إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

على هامش غش إيران وخديعتها : شهادة علي كوروان المزيفة وهلس الزرازير المرتقب في بغداد .. مصطفى العراقي


نـســويـكـم لله وللطــوش .. ْومــو ذاك هـــاذ الـتـحـريـر ْ .. خـيّـركـم يـرجـع للهــوش .. وما عنده بـس عِسم وجيـر ْ ......... هذولة خطية جماعة التسجيل في جامعة أوكسفورد واصلوا الليل بالنهار للتأكد من إسم على كوروان الايراني الجنسية عبثا !!!

وزير الداخلية الايراني علي كوروان والذي رشحه أحمدي نجاد شخصيا لهذا المنصب لعلاقته المتينة به من أيام عملهما المشترك في سجن إيفين سيء الصيت حيث توليا تعذيب السجناء السياسيين الايرانيين المناهضين لسرقة الثورة الايرانية على يد المعممين .... على كوروان هذا تم إعفاءه من منصبه بقرار برلماني لكونه قد تقدم بشهادة دكتوراه مزيفة أدعى انه حصل عليها من جامعة أوكسفورد البريطانية العريقة ... يعني هذا المسودن ما لكه غير جامعة أوكسفورد ؟ أشو بريطانيا متروسة جامعات في القرى والارياف .. جامعات غير معروفة وأخرى مشكوك في شهاداتها ... دلكي وحدة منهن وزوّر شهادتك منها ! ما بللازم عد كتاتيب قم وطهران بفلوس يطوك شهادة دكتوراه ويا دار ما دخلك شر ! كما فعلها أقطاب سياسة الاحتلالين ! في العراق من جماعة حكومي ( أسم الدلع لعبد العزيز الحكيم ) ... يعني علي الدباغ شهادته من أوكسفورد ... لوهذا مدري شنهوإسمه لقبه الحكيم شهادته من هارفارد ؟ إتق الله يا رجل وتمدد على قدر لحافك ...

المشكلة مو هنا المشكلة هذولة خطية جماعة التسجيل في جامعة أوكسفورد واصلوا الليل بالنهار للتأكد من إسم على كوروان الايراني الجنسية ومدى صحة حصوله على شهادة الكتوراه من جامعتهم فراجعوا سجلاتهم منذ الحرب العالمية الاولى وحتى منتصف عام 2008 فلم يجدوا شخصا بهذا الاسم ولولا استخدامهم لنظام معلوماتية على أجهزة الحاسوب لاستغرقت عملية البحث أشهرا عدة ولكن الله ستر والكومبيوتر نعمة من الله سهّل الامر ورغم هذا فإن نتائج بحثهم أثارت غضب رئيس الجامعة وهو رجل كيس ومهذب في العقد السابع من عمره وبعده على نياته ... خاطب موظفيه قائلا لهم : ولكم مصخمين هذا مو رجل عادي هذا وزير داخلية في دولة إيران الإسلامية تعرفون شنو معنى دولة إيران الاسلامية ؟ يعني اللي يكذب الله يذبه بالنار !!... شلون ما لكيتوا شهادة تخرجه .. عودوا لبحثكم ولا ترجعوا لي ما لم تجدوا إسم السيد المهذب علي كوروان ....

عاد الموظفون وألاستياء باد عليهم .. اين سيجدون لهذا الكوروان سجلا أسودا أو صحيفة مصخمة في سجلات جامعتهم العريقة ؟ تنبه أحدهم لوجود برنامج خاص في قسم الحاسوب بدائرة التسجيل يضم الفعاليات غير التدريسية أو البحثية التي جرت في الجامعة وحولها من مروج خضراء ... فسارع لتشغيله باحثا عن علي كوروان ... فكانت المفاجأة ... نعم المفاجأة في سطر واحد لا غير :

Mr. Ali Kurwan ……….Nationality : Iranian …….Action : Latmia

السيد : علي كوروان ايراني الجنسية الفعالية: لطمية

فصاح المسكين بأعلى صوته فرحا على طريقة أرخميدس : وجدته ... وجدته .. ذيس فاكنك كوروان ..

ليدخل فريق البحث في متاهة جديدة فكلمة لطمية غير موجودة في كل القواميس الورقية والكومبيوترية التي فتحوها وتصحفوها .. ليأتي المنقذ وهو موظف في نفس الجامعة بريطاني الجنسية إيراني الاصل ليوضح لهم كلمة لطمية وبعد الاستفسار تبين ان المدعو علي كوروان كان روزخونا يزور منطقة الجامعة كل سبت في السبعينيات ليجمع ما قسمه الله من رزق من خلال قراءة المقتل على الطلبة الايرانيين الدارسين في الجامعة وثلة من البريطانيين المتخصصين بعلم الاجتماع والذين وجدوا فيها متعة حب الاستطلاع ليقارنوا بين النغم واللحن وضربات الصدور والكفخ احيانا على الرؤوس ....

إذاً طلع صاحبنا روزخون أوكسفورد أستهواه العمل بين ربوعها فقرر انتحال شهادتها ! والادهى ان الرجل لم يحصل اساسا على شهادة جامعية أولية ورغم هذا وذاك فقد تمكن الملالي في ايران ان ينسبوه للعمل محاضرا في الجامعات الايرانية ! يذكرني هذا بواحد من إياهم في العراق (الجديد ) تسلق منصبا وزاريا هاما معني بشؤون بناء الاجيال عندما حول اجتماعا لخبراء ومدراء اقسام وزارته الى مناحة ولطم بعد ان كان المفروض بالسيد الوزير المحترم جدا !! وحامل الدكتوراه مجهولة الهوية ان يلقي محاضرة بعنوان ( اساليب الارتقاء بكوادر الوزارة !) إنه الملا خضير الخزاعي ...

شاعر مجهول يكتفي بذكر( قصيدة لشاعرها ) تأثر جدا بحادثة علي كوروان خريج أوكسفورد في تخصص السجون السرية الايرانية ودورها في كتم انفاس المعارضة .... ( ورقة عمل مقدمة من وزارة الداخلية الايرانية ! ) ... وربطها بما يجري في العراق ... نفس الطاس وذاك الحمام ... شهايد مزورة ... ولكنها ليست من أوكسفورد فالجماعة مقتنعون تماما بمستوى الشهادات الايرانية وخصوصا انها لا تشترط الا انهاء الصف الرابع الابتدائي ... هذا الصحيح كلمن يتمدد على قدر لحافه ... ألمهم ان صاحبنا الشاعر المجهول أنتفض بداخله ( تره ما إلها علاقة بالانتفاضة حتى لا ندخل بايراد ومصرف ) ... أقول انتفض بداخله شيطان شعره ليقول مخاطبا عملاء ايران في بغداد من وزراء ونواب روزخونية قائلا :

عـمْـكـمْ امـزوّرجي طِــلَـع ْ جايـبْ شـهاده امن الجـول ْ

ويـــنْ الديـــانـه والـوَرَع ْ كلهن حجي عِرْض اوطول ْ

هـسّه (حَكّومي) لو سِـمَع ْ هــاي الدِهِــيــره شـيْـكَــول ْ

اســتـادهم حـبـله انكَـطـع ْ نــام وصُبَحْ مـو مـقــبــول ْ

عــلّـم تــلامـيــذه وشِــلَـع ْ وحـــط المــزوّر مـسـؤول ْ

ثــاريـهـه مــنّـاك الـبِــدَع ْ ذاك .....رة وذولــه ....ول ْ

مرة أخرى أوكد ان حكومي هو إسم الدلع لعبد العزيز الحكيم ... بعد شتريد حكومي ندلعك ! فلم يتبق على مصيركم الاسود إلا القليل فهذا عمكم الكبير غادر ... وجيوشه من اللي تسموها القوات الصديقة هي الاخرى مغادرة لا محالة فطرق المقاومة العراقية الوطنية على رؤوسهم لا يرحم... منهو اللي يحاميكم من غضب ولد الملحة ... نراويكم التحرير بعينه مو تحريركم اللي جاب المحتل وسرقتوا وياه العراق وأهله ... ومع هذا ندلعك ونهديك هذه الابيات لنفس الشاعر المجهول :

برغـيكم ظـل يفتر (بوش ْ) شوفو اخلافه اشراح ايصير ْ

لا تحتارو وفرغو الحوش ْ او كل واحـد يركـبـله ابعـيـر ْ

نـســويـكـم لله وللطــوش ْ ومــو ذاك هـــاذ الـتـحـريـر ْ

خـيّـركـم يـرجـع للهــوش ْ وما عنده بـس عِسم وجيـر ْ

خلصن كرشات المهروش ْ وابـرتــكـم ما حـفـرت بِـيــر ْ

باجر جاي وماكو جيوش ْ نـهـلـسـكـم هـلـس زرازيــر ْ

جماع أم حجامة وزواج المتعة بين الشعوبيين


يحكى ان رجلا كان مريضا فطلب من صاحبه ان يبعث اليه بإمرأة ضليعة بالحجامة تدعى بأم حجامة فلما حضرت وهمّت بالحجامة حتى قال المريض لصاحبه إنها لا يحل لها النظر لبدنه وطلب منه ان يقرأ عقد المتعة بينهما ففعل وأخذت المرأة بالحجامة ومضى صاحبه لحاجة له في السوق فلما رجع وجد باب الغرفة مغلقا والمرأة تصيح الى ربها فصاح على صاحبه المريض وهو يقرع الباب فلما حل عندها سأل المرأة عما يجري فقالت جامعني أربع مرات !!

تذكرت هذه الطرفة وانا اراقب ما يجري بين شعوبيي العراق من الحزبين الكرديين والاحزاب الايرانية في مسألة كركوك وطبيعة الاتفاق غير المقدس بينهما تكريسا لتمزيق العراق من خلال انفصال الشمال بكركوك ملكا صرفا لعائلتي طالباني وبرزاني واعلان اقليم الوسط والجنوب ملكا صرفا لعائلة الحكيم وقد هالني ما سمعت عن افتتاح ممثلية الحزبين الكرديين في النجف ورفع علم الشمس الصفراء في سماءها وما قابله من افتتاح ممثلية النجف في اربيل ورفع علم المجلس الاعلى فوق سطحها هذا الحادث الذي لم يستأثر بكثرة تحليل ولا عمق متابعة إذ غطى عليه ما جرى يوم 22 تموز 2008 يوم أقر البرلمان قانون الانتخابات لمجالس المحافظات لتطير معه ألباب الشعوبيين من كرد وايرانيين يلعنون فيه الاقتراع السري ومن أقترحه ومن صوّت بموجبه ذلك الاقتراع الذي منعهم من توجيه رسائل التهديد المبطنة كالعادة رغم انهم لم يألوا جهدا بتوجيهها بعده ليصل الامر الى حد الايحاء بالتصفية الجسدية لنواب في البرلمان ومن ثم قيامهم بنقض القانون عبر ما يسمى بمجلس الرئاسة من خلال طالباني ونائبه عبد المهدي بحجة ان ما حصل يخل بالتوافق والذي قلنا عنه قبل سنوات بأنه عقد المتعة بين الطرفين لتحقيق غايات دنيئة على حساب العراق وشعبه ...

واليوم لو دققنا النظر جيدا لرأينا ان المرات الاربعة التي تلقتها أم حجامة قد أستنفذت منذ عام 2003 رغم عدم علمنا حتى اليوم أي من الطرفين أستلقى آستلقاء أم حجامة وأي منهما كان مريضا يرى في نظر إمرأة غريبة لبدنه حراما ولكنه يرى في أربع مرات من الجماع لنفس المرأة الغريبة حلالا زلالا ! فماذا بعد ؟ لابد انه الفراق لا محالة ولكن كيف ؟ يحكى ان رجلا تمتع بإمرأة لم يرى وجهها فلما اراد الخلوة بها واذا هي من اهل القبور ولاتتكلم الا بالدرادر فقال في نفسه : ضاعت دراهمي ، ثم أنه أحضر شيئا من الدهن دهن به رأسه حتى صار براقا ، فقال لها اضطجعي على بركات الله فقالت له : لما دهنت رأسك ؟ فقال : عادة بلادنا يجامعون نساءهم برؤسهم فصاحت المرأة مستغيثة ودفعت اليه دراهمه ومثلها حتى اخلاها فمن سيخلي الاخر منهما ومن سيدهن رأسه ؟

في كتاب ( زهر الربيع ) المقرر على أهل المجلس وذراعهم بدر في الصفحة (100) منه يقول صاحبهم : تمتعت بامرأة فلما خلوت بها كشفت لي عن وجه كأنه الشن البالي واما الاضراس فلرأسك السلامة ذهبت من اعوام كثيرة قال : فغمضت عيني وقبضت على انفي ، واصبت منها مرة فلما فرغت اردت طريق النجاة فهربت الى حل الباب فقبضت على يدي وقالت دعنا وعيشنا ان لم ترد من هذا السبيل فهذا السبيل الآخر مسلوك فاسلكه قال فصرخت حتى أتاني اصحابي وأخذوا بيدي من هذا البلاء العظيم . فمن منهم سيقبض على يد الاخر وهل سيجد من أصحابه من ينقذه ومن منهم سيعرض السبيل الثاني لصاحبه ....

وإذا تقبلنا موقف أعضاء دعوة المالكي باعتبارهم لنفس العفونة ينتمون رغم انه قد فاتهم بأن رفاق متعتهم في المجلس قد وضعوا خطة تصفيتهم حين ميسرة وإذا استوعبنا كيف يسارع لتأييدهم الحاج حميد مجيد موسى رئيس الحزب ( الشيوعي ) العراقي فارضا نفسه شاهدا على متعتهم رغم انها لا تحتاج لشهود ولا لإعلان ! لكننا لا نفهم كيف بممثل للامم المتحدة ( كاكا ديمستورا) والذي ينبغي له ان يكون نزيها ومحايدا يقوم باللف والدوران وتقديم مقترحاته ويجددها بشكل يومي كي يرضي مسعود برزاني وكأنه موظف عنده يستلم راتبه من خزينة اقليم الشمال من ضمن ما تمنحه الحكومة المركزية للاقليم كما تسلّح عصابات ( البيشمركة ) التي تخنق كركوك اليوم ... ألا شاهت الوجوه .

في عرفات مئات الوف النسوة في العراق يرفعن أكف الضراعة : أللهم جبروتك وبطشك على علي الدباغ ومن وراءه ... مصطفى العراقي


في الوقت التي تتأهب نساء العراق من امهات وأخوات وزوجات بزيارة قبور أحبائهن ممن سقطوا شهداء على أرض الكرامة وهم يدفعون عن الوطن شر هجمات العدو الفارسي الاهوج التي تريد به احتلالا وإذلالا كما أثبتت الوقائع اليوم ... يظهر الدعي الفارسي المسمى علي الدباغ لينكأ جراحهن مدعيا ان من سقطوا في سوح الوغى من العراقيين الابطال ليسوا شهداء ا بل مجرد قتلى في معركة !! خسأت أيها الدعي الفارسي وخسأ من يقف وراءك من سيدك المالكي الفارسي واقطاب حكومة العار والاحتلال وأحزاب الردة الاسلامية الباغية ...

مئات ألوف النسوة اللواتي فقدن أحبائهن شهداء على مسرح الكرامة التي يفتقدها علي الدباغ وأمثاله من الساقطين في بؤرة العهر والدناءة الفارسية ... يتضرعن الى الله الواحد الاحد ان يحتسب أحبائهن شهداء عنده وأن ينتقم من الدباغ ومن لف لفه من دناءات فارسية شر انتقام ... مئات الالوف من الامهات والاباء والاخوة والاخوات وهم صائمون لله في عرفات يرفعون أكف الضراعة لله ان يظهر جبروته وقوته وبطشه في علي الدباغ وأمثاله من سقط المتاع ربيبي حليب فارس ... ذات الحليب الذي قتل شاربوه الصحابة الاخيار والائمة الاطهار ...

إن على نوري المالكي الذي أتخذ من علي الدباغ ناطقا رسميا بإسمه ان يسارع لمحاسبته علنا بعد ان أساء للعراقيين ويعاقبه ويبعده عن المسرح السياسي ويعتذر للعراقيين جميعا عن إساءته وإلا فإنه مشارك لا محالة بالاساءة للعراقيين وليعلم نوري المالكي ان سكوته عن تصريحات الدعي الفارسي علي الدباغ يعني ان كل ما رفعه من شعارات عن سيادة العراق ووحدة أرضه وشعبه ليست إلا جنجلوتيات أراد بها الضحك على العراقيين وليعلم ان العراقيين لا يضحك عليهم ومن سبق وان جرب حظه بالضحك عليهم انتقم منه المنتقم الجبار شر انتقام فهل نوري المالكي مستعد لانتقام الجبار ؟

نعم إنها حثالة فارسية جاء بها أولاد الزنا من أميركيين ويهود لتحكم العراق تحت بساطيل المحتل وليس حرابهم فالحراب أيما عائديتها أرفع من ان تكون فوق هؤلاء فهؤلاء لا يطيب لهم المقام الا تحت البساطيل يتمشدقون من تحتها بالسيادة الخرقاء والقانون العاجز وما هم إلا حثالة أعتادت مستنقع الخبث والرذيلة فذاك من يطالب منهم بتعويض ايران عن حرب أرادتها مفتاحا لغزو العراق واحتلاله وتنصيب حثالتها حكاما عليه فلم تفلح بل تجرعت كأس السم فما كان لها الا طلب العون من الساقط جورج بوش ليجيش الجيوش ويغزو العراق وهم من وراء جيوشه يهرولون ويدمرون ويقتلون وينهبون ... وذاك المعمم الارذل الذي لا يرى في الجزر العربية الثلاث إحتلالا ... وهذا السمسار بالعرض يطالب بإثباتات على جرائم ايرانية داخل العراق يراها العراقيون بأمّ أعينهم ... وذاك الصبي المتخلف يتخذ من بؤرة الفساد مرتعا يطالب منه بطرد المحتل فيذكرنا بنكتة قيلت في أحمق ديوث يحاسب زوجته على تدخينها السكائر متغافلا عن عرضه الذي تلوكه مع الذئاب ليل نهار !

ان على العراقيين اليوم وأخص منهم أهلنا في الجنوب الذين قدموا غالبية شهداء العراق ان ينتفضوا لشهداءهم الذي سقطوا دفاعا عن الارض والعرض ... هؤلاء الغر الميامين الذين ضحوا بدماءهم وهم يذودون عن الكرامة التي تدنس اليوم بموجات العهر القادمة من ايران برعاية المالكي وأحزاب إئتلافه المشين .. هؤلاء الابطال من شهداء العراق يستحقون اليوم وقفة مجد وإباء حتى لا تتعذب ارواحهم الطائرة وقد أساء لها الناطق بإسم المالكي الدعي علي الدباغ بإيعاز من أهله وعشيره الفرس ... نعم لا بد للعراقيين من رد والانتخابات قادمة ورغم عدم إيماننا بها لكونها تجري تحت مسميات المحتل ورعايته إلا ان الاوغاد من عملاء وصبيان الفرس يريدونها حلقة جديدة للاستئثار بالسلطة تحت البساطيل الاميركية لمزيد من الفرسنة التي ترمي لاذلال العراقيين وطمس روحهم المعنوية باشاعة المخدرات بين صفوف الشباب تارة وبأهانة مقدساتهم تارة أخرى .. أقول لا بد للعراقيين وأهلنا في الجنوب بالذات ان يقولوا كلمتهم فإن من ينتخب الاوغاد من حكام اليوم مجددا فإنه يدفع بروح شهيد له الى عذاب أبدى تتلوى ارواحهم الطاهرة وهم ينادون ... لبيك يا وطن ..لقد خذلنا الاحباب من آباء وأخوة وأبناء وبنات وأخوات وأمهات ... لبيك يا وطن فولله لو أحييتنا يا رب مجددا لنستشهد في سبيلك ومن اجل العراق مجددا لما نراه نحن الشهداء من نعيم أنكره عبد الطاغوت والشيطان علي الدباغ ... أللهم بجلال قدرك نوّر عقول أحبابنا على أرض العراق وأريهم الحق حقا والباطل باطلا ... إنا آمنا بقدرتك فإجعل أهلنا في العراق بها مؤمنين أللهم آمين .

إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة.... شكرا يا منتظر ما ضاع الربى بيك .. مصطفى العراقي


شكرا يا بطل شكرا يا منتظر الزيدي فقد أثلجت قلوبنا والله كنا حيارى كيف نودع المجرم بوش نحن العراقيون بعد أن ودعه العملاء بالقبلات وبوصف ( المحرر العظيم ) كما جاء على لسان طالباني عميل الاجنبي ... ولم تطل حيرتنا فقد أوفيت وكفيت وحقا على العراقيين ان يصوغوا على فردتي حذائك ذهبا فقد ثأر لهم من مجرم أحال العراق الى خراب وقتل ولصوصية .. لقد ثأرت لكل الثكالى والايتام والارامل ... لقد ثأرت لكل المهجرين والمهاجرين من خراب العنف والدمار ... لقد ثأرت يا بطل يا منتظر الزيدي لكل ركن تهدم في العراق وكل بنية تحتية أسقطها الاحتلال وعملاءه ... لقد ثأرت لكل قطرة دم سفكها الاحتلال وعملاءه ... لقد قلت لهم اليوم بأن قدرهم الضرب بالحذاء الذي تطايرت فردتاه كصاروخي أرض أرض لتمر عند الرؤوس العفنة ... رأس بوش بكل ما يعنيه من خسة ونذالة ممثلا عن المحتل الغاشم ... ورأس المالكي بكل ما يعنيه من خيانة وعمالة ومن وراءه العمائم العفنة التي هادنت الاحتلال والرؤوس المقيتة التي نفذت مخططاته ...

اليوم وانا أتابع القنوات الفضائية وهي تعيد وتكرر فيلم الفيديو للواقعة التي ليس لوقعتها كاذبة ... خافضة رافعة ... أرتفعت فيها قذائف الرد العراقي وخفضت عندها رؤوس الاراذل بوش والمالكي ومن لف لفهما ... فرجت أرض القاعة رجا ومعها كل وسائل الاعلام في العالم وبست جبال عهرالاحتلال والعمالة بسا فكانت هباءا منبثا ... ولعل مشاهد الواقعة على القناة الفرنسية الاولى كانت ذات مغزى لتقول لبوش : ألم نقل لك ان العراقيين سيردونها لك شخصيا بعد ان مسحوا بقواتك الارض ... وهذا أول الغيث .... فلم يكن أمام المالكي إلا أن أحولت عيناه غير قادر على متابعة القذائف لسرعتها فقد وضع فيها منتظر الزيدي كل زخم العراقيين لتنطلق مسرعة لتبوء كل محاولات المالكي للتصدي لها ومنع إرتطامها بسيده جورج بوش ....

يروي الاستاذ محمد احمد المحامي إنه وبُعيد الاحتلال البريطاني للموصل عام 1918 تعرف احد العرفاء البريطانيين على عائلة نزحت حديثاً من قصبة تلكيف واقامت في الموصل، وتتكون هذه العائلة من ام كبيرة وبنت، وكانت البنت مراهقة وجميلة، وكان العريف يغدق عليهما بالنقود لحاجة في نفسه، كما اجزل لهما العطاء واكثر لهما الهبات فامتلك قلبيهما، وتعلمت الام اشتاتاً من الكلمات الانكليزية، اما البنت فلم تتعلم من ذلك اية كلمة.
وذات يوم حصل للأم شغل عاجل اضطرت الى ترك الدار، وكان وقت
خروجها من الدار مقارباً لوقت حضور العريف الى الدار، ولما كانت البنت لاتجيد التفاهم مع العريف فان امها اوصتها قائلة: ابنتي اخشى ان تطول غيبتي من الدار فاذا حضر الصاحب فلا تخالفي امره، وكلما يقول لك شيء قولي له يس! وغادرت الام الدار وتركت ابنتها وحدها، وصادف ان حضر العريف بعيد مغادرة الام الدار.
واستغل العريف وجود البنت وحدها فطلب مواصلتها فامتنعت اول
الامر، فاعاد الطلب ثانية، ثم تذكرت البنت توصية امها فطاوعته، ومكنته من نفسها، فواصلها، وعندما عادت الام الى الدار اخبرتها بكل ماجرى لها مع الصاحب، فعنفتها تعنيفاً شديداً على فعلتها فقالت البنت لها:
الم تقولي لي كلما يقول لك الصاحب قولي له يس
!

وسرعان ماانتشر خبرها في احياء الموصل. وهذا بات مثلا عراقيا للطاعة العمياء والانقياد العام كطاعة وانقياد عملاء الاحتلال لصاحبهم بوش ففقدوا كرامتهم وأفقدوا العراق سيادته ليأتي الرد مزمجرا من عراقي أصيل أبى إلا ان يجعل مقام الصاحب وعملاءه بمقام حذاء ليس إلا !!