المخابرات الايرانية هادي العامري رئيس فيلق بدر الارهابي تنفيذ اوامر بسط الامر الواقع في ترسيخ ترشيح عمار الحكيم ابن عبدالعزيز الذي توفي امس في مستشفى بطهران لرئاسة المجلس الاعلى الاسلامي الممول والمدعوم من طهران فيما اندلعت ازمة كبيرة داخل المجلس، بعد ان رشح نجله عمار لقيادته، حيث يعارض قياديون كبار بالمجلس الاعلى ذلك ويرون فيها فرصة لازاحة آل الحكيم عن قيادة المجلس . فيما اطلق العراقيون في محافظات البصرة والنجف وكربلاء والناصرية والعمارة والانبار والموصل وديالى النيران في الجو فرحا بمقتل الحكيم المعروف بتوليه تعذيب الاسرى العراقيين في السجون الايرانية ابان الحرب العراقية بين 1980 و1988 مع ايران .
وتوفي عبد العزيز الحكيم عن 59 عاما، في احد مستشفيات ايران بعد اصابته بالسرطان.
وانتقل الحكيم الى ايران منذ اشهر بعد اكتشاف اصابته بسرطان في الرئة وادخل بشكل طارئ الاسبوع الماضي الى احد مستشفيات طهران اثر تدهور حاد في صحته.
وتكرر تدهور صحة الحكيم خلال الاسابيع الماضية وسط تكتم شديد بسبب الخلافات التي تعصف بالاحزاب الشيعية وحسب توجيهات انضباطية من المخابرات الايرانية وفيلق القدس الايراني .
وكان ولدا عبدالعزيز , عمار ومحسن اللذان يحملان لقبي عدي وقصي بين العراقيين , برفقة والدهما في المستشفى عند وفاته.
وقال عباس العامري مدير مكتب همام حمودي عضيد عبدالعزيز ان "جثمان الحكيم سينقل غدا الى بغداد بعد مروره بمدينة البصرة (جنوب)، ثم الى مدينة النجف حيث مثواه الاخير".
وقطعت قناة العراقية الحكومية الرسمية وفضائية الفرات التابعة للمجلس الاعلى بث برامجهما واقتصرتا على القرآن الكريم.
وعرف الحكيم كاحد رجال الدين والسياسة البارزين بعد احتلال العراق وربطته علاقة وثقى مع بول بريمر الحكم الامريكي سيء الصيت مدمر شعب العراق
وقضى سبعة من اشقاء الحكيم، بينهم ستة ابان نظام صدام حسين، بالاعدام. وتقول ملفات المخابرات العراقية ان شقيقه المقتول في اب 2003 محمد باقر الحكيم تعامل مع نظام صدام واوفدته مخابرات صدام الى الخارج لاقناع محسن الحكيم بوقف نشاطه قبل ان يقتل هو الاخر بتدبير المخابرات العراقية السابقة في السودان .
وولد الحكيم في النجف (جنوب) وهو نجل اية الله محسن الحكيم من اصول ايرانية ترجع الى نسب طبطبائي ، غادر الى ايران عام 1980 خلال الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) برفقة شقيقه محمد باقر الحكيم الذي تولى رئاسة المجلس الاعلى بعدها.
وعاد الحكيم الى العراق بعد احتلاله في اذار/مارس 2003، بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، وتولى رئاسة المجلس الاعلى بعد مقتل شقيقه محمد باقر .
وقتل محمد باقر الحكيم في 29 اب/اغسطس 2003، بانفجار سيارة مفخخة ادى الى مقتل نحو ثمانين شخصا، بعد صلاة الجمعة عند مرقد الامام علي بن ابي طالب اول الائمة المعصومين لدى الشيعة في مدينة النجف.
وحصد المجلس الاعلى خلال الانتخابات التشريعية عام 2005، 128 مقعدا من اصل 275 مقعدا، لكن لم يبق من مقاعده سوى 85 مقعدا اثر انسحاب عدد من الكتل بعد ذلك.
وتولى الحكيم نهاية عام 2003، رئاسة مجلس الحكم الذي شكله الحاكم المدني بول برايمر كاول تشكيلة حكومية بعد سقوط نظام صدام حسين.
واستقبل الحكيم في كانون الاول/ديسمبر 2006، من قبل الرئيس الاميركي السابق جورج بوش حيث قدم شكره للولايات المتحدة الاميركية لمساعدتها العراق بالتخلص من النظام الدكتاتوري، في اشارة لنظام صدام حسين.وقال صحفي امريكي ان الحكيم قبل يد بوش في داخل البيت الابيض عرفانا بفضله على الشيعة.
ونجا الحكيم من هجوم انتحاري استهدف مقره في كانون الاول/ديسمبر 2004.
ويمثل فيلق بدر الذي الحق عناصره بقوات الامن العراقية، الجناح العسكري للمجلس الاعلى ويخضع لاشراف ايراني كامل .
ونفى الحكيم في عدة مناسبات مسؤولة بدر، الذي يتهم بتورطه باعمال عنف طائفية ادت الى مقتل عشرات الالاف وتهجير الاف اخرين، واعمال العنف التي اجتاحت العراق خلال عامي 2006 و 2007.
المصدر / فاتحون

‏ليست هناك تعليقات: