إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الأربعاء، ديسمبر 16، 2009

صدق أو لا تصدق : شريحة جوال الانتحاري الافتراضي الذي فجر وزارة الخارجية سليمة بكامل معلوماتها على ذمة عباس طركاعة


بتاريخ 19/8/2009 فيما عرف بيوم الاربعاء الاسود شهدت بغداد سلسلة من تفجيرات اجرامية طالت أهدافا عدة راح ضحيتها المئات من العراقيين الابرياء بفعل شاحنات مفخخة مصادرها ليست بعيده عن مواقع التفجيرات كما أظهرتها أفلاما ألتقطت من خلال كاميرات أمنية منصوبة في مواقع مختارة في المناطق التي تعرضت للتفجير ناهيك عن السماح لهذه الشاحنات بالمرور من خلال نقاط سيطرة من دون تفتيش لتترك في اماكن محددة ليس بعيدا عن اهدافها المطلوبة ... وتم نشر هذه الافلام والصور على نطاق واسع عبر وسائل الاعلام المختلفة مما ساهم في كشف كذب حكومة المالكي ومريديها من أصدقاء أعداء وآخرين حبايب والذين أعلنوا مسؤولية سورية عنها في أقل من ساعة بعد وقوع التفجيرات ثم عادوا يتحدثون عن ثلاثة عشر متورطا في التفجيرات أعترفوا جميعا بمسؤولية سورية عنها ! وان التحقيق جار معهم وعلى وشك الانتهاء كما زعموا !

ومع تواتر الاحداث وتكرار التفجيرات الجبانة في يوم الاحد الاسود ومن ثم يوم الثلاثاء الدامي بتاريخ 8/12 ليعقبه مسلسل استجوابات بايخة في مجلس نواب الاحتلال والحديث عن معلومات مسبقة عن التفجيرات قبل وقوعها لتتكرر بعدها بثلاث سيارات مفخخة يوم الثلاثاء 15/12 حتى بات الامر جليا واضحا لا يعدو عن فبركات انتخابية بين الكتل المتناحرة في سياسة تسقيط الاخر على حساب دماء العراقيين ! وبعد ان أيقن العراقيون كذب ودجل هذه الاحزاب التي جاءت تحت حراب المحتل الاميركي وكواتم وناسفات جارة السوء إيران الملالي ظهر علينا النائب عن إيران في مجلس نواب الاحتلال في العراق عباس البياتي والمعروف لدى العراقيين بعباس طركاعة بسابقة خطيرة زاعما في إجابته عن سبب قناعة حكومة المالكي بمسؤولية سورية في التفجيرات ان شريحة (السيم كارت) في هاتف جوال الانتحاري الافتراضي الذي فجّر وزارة الخارجية أشارت الى ان آخر اتصال هاتفي كان مع شخص في سورية !!

يعني بعبارة أخرى وحسب مقاييس عباس طركاعة ان كل من يتصل بقريب أو صديق من المهجرين العراقيين في سورية مرشح قوي للظهور على شاشة قناة اللاعراقية بإعتباره إرهابيا من المخططين والمشاركين لعمليات التفجير السابقة واللاحقة ضمن برنامج الارهاب في قبضة العدالة !! وبعد هذا وذاك الا يحق لنا ان نتساءل عن سر هذه الشريحة الافتراضية التي بقيت سليمة دون ضرر محتفظة ببرمجتها ومعلوماتها بعد تعرضها لانفجار تهدمت بسببه واجهات كاملة من الكونكريت المسلح وأحترقت معه عشرات السيارات والمباني كما ان حاملها الانتحاري (الافتراضي) هو الاخر قد أختفى تماما بسبب تبخرة وتحوله الى غاز بفعل شدة الانفجار الذي كان بمركزه !!

أية شريحة الكترونية هذه التي تبقى سليمة ومحتفظة بكامل معلوماتها لتتخذ منها حكومة المالكي برهانا يدعم حجتها في إتهام سورية منذ الساعة الاولى للتفجيرات !!

يقال والعهدة على الراوي القاطن في المعلفة الخضراء ان عباس طركاعة وبعد ان شاهد الوجوم على وجه المالكي وخصوصا بعد إفتضاح أمره بسبب ما دار من مماحكات مضحكة بين مسؤوليه العسكريين خلال استجوابهم ومحاولة القاء بعضهم المسؤولية على البعض الاخر ! مما حدا بعباس طركاعة ان يتعهد امامه بإيجاد مخرج من هذه الورطة فكانت بدعة السيم كارت الخاص بهاتف جوال الانتحاري الافتراضي الذي بقيّ سليما معافا رغم الانفجار الهائل الذي تعرض له والذي تبخر بسببه مالكه الانتحاري !! عباس البياتي طركاعة ويستحق عن جدارة هذا اللقب !

ان محاولات ربيبي إيران حكام العراق المحتل التستر عليها بقذف التهم يمينا ويسارا بعيدا لن يجدي نفعا فغبائهم كفيل بفضحهم ! وما عباس طركاعة الذي جعل من سيم كارت في وسط انفجار هائل دليلا على ابعاد التهم عنها الا غباء لا تجده الا مع عباس طركاعة وأمثاله ... فالله كفيل بفضحهم والفضائح التي تترى حولهم دليل على ذلك واليكم آخر فضيحة جرت خلال التفجيرات الاخيرة يوم الثلاثاء 15/12/2009 عندما انفجرت أحدى السيارات المفخخة الثلاث بالقرب من موقع تجمع الصحفيين المزمع قيامهم في نفس اليوم 15/12 بزيارة معسكر أشرف للتعرف على طبيعة الاجراءات التي أتخذتها حكومة العمالة في بغداد لترحيله الى نقرة السلمان تمهيدا لتصفيتهم خدمة لاسيادهم الفرس ملالي قم وطهران ... وحتى الان فالامر طبيعي الا ان غير الطبيعي ان تعلن وسائل إعلام النظام الايراني وبعد 20 دقيقة فقط من التفجير الخبر التالي ... فلنقرأ ونتأمل ...
( في إطار تحذير الصحفيين الذين لبوا دعوة الحكومة العراقية بزيارة معسكر أشرف للاطلاع على حسن سير معاملة ساكنية وجودة الاجراءات الانسانية المتخذة لنقلهم تعرض موقع تجمعهم في بغداد تمهيدا لنقلهم لانفجار قامت به منظمة (منافقي) خلق بهدف تحذيرهم من مغبة الاذعان لطلب الحكومة العراقية !!)
أليس نشر خبر من هذا النوع وبعد دقائق فقط من التفجير يعتبر فضيحة ؟ فالقليل جدا من وسائل الاعلام العراقية والعربية والعالمية كانت تعلم بتجمع الصحفيين ووجهتهم ناهيك عن موقع التجمع ولم تتم تغطيته من أي وسيلة إعلام ! بينما يسارع إعلام الملالي الى ذكر خبر التفجير بعد دقائق من حدوثة متهما مجاهدي خلق بتدبيره ! واضح جدا ان بيان اتهام مجاهدي خلق قد كتب ووزع على وسائل الاعلام الايرانية قبل حدوث التفجير !! وهنا إشارة واضحة لجيش (القدس) الايراني ومسؤوليته عن انفجارات 15/12 كما هي الحال عن موجات الانفجارات الماضية التي يحاول فيها المالكي وجوقة الاحزاب الايرانية إبعاد شبهتها عن ايران (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) الانفال من الآية 30 .
مصطقى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/





الثلاثاء، ديسمبر 15، 2009

المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد تستغيث ! إلى جزائر أردتها مستقلة


ولدت جميلة بوحيرد في حي القصبة بالجزائر العاصمة عام 1935، وهي البنت الوحيدة بين سبعة أخوة شباب لعائلة متوسطة الحال. وقد تلقت تعليمها في مدرسة فرنسية، لكنها سرعان ما انضمت لحركة المقاومة السرية.
وكانت جميلة بوحيرد واحدة من الآلاف المؤلفة من المناضلين الذين كتب لهم سوء الحظ أن يسقطوا في قبضة العدو، فقد ألقي القبض عليها أثناء غارة شنتها القوات الفرنسية الخاصة، قدمت للمحاكمة في تموز 1957، فحكم عليها بالإعدام.
وكان دور جميلة النضالي يتمثل في كونها حلقة الوصل بين قائد الجبل في جبهة التحرير الجزائرية ومندوب القيادة في المدينة «ياسيف السعدي» الذي كانت المنشورات الفرنسية في المدينة تعلن عن مئة ألف فرنك ثمناً لرأسه!!
وفي أحد الأيام كانت جميلة متوجهة إلى ياسيف السعدي برسالة جديدة، لكنها أحست أن ثمة من يراقبها فحاولت الهروب، غير أن جنود الاحتلال طاردوها وأطلقوا عليها الرصاصات التي استقرت إحداها في كتفها الأيسر وحاولت المناضلة الاستمرار في الإفلات.
غير أن ابنة الثانية والعشرين سقطت بجسدها النحيل الجريح، وأفاقت في المستشفى العسكري حيث كانت محاولة الاستجواب الأولى لإجبارها على الإفصاح عن مكان (ياسيف السعدي)، لكن جميلة تمسكت بموقفها، فأدخلها جنود الاحتلال في نوبة تعذيب استمرت سبعة عشر يوماً متواصلة،
وصلت إلى حد أن أوصل جنود الاحتلال التيار الكهربائي بجميع أنحاء جسدها حيث لم يحتمل الجسد النحيل المزيد وأصيب بنزف استمر خمسة عشر يوما، لكن لسان جميلة بوحيرد وجسدها كان أقوى من كل محاولات معذبيها.
بعدها انتقلت جميلة لسجن بار بدوس، أشهر مؤسسات التعذيب في العصر الحديث، حيث بدأت نوبات أخرى من التعذيب استمرت إحدى جلساتها إلى ثماني عشرة ساعة متواصلة حتى اغشي عليها وأصيبت بالهذيان، ثم بعدها السماح لها بوجود تحقيق رسمي، حيث حضر هذا التحقيق المحامي الفرنسي مسيو قرجيه الذي قال لجميلة بمجرد توليه الدفاع عنها: (لست وحدك، فكل شرفاء العالم معك).
ورغم أن القاضي المشرف على التحقيق رفض منحه ساعة واحدة للجلوس معها للاطلاع على ملابسات القضية، ولم يستجب إلا بعد أن هدد بالانسحاب من القضية وأيدت جميلة التهديد بأنها لن تجيب عن أي أسئلة في غير حضرة محاميها، واستمر التحقيق معها قرابة الشهر وقع خلالها حادث إلقاء مفرقعات بأحد المحال الجزائرية.
المحاكمة المتواطئة
بدأت المحكمة يوم 11 تموز 1957، بعد انتهاء التحقيق، وبعد أن رفض عديد من المحامين الفرنسيين الاشتراك في الدفاع عن جميلة بوحيرد لرفض المحكمة اطلاعهم على ملف القضية ولرفضها أيضاً استبعاد التحقيقات التي أخذت خلال جلسات التعذيب وأخيراً تطوع جاك فيرجيس المحامي الفرنسي للدفاع عن جميلة.
وكانت جلسة المحاكمة الأولى مجرد سجال عقيم بين المحكمة وجميلة بوعزة زميلة جميلة بوحيرد في الاتهام واعترفت فيها بوعزة بأن بوحيرد هي التي حرضتها على إلقاء المتفجرات وكانت تتحدث بصوت عال وبشكل غير طبيعي، الأمر الذي دعا مسيو فرجيس لتقديم طلب للمحكمة لعرض بو عزة على طبيب أمراض عقلية فرفضت المحكمة طلبه، ورغم ذلك استمر في الدفاع عن جميلة بو حيرد وزملائها.
غير أن تشدد المحكمة وانحيازها الواضح دفعه لإبلاغ المحكمة بأن احترامه للعدالة واحترامه لنفسه يضطرانه إلى الانسحاب وإلى إبلاغ نقيبهم في باريس.
وفي اليوم الثالث تم استجواب المتهمين الأربعة جميلة بو حيرد وجميلة بوعزة وطالب وحافيد، وكذا الاستماع إلى الشهود وإلى ثلاثة من الأطباء العقليين بشأن الحالة العقلية لبوعزة الذين رفضوا الإفصاح عن حالتها بحجة سر المهنة.
وكانت اعترافات جميلة بوعزة 19 سنة تقول: إنه بناء على إشارة من جميلة بوحيرد وضعت بو عزة قنبلة في سلة المهملات يوم 9 تشرين الثاني 1956 وفي يوم 26 كانون الثاني 1957 وضعت قنبلة ثانية انفجرت في مقهى آخر نتج عنه قتل شخصين.
وأيضاً تم تضمين ملف القضية صورة من تحقيق ادعت المحكمة أن جميلة بو حيرد أدلت به غير أنها أنكرت ذلك
وانتهت المحكمة إلى توجيه التهم التالية لجميلة بو حيرد: إحراز مفرقعات والشروع في قتل والاشتراك في حوادث قتل وفي حوادث شروع في قتل وتدمير مبان بالمفرقعات والاشتراك في حوادث مماثلة، الانضمام إلى جماعة من القتلة) وخمس من هذه التهم عقوبتها الإعدام.
وعندما قرأت المحكمة المتواطئة الحكم بالإعدام على جميلة بو حيرد، انطلقت فجأة جميلة في الضحك في قوة وعصبية جعلت القاضي يصرخ بها: (لا تضحكي في موقف الجد)، وكأن الموقف بالفعل كان جدياً.
غير أنها قالت في قوة وثبات: (أيها السادة، إنني أعلم أنكم ستحكمون علي بالإعدام، لأن أولئك الذين تخدمونهم يتشوقون لرؤية الدماء، ومع ذلك فأنا بريئة، ولقد استندتم في محاولتكم إدانتي إلى أقوال فتاة مريضة رفضتم عرضها على طبيب الأمراض العقلية بسبب مفهوم، وإلى محضر تحقيق وضعه البوليس ورجال المظلات وأخفيتم أصله الحقيقي حتى اليوم، والحقيقة أنني أحب بلدي وأريد له الحرية، ولهذا أؤيد كفاح جبهة التحرير الوطني. إنكم ستحكمون علي بالإعدام لهذا السبب وحده بعد أن عذبتموني ولهذا السبب قتلتم إخوتي بن مهيري وبو منجل وزضور، ولكنكم إذ تقتلوننا لا تنسوا أنكم بهذا تقتلون تقاليد الحرية الفرنسية ولا تنسوا أنكم بهذا تلطخون شرف بلادكم وتعرضون مستقبلها للخطر، ولا تنسوا أنكم لن تنجحوا أبداً في منع الجزائر من الحصول على استقلالها.
وخرجت صرخة جميلة من قاعة المحكمة إلى أرجاء العالم، فقد ثار العالم من أجل جميلة، ولم تكن الدول العربية وحدها هي التي شاركت في إبعاد هذا المصير المؤلم عن جميلة فقد انهالت على السكرتير العام للأمم المتحدة وقتها (داج همرشولد) البطاقات من كل مكان في العالم، تقول: (أنقذ جميلة).
وقام محاميها فرجيس بحملة علاقات عامة واسعة غطت العالم واكتسب من وراء هذه القضية، وما تبعها من قضايا مماثلة، شهرة عالمية.
وكان من نتائج الضغط الكبير الذي مارسه الرأي العام العالمي تأييداً للبطلة جميلة بوحيرد أثر حاسم في إجبار الفرنسيين على تأجيل تنفيذ الحكم بإعدامها. وفي عام 1958، نقلت جميلة إلى سجن ريمس.
وتمر أيام قليلة ويتقهقر الاستعمار الفرنسي، ويعلن السفاح (لاكوست) أنه طلب من رئيس جمهورية فرنسا وقتئذ العفو عن جميلة، ثم يتبجح ويقول: (ما من امرأة أعدمت على أرض فرنسية منذ خمسين عاماً).
وكانت جميلة رغم ذلك على بضع خطوات من حتفها، وقد تعمدوا إخفاء موعد إعدامها عن الإعلام، وتواطأت معهم وكالات الأنباء الاستعمارية، لكن إرادة الشعوب كانت هي الأقوى والأبقى فوق إرادة الظلم الاستعمار، ولم يتم إعدام جميلة بوحيرد كما حكمت المحكمة الظالمة.
وعلى الصعيد السياسي، وبعد خسائر بشرية باهظة للجانبين، تم في أيار 1962 توقيع اتفاقيات إيفيان وإعلان استقلال الجزائر.
ومع تقدم سير المفاوضات بإطلاق سراح الأسرى الجزائريين تدريجياً. وعندما أطلق سراح جميلة، تزوجت بعد أشهر من محاميها.
وبعد الاستقلال، تولت جميلة رئاسة اتحاد المرأة الجزائري، وقبل مرور عامين، قررت أنها لم تعد قادرة على احتمال المزيد، فاستقالت وأخلت الساحة السياسية.

رسالة جميلة بوحيرد للرئيس الجزائري :
إلى السيد رئيس جزائر أردتُها مستقلة
سيدي،
أسمح لنفسي بلفت انتباهك إلى وضعيتي الحرجة، فتقاعدي ومعاشي الضئيل الذي أتقاضاه بسبب حرب التحرير لا يسمحان لي بالعيش الكريم، وكل من البقال والجزار والمحلات التي أتسوق بها يمكن لهم أن يشهدوا على القروض التي يمنحونها لي. ولم أتخيل يوما أن أعزز مداخيلي بطرق غير شرعية أصبحت للأسف منتشرة في بلدي.
أنا أعلم أن بعض المجاهدين الحقيقيين والمجاهدات يعيشون نفس وضعيتي، بل أسوأ منها، وأنا لم أقصد تمثيلهم بهذه الرسالة، ولكن من خلال موقعكم لا تستطيعون ولا تريدون معرفة فقرهم وحاجتهم.
هؤلاء الإخوة والأخوات المعروفين بنزاهتهم لم يستفيدوا من شيء، والرواتب التي تمنح لهم لا تتجاوز المستحقات التي تمنح عامة لنواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وكذا ما تتقاضونه أنتم وكل الذين يحومون حولكم.
وبناء على هذا، أطلب منكم أن تتوقفوا عن إهانتنا وعليكم أن تراجعوا معاشنا الضئيل، وذلك حتى نُكمل الوقت القليل المتبقي لنا في هذه الحياة بما يتناسب مع الحد الأدنى من الكرامة.
مع تحياتي الوطنية
جميلة بوحيرد
الجزائر في 09 ديسمبر 2009

رسالة جميلة بوحيرد للشعب الجزائري :
إخواني وأخواتي الجزائريين الأعزاء
إنني إذ أتوجه إليكم بهذا الخطاب اليوم، فذلك لكونكم تمثلون هذا الشعب المتنوّع والدافئ والمعطاء الذي أحببته دوما. واليوم، أجدني مضطرة لطلب مساعدتكم.
اسمحوا لي أولا أن أقدم لكم نفسي: أنا جميلة بوحيرد التي حُكم عليها بالإعدام في عام 1957 من طرف المحكمة العسكرية في الجزائر العاصمة.
إنني أجد نفسي اليوم في وضعية حرجة، فأنا مريضة والأطباء طلبوا مني إجراء 3 عمليات جراحية خطيرة وجد مكلّفة لا يمكنني التكفل بها، سواء تكاليف الإقامة في المستشفى والعمليات الجراحية والعلاج والدواء والإقامة في فندق، حيث لا يسمح لي معاشي الضئيل والمنحة التي أتقاضاها بسبب حرب التحرير بالتكفل بكل هذه النفقات.
ولهذا، أطلب منكم مساعدتي في حدود إمكانياتكم.
وقبل أن أنهي رسالتي، أريد أن أشكرك بعض أمراء الخليج العربي الذين أعتبرهم إخواني من أجل سخائهم وتفهمهم، حيث عرضوا علي بعفوية وكرم التكفل بكل النفقات العلاجية، لكنني رفضت عرضهم.
مع تشكراتي لكل الأخوات والإخوة الجزائريين وحناني الأخوي.
جميلة بوحيرد
الجزائر في 09 ديسمبر 2009
عن دار الاخبار العراقية

الاثنين، ديسمبر 14، 2009

شاركني بما أقرأ ... عبود كنبر يمنح مكافأة مجزية


آخر موضات السياسة في العراق / الجانب الأمني هي تكريم المسؤولين المباشرين عن هذا الملف بدلاً من محاسبتهم، فما حصل يوم الثلاثاء الدامي وما قبله شيء غير هين بالتأكيد بل هو الكارثة بعينها والمأساة بعينها، دماء تسيل بل تجري مثل جريان دجلة والفرات في العراق، ويخرج المسؤولون عن الملف الأمني في حكومة المالكي وعلى رأسهم رئيس الوزراء ذاته ليشجب ويستنكر ويدافع عن المسؤولين المباشرين دفاعا مستميتا كدفاعه عن وزرائه الفاسدين من قبل وتهريبه لوزير لتجارة خارج القطر بعد تورطه بملفات فساد مالي وإداري لا يمكن ترقيعها.

وبدلا من محاسبة مسؤول عمليات بغداد يقوم المالكي بترقيته وجعله معاون رئيس أركان الجيش فيا الله خذهم أخذ عزيز مقتدر، يا الله أهالي الضحايا أبناؤهم ...زوجاتهم ...أخوانهم ...أخواتهم يرفعون إليك أيديهم لتأخذ المالكي وبقية المسؤولين عن الملف الأمني في العراق أخذ عزيز مقتدر ، ولا تبقي منهم أحدا يا الله يا مجيب الدعاء ، لن تضيع عندك أو تذهب سدا دموع ذوي الضحايا وصرخاتهم يار رب، وإن لم يستطع السياسيون في العراق من إقالة المالكي وبقية المسؤولين والمتورطين فإن الله قادر زكفى به منتقما.

إن إجراء المالكي بترقية كنبر هو كما قالت النائبة عن التيار الصدري مها الدوري (وإن كنت لا أحبها) :"ان هذا الاجراء يحمل رسالة واضحة بان المالكي يحمي المقصرين ، كما حصل عندما قام المالكي بحماية وزير التجارة السابق الذي اهدر مليارات الدولارات من قوت الشعب العراقي".

نوري نوري أصبح هذا الاسم لا يطاق أصنعه خيالا أمامي وأبصق على صورته كلما تخيلت ولديّ الشهيدين وهما يضحكان أمامي ويتسابقان في خدمتي.

هل هذا هو الحل وهل هذا ما توصلت إليه يا رئيس الوزراء بعد مناقشات ومداولات واجتماعات واتصالات.......
محمود عباس
عن (كتاب عراقيون من اجل الحرية)
http://iwffo.org/


السبت، ديسمبر 12، 2009

هل آن أوان التغيير والبحث عن البديل


يقول مثال الالوسي وهو نائب في برلمان الاحتلال في العراق ومعروف عنه علاقاته الوثيقة بالمحتل الاميركي ان الاميركان قد أبلغوا نوري المالكي بمكان وزمان تفجيرات يوم الثلاثاء في الساعة السادسة صباحا من نفس اليوم أي قبل حدوثها بساعات !! الا ان المالكي لم يتخذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون وقوعها ! عجيب أمور غريب قضية ! ومن جانبه يقول البولاني وزير الداخلية في معرض دفاعه عن وزارته أمام اتهامات بالتقصيران وزارته قد أبلغت قيادة قوات بغداد المسؤولة عن الامن في العاصمة بذات المعلومات عن التفجيرات ولم تتخذ القيادة من جانبها ما يمنع وقوعها !! مرة أخرى عجيب أمور غريب قضية !!

وبالعودة لحديث مثال الالوسي فانه يؤكد بان ما ذكره عن تزويد الاميركان للمالكي بالمعلومات عن التفجيرات قبل وقوعها بساعات مثبت بوثائق رسمية من كتب واتصالات يحتفظ بها الاميركيون وبالتالي فليس أمام المالكي فرصة للانكار أو التملص من المسؤولية !! وعلى فرض ان ما قاله الالوسي صحيح وهو على الاغلب كذلك إذ لم يصدر من الاميركان ما يشير لنفيه حتى الساعة ناهيك عن تكرار الحديث عنه من قبل وزير الداخلية وهو كذلك من المحسوبين على الاميركيين وبالتالي لن يتورط بالتأكيد على أمر لا يرغب الاميركيون بالحديث عنه مما يضعنا أمام مشهد مسرحي جديد لابد من أخذه بنظر الاعتبار .... فالمالكي خدم المحتل الاميركي كما لم يخدمه أحد قبله وهو ما جعله مهيمنا على كرسي رئاسة الوزارة لاربع سنين متواصلة في سابقة لم يشهدها رؤوساء الوزرات ممن سبقوه بعد الاحتلال رغم تفانيهم بخدمة الاميركيين حتى ان ابراهيم الاشيقر أقدم على إهداء سيف ذي الفقار ضاربا عرض الحائط كل ما يحمله من معان ودلالات الى وزير عدوانهم الفج رامسفيلد في وقت لم نشهد اعتراضا على ذلك من مرجع قابع في سرداب .. أو من طاغوت من طواغيت قم أو طهران والسيف يمرر الى الشيطان الاكبر ولو بكلمة عتاب ...

وهنا ومن خلال دفع كل من الالوسي والبولاني للكشف عن هذا السر فان الاميركيين يضربون عصفورين بحجر واحد ! العصفور الاول هو الدليل الذي يجعل من المالكي مشاركا رئيسيا في تفجيرات الثلاثاء الدامي وبالتالي مسؤوليته المباشرة عن قتل وجرح المئات من العراقيين !! هذا الدليل الذي سيستخدمه الاميركيون بالتأكيد إذا ما حاول المالكي اللعب بذيله أو تحويل تهديداته المضحكة لهم الى واقع عندها سيكون تقديمه لمحاكمة أمام ذات المحكمة الجنائية واردا جدا بتهمة القتل العمد لمئات العراقيين في تفجيرات الثلاثاء وربما تتحول التهمة الى القتل العمد لالوف العراقيين إذا أخذنا بنظر الاعتبار يومي الاحد والاربعاء الداميين وامكانية معرفته المسبقة كذلك بهما زمانا ومكانا بل حتى معرفته بوسائل النقل المفخخة والمستخدمة بالتفجير كما يقول الالوسي في تصريحه سالف الذكر !!

أما العصفور الثاني فهو المباشرة باستبدال المالكي بشخص آخر لا نريد التعجل في تحديد اسماء لانه قد يكون مفاجأة من العيار الثقيل ولكل حادث حديث ... المهم ان المالكي يعرف جيدا ان استبداله قاب قوسين أو أدنى الا في حالة حدوث معجزة يحاول بكل ما أؤتي من قوة على تحقيقها منعا للاستبدال !! وآخر محاولاته اسراعه غير المبرر في احالة عقود الحقول النفطية لشركات اميركية أو برأسمال اميركي أو لشركات أوصت عليها الادارة الاميركية ! رغم عدم شرعية هذه العقود لسبب بسيط يتجاهله المالكي ومن لف لفه من عملاء الاحتلالين وهو عدم وجود غطاء قانوني يدعم إحالته لمثل هذه العقود وهذا ما جاء على لسان الكثير من الخبراء الماليين والاقتصاديين ورجال السياسة العراقيين والعرب والدوليين بل جاء هذا التأكيد حتى على لسان رئيس ما تسمى لجنة النفط والغاز في برلمان العهر الاميركي في العراق الذي أكد نصا وبصريح العبارة أنه ليس هناك قانون يعطي الصلاحية للحكومة العراقية ووزارة النفط بإبرام مثل هذه العقود ...وسبق ذلك قيامه بتوقيع عقد بمليارات الدولارات مع أوكرانيا على شراء معدات عسكرية ثقيلة منها دبابات بتقنيات السبعينات من القرن الماضي ... ذلك العقد الذي دفع الحكومة الاوكرانية الى شكر الادارة الاميركية التي أعترفت إنه ما كان بمقدور الاوكرانيين الحصول عليه لولا الضغط الاميركي !! هذا العقد الذي سيعيد تشغيل ثمانين مصنعا اوكرانيا متوقفا عن العمل بسبب رداءة الانتاج وقدم التقنيات !! كل هذا يجري لتلبية رغبات المحتل عله وعسى يرضى عنه ويستبقيه خادما مطيعا لسنوات أربع أخرى ....

فإذا كان في نية الاميركيين الاحتفاظ بنوري المالكي رئيسا للوزراء بعد الانتخابات القادمة لما كانوا يسمحون للالوسي أو البولاني بذكر حقائق من شأنها ان تجعل من المالكي مسؤولا مباشرا عن سفك دماء عراقيين بالمئات .. إذا التغيير قادم لا محالة والسؤال الذي يدور الان ليس عن وقوعه من عدمه بل عن البديل ؟
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/


الخميس، ديسمبر 10، 2009

هيكل المالكي المزعوم


في خطاب متلفز له حذر نوري المالكي في أعقاب تفجيرات الثلاثاء الدامي من سقوط الهيكل ورغم انه لم يشر لطبيعة هذا الهيكل وموقعه ومن بناه والذي سيسقط على رؤوسهم كما زعم الا انه من الواضح ان لهذا الهيكل أهمية قصوى للمالكي وبطانته ممن أتخذوا من المحتل ربا له يسجدون ومن الهيكل محرابا فيه يتعبدون ولكل من هب ودب من المحتلين يتقربون ! وعلى ذكر الهيكل الذي جاء على لسان نوري المالكي فسبق وان ورد على لسان يهود حين زعموا ان لسليمان عليه السلام هيكلا بناه لحفظ تابوت العهد وأن هذا الهيكل يزخر بالرموز الوثنية والأساطير الخاصة بعبادة الآلهة الكنعانية !! وعندما تحاججهم كيف لنبي أصطفاه الله ان يؤمن برموز وثنية وأساطير عبادة لألهة كنعانيه يجيبونك إنها الالهة (يهوة) وتعني (الله) في العبرية !! ... هو ذات النفاق الذي مارسه الصفويون في تحريف معاني الاسلام والبعد عن مفاهيمه ... ويكرسه اليوم نوري المالكي عبر الهيكل الذي بات يخشى ان يقع على رؤوسهم !!

يزعم يهود ان سبب بناء الهيكل هو رغبة النبي سليمان في حفظ تابوت العهد وكان قد ثبت أن تابوت العهد لا وجود له فى عهد نبي الله سليمان إذاً فلا حاجة لبناء الهيكل من الأصل !! الا ان اليهود في سياق تأمرهم المفضوح ضد الاديان السماوية يروجون بأن القدس بناها الملك داود عليه السلام ومن ثم أقام سليمان فيها الهيكل المزعوم ! بيد ان احتلال القدس لعشرات السنين صاحبته حملة تنقيب شعواء ناهيك عن حملات التنقيب الاوروبية التي كانت بدايتها منذ قرنين لم تعثر جميعها على الهيكل المزعوم ولا على اي أثر يقود اليه لانه وببساطة لا وجود لمثل هذا الهيكل ناهيك انه لم يرد في القرآن الكريم الذي ذكر كل شيء عن ملك النبي سليمان عليه السلام ولم يكن من ضمن أملاكه الهيكل المزعوم بل كان له قصر فخم عظيم من الزجاج الصافي وما ان نظرت اليه بلقيس حتى حسبته لجّة فكشفت عن ساقيها فتأكد لها عتوها وغرورها فآمنت وأسلمت لله رب العالمين رب سليمان وأبيه داود ... فالهيكل لا وجود له كما هو هيكل المالكي فكيف سيقع على رؤوسهم ولما كان المالكي ومن سبقه من حكام الاحتلال لم يضعوا لبنة بناء واحدة في العراق بعد الاحتلال الا اللهم أحجار الاساس التي أتقن المالكي رصفها هنا وهناك لتبقى شاهد فشلهم وعلامة انحطاطهم حتى يوم يبعثون ... فإن الهيكل الذي يزعمه المالكي هو هيكل طائفيته المقيتة وانحداره اللاأخلاقي في مستنقع رذيلة المحتل هذا الهيكل الذي تمكن وأزلامه من خلاله الحصول على مغانم يرونها مكاسب لهم ولاسيادهم ولاة أمورهم من العجم شرقييهم وغربييهم وما هي الا أدلة إثبات وادانة تؤدي بهم قريبا لمقصلة التاريخ لا محالة ....

وكعادة يهود بربط الاحداث بالبقر منذ ان صور لهم السامري عبادتها : ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ". ) [ الأعراف: 148] . فإن للمالكي وفي كل مرة بقرة هو الاخر يجعلها كبش فداء لفشله ولعل ( فريق ركن)عبود كنبر كان بقرته هذه المرة حيث أخرجه من قيادة عمليات بغداد ووضعه بإمرة (الملازم الكردي الهارب) رئيس اركان الجيش في العراق المحتل .... ففي مستعمرة صهيونية تدعى بيت شلومو هناك مزرعة أبقار يشرف عليها معهد بحوث وراثية جل وظيفته التوصل لانتاج سلالة من بقر أحمر اللون يستخدم رمادها لاحقا بعد حرقها لتطهير الهيكل المزعوم قبل اعادة بناءه !! فهل كان عبود كنبر البقرة الحمراء التي تطهر هيكل المالكي قبل ان يسقط على رأسه ورؤوس أشياعه من خدم المحتل والطامع !!

والغريب ان المالكي يربط ما يجري في الشارع العراقي من تفجيرات ومهازل أمنية بسجناء يقبعون في سجونه المكتظة وخصوصا أؤلئك ممن حكموا بالاعدام والذي تقول عنهم منظمة العفو الدولية ان اعترافاتهم انتزعت بالقوة وتحت طائلة التعذيب المبرح علما ان قوائم السجناء المعنيين والمحكومين بالاعدام تشمل مجاميع من النساء كثير منهن يحملن شهادات عليا في علوم مختلفة جل خطيئتهن انهن عملن بوظائف مرموقة خلال العهد الوطني قبل الاحتلال !! وهنا يحق لنا ان نتساءل ما الذي يدفع المالكي بالضغط من اجل تنفيذ احكام الاعدام المذكورة كلما مر البلد بموجة تفجيرات خصوصا إذا ما علمنا ان المالكي وبطانته من أشد المهوسين في تنفيذ أحكام الاعدام فهل هذا يقودنا الى مستفيد جديد من حوادث التفجيرات في الشارع العراقي !! وخصوصا ان الموجة السابقة لها قد أختتمت بحادثة فريدة عندما قام أحد المتهمين بقتل القائم بالتحقيق الرائد أركان وفي دائرة أمنية تعود لوزارة الداخلية !! ورغم وعد المالكي بكشف نتائج التحقيق الا ان أشهرا مرت دون ان تعلن نتائج التحقيق !! فماذا وراء ذلك ؟ ثم ماذا وراء المطالبات الملحة للمجلس الادنى الايراني فيما يخص تفجيرات الثلاثاء الاخيرة والموجهة للمالكي بكشف من يقف وراءها ! هذه المطالبات التي لم نسمع عنها في الاربعاء أو الاحد الداميين !! أهوتبادل أدوار في التنفيذ وفي المطالبات ؟
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/

الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009

خبران ومؤخرتان في مهب الريح


خبران يتصدران أحداث العراق اليوم 8/12/2009 كل منهما نتاج الاخر .. خبران متلازمان جدليا ! بمعنى إن أحدهما لا يمر دون الثاني ولا يحدث دونه ... ألاول قيام المجاميع الخاصة المرتبطة بإيران بخزن عتادها في مدارس الاطفال ! تصوروا ان يمر يوميا أطفالنا على خزين من العبوات الناسفة وهم يدخلون مدارسهم ويخرجون منها ! والثاني موجة من التفجيرات التي تهز بغداد في مواقع عدة لا رابط بينها وكأن ما يجري يستهدف العاصمة كلها ! أشلاء مختلفة العروق أختلطت دمائها لتقول انها الخاتمة مهما فعلتم فالعراق موحد ! ولكن أليس الثمن عال ؟ لنقول جملة من مفردتين ؟ هل مازال البعض منا يرى في الاحتلال تحريرا ؟ هل مازال البعض منا يرى في الطائفية المقيتة حلا ؟ هل ما زال البعض منا يرى في إيران سندا ؟ نعم مازال هناك من يرى في المحتل محررا وفي الطائفية حلا وفي ايران سندا ولكنهم جميعا مشاركون في سفك دم العراقيين بإنتظارهم حساب عسير في الدنيا قبل الاخرة ومن هؤلاء من لا يشير بإصبعه للفاعل الحقيقي وآخرهم علي زندي (الاديب) حيث سارع وبعد دقائق من وقوع آخر تفجير متهما البعثيين والصداميين تاركا مؤخرته بإتجاه إيران في مهب الريح كما فعلها رفيق دربه نوري المالكي لتلعب بها كيف شاءت !! على علي زندي اللاأديب ان يمثل أمام القضاء العراقي عن جريمة أعترف بها بلسانه عندما أزهق أرواح المئات من العراقيين والعرب في تفجير السفارة العراقية في بيروت عام 1982 هذا الفعل الذي مازال نوري المالكي يوم كان جواد المالكي لم يعترف به حتى اليوم رغم الصور التذكارية التي تفضحه !.... أترككم مع الخبرين وبلا تعليق ....

إيران عبر مجاميعها الخاصة تخزن العتاد في مدارس الاطفال
قال مصدر مطلع ان ثمانية اشخاص بينهم ستة اطفال من التلاميذ، قتلوا واصيب 41 اخرون بينهم 25 تلميذا وثلاثة مدرسين بجروح. اثر انفجار وقع في مدينة الثورة (الصدر بعد الاحتلال) واضاف ان الانفجار وقع حوالى الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي عند مدخل مدرسة ابي ذر الابتدائية للبنين في مدينة الثورة شرق بغداد. وادى الانفجار الى حدوث حفرة قطرها حوالى اربعة امتار كما ادى الانفجار الى وقوع اضرار جسيمة بثلاثة منازل قريبة من المدرسة وسقوط اعمدة الكهرباء وتحطم انابيب مياه الشرب الرئيسية. من جانبها، اعلنت (قيادة عمليات بغداد) ان الانفجار سببه عتاد للمجاميع الخاصة المرتبطة بإيران . وقد رجح ضابط حكومي ان يكون السبب متفجرات مدفونة عند مدخل المدرسة، انطلقت اثر قيام عمال تنظيف بحرق نفايات. وقالت ام علي التي اصيبت بذراعها ووجهها بجروح كنت اتناول وجبة فطوري لدى وقوع الانفجار الذي ادى الى تطاير الزجاج وكل الاغراض في المنزل. واضافت كان الاطفال يركضون في جميع الاتجاهات كعصافير فزعة.

اكثر من 550 بين قتيل وجريح ضحايا التفجيرات الاجرامية التي وقعت في بغداد
ارتفع عدد القتلى جراء التفجيرات الخمسة التي شهدتها العاصمة بغداد الثلاثاء إلى 112 قتيلا، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 480 جريحاً وأفاد مصدر مطلع بأن السيارة الأولى انفجرت في حي الدورة بجنوب بغداد بحدود الساعة العاشرة صباحاً بحسب التوقيت المحلي، مشيرة إلى أن الانفجار أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح خمسة من المدنيين وفي وسط بغداد انفجرت ثلاث سيارات بفارق زمني قدر بنحو 5 دقائق. وانفجرت السيارة الأولى قرب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، بينما انفجرت الثانية في حي النهضة التجاري، في حين انفجرت الثالثة في ميدان القشلة ونقلت تقارير عن انفجار سيارة خامسة خارج مقر محكمة الكرخ المدنية في حي المنصور الواقع غربي العاصمة العراقية. وفي الأثناء سمعت أصوات عيارات نارية ودوي صفارات الإنذار، بينما شوهدت أعمدة الدخان تعلو في سماء بغداد جراء التفجيرات الخمسة وقال وعلى الفور علي الاديب زاندي الايراني مفجر السفارة العراقية في بيروت عام 1982 ان ايتام النظام السابق وحزب البعث يريدون تخريب العملية السياسية في البلد . ولله في خلقه شؤون .

الاثنين، ديسمبر 07، 2009

ضاحية السيدة زينب بين المتعة والتأمل



إشارة للانفجار الضخم الذي حدث بحافلة ركاب أيرانيين في منطقة السيدة زينب بضاحية دمشق صرح وزير الداخلية السوري ان ما جرى لا يدخل ضمن العمليات الارهابية على حد وصفه وانما بسبب انفجار إطار كان ضغطه اكثر من الحد المسموح !! وكالعادة لم ينبر كاتب سوري مسكين ليسأل عن طبيعة الاطار الذي أنفجر وما طبيعة المواد الموجودة داخله ؟ مجرد هواء كما ينبغي لنا ان نفترض ! أم متفجرات وضعت داخل الاطار؟ ( أسئلة من هذا النوع ممنوعة ) ... فحجم التدمير الهائل وعدد القتلى والاصابات لا يدل على ان المسألة سالفة إطار وأنفجر بل تتعداه لامور أخرى منها افتراضية وأخرى موضوعية تحوي بين طياتها طبيعة ما يقوم به الايرانيون داخل سورية بشكل عام ودمشق بشكل خاص !! فالمخابرات الايرانية (إطلاعات) تصول وتجول على راحتها في بلد المخابرات بينما تقطّع أوصال السوري عن خلاف إذا ما فكّر بالعمل بالمثل !!

أية صفاقة هذه التي تجيز لمسؤول بمستوى وزير ان يصور الامر على انه حادث إنفجار إطار تعدى ضغطه الحد المقرر ! من يخاطب هذا الوزير ؟ مجموعة خراف ؟ من المجاميع التي ينتمي إليها ؟ أية صفاقة هذه بتولي التحقيق من قبل وفد مخابراتي إيراني يصل دمشق بعد أربع ساعات من وقوع الانفجار ! أية صفاقة هذه التي تخول الوفد الايراني منع الاعلام من نشر ما يتعلق بالحادث بعد تسريب أعداد الضحايا ليصل القتلى الى ستة والاصابات بالعشرات ومن ثم تتوالى الاخبارعبر وكالة أسوشيتيد بريس ليصل عدد القتلى الى 12 قتيلا ! ثم تتوقف الاخبار بعد المنع والتعتيم !! إذ منع الكلام المباح !

وأية صفاقة هذه التي يتم خلالها إغلاق المنطقة بعد الحادث مباشرة لتبقى مغلقة حتى اتمام رفع المخلفات واعادة الامور كما كانت عليه وكأن شيئا لم يكن ! ويمنع السوريون الذين تجمهروا بالالاف من دخول المنطقة فهل كل هذا بسبب انفجار إطار ؟ وأية صفاقة هذه التي لا تربط بين الحادث وتواجد سعيد جليلي رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ومسؤول الملف النووي !! وجليلي هذا خطر بمعنى الكلمة لانه يتعامل بالدم ! فعقيدته مبنية على سفك المزيد والمزيد من دماء الشعوب لضمان أمن إيران ! أليس العراق بدليل محسوس على عقيدة هذا المهوس بالدم ؟

بل أية صفاقة هذه التي لا تربط الحادث بما يجري في المدن السورية ودمشق العاصمة بالتحديد وعلى وجه الخصوص السيدة زينب حيث يتواجد عشرات الالوف من الايرانيين ضمن مساحة محدودة وما يجري ضمن هذه المساحة من جرائم إختطاف ومواخير تجارة في الجنس بإسم المتعة والمخدرات بإسم الصفاء الروحي !! لزوم التأمل بإبداعات الخالق !! خصوصا وان هذا التأمل لا يبعد كثيرا عن مقام السيدة زينب !! وانا لله وانا اليه راجعون .
مصطفى العراقي

الخميس، ديسمبر 03، 2009

غيرة العراقي قطرة وغيرتكم المزعومة جرة


نعم هي الغيرة العراقية ... إنها قطرة وليست جرة كما أراد البعض تصويرها زاعمين ان وقوفهم مع المحتل سيمهد لهم الاجواء المناسبة للحصول على مكاسب طائفية أو عنصرية لا يحصلون عليها إلا بإثارة النعرة الشعوبية ولابأس ان يقع بعض من الغيرة على الارض فما زال في الجرة معين لم ينضب ! والاحتماء بحراب محتل كافر من شأنه ان يمنحهم الوقت لاثارة لغط المظلومية مجددا ! التي تقودهم لطائفية الحكم وعنصريته حتى باتت رمزا للطائفية المقيتة والعنصرية المتصهينة ورافع لوائها طائفي عنصري صهيوني مقيت ... فحراب المحتل وإن أوقعت بعضا من الغيرة ففي الجرة ما يكفي ! هي ذات الجرة التي استدان منها المهترىء سيف الخياط فردة حذاء وجهها الى منتظر الزيدي إنتقاما لسيده وهاتك عرضه جورج بوش وهي ذات الجرة التي وجد فيها نوري المالكي أدلة إدانة سوريا حيث أدار واجهته نحوها تاركا مؤخرته بإتجاه ايران تلعب بها ما تشاء وهي ذات الجرة التي رأى من خلالها التيار الصدري على لسان نائبة عنه في برلمان العهر العراقي بأن الكويت بريئة من التدخل بشأن العراق الداخلي براءة الذئب من دم يوسف ... وهي الجرة ذاتها التي تسابق من خلالها عناصر المهدي وبدر لبيوت الله تدميرا ولكتابه الكريم حرقا وتدنيسا ولعباده الابرياء من كل ذنب قتلا وتشويها وتثقيبا ....

أما العراقي الاصيل فغيرته قطرة لا يباريها بدمع العين بل بالدم خوفا من ان تقع وما حصل في قرية ألبوحشمة التابعة لناحية يثرب في محافظة صلاح الدين عصر أول أيام عيد الاضحى المبارك قد كان بحق صعودا لا يباريه في الأجر الا صعود عرفة ... وعرفة هنا ليست عرفة التي تحدث عنها صاحب الجرة رئيس ادارة مطار النجف المرتبط بوكالتي إطلاعات والمخابرات الاميركية في آن واحد ! الذي دعا قبل أيام من العيد وبالتحديد يوم الثلاثاء 22/11/ 2009 للوقوف في كربلاء بدلا من الوقوف على عرفة !! ... وكانت دعوته هذه متناغمة مع سيده (أحمد علم الهدى) ممثل كبيرهم مرشد النظام الإيراني خامنئي في مدينة "مشهد" الإيرانية الذي دعا أن تكون "مشهد" هى "قبلة المسلمين" بدلاً من مكة المكرمة في دعوةٍ للتخلي عن الركن الخامس من أركان الإسلام ! مبررا ذلك بأن مرقد الإمام الرضا في مشهد بات المكان المناسب لجميع المسلمين أما الأماكن الأخرى فهي أسيرة بيد المستكبرين بزعمه !! ... أقول انه في عصر ذلك اليوم المبارك شنت دورية مشتركة أميركية عراقية حملة دهم وتفتيش لدور المواطنين من سكنة القرية رافقها اعتداءات صارخة من قبل الجنود الاميركيين على سكنة الدور رجالا ونساءا واستفزازات واضحة بحقهم وصادف وجود جندي عراقي من بين عناصر الدورية المشتركة ومن ابناء نفس القرية لتتحرك عنده قطرة الغيرة تستصرخه خوفا من ان تقع فإن وقعت فلا حديث بعدها عن شرف يعتد به ولا كرامة يركن لها ... إنه الجندي العراقي خالد حميد الحشماوي الذي نظر لبندقيته الكلاشنكوف كالعشيقة يحتضنها بين يديه لتبادره بالقول قبل ان يحرك لسانه : إرم يا خالد إنها لحظة غسل العار ولن أخذلك ... ما عليك الا الضغط على الزناد ... وأنا من غير نقطة الغيرة قطعة حديد لا تؤخر ولا تقدم فلا تفرط بها وبي ! ...

نظر خالد لعشيقته وقد ارتفعت حرارتها التي استمدتها من حرارة جسمه وبلمحة خاطفة تأكد من سحب أقسامها وزوال تأمينها ... فوجه فوهتها نحو الاميركيين وهم في ظلمهم لبني جلدته يعمهون وضغط على الزناد لتهلهل عشيقته فيردي ثلاثة منهم صرعى ويصيب الرابع عندها بدأ انسحابا سريعا أستبدل خلاله مخزن الاطلاقات فيلاحقه الاميركان ويشتبك مجددا معهم فيردي أحدهم صريعا ويصيب بعضا آخر ... يواصل الفر بعد الكر والاميركيون الغزاة يطوقون القرية وما حولها بحثا عنه ولكن عبثا فالبطل بين أحبابه ومريديه وعلى أرضه التي ولد عليها وترعرع فوقها ....

تكتمت القوات المحتلة على ما جرى في قرية ألبوحشمة فهي من ناحية ترى فيها قرية صغيرة نائية منسية لايصلها أعلامي ولا مراسل وبالتالي فإن الكشف عن ما جرى لا مبرر له ومن ناحية أخرى فإنها تريد للعراقي ان يكون صاحب جرة من غيرة مزعومة وليس قطرة والكشف عن بطولة الجندي العراقي في قرية ألبوحشمة تؤكد خلاف ما يبتغون ... فحذاري يا عراقيين فالمحتل أميركيا كان أم إيرانيا يريدون لكم الجرة نصيبا ليمرروا مخططاتهم ومن خلالها يدغدغون مشاعر من كان منكم مريضا أو على جهل بالمظلومية تارة وبالطائفية أخرى وبحب آل البيت ثالثة ! ومن أحرص على أهل البيت من العرب ؟ أم إن الحريصين عجم ورعاة بقر ؟ فاعقلوا يا أؤلي الالباب .
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/



الأربعاء، ديسمبر 02، 2009

معلومات سرية: من هو الساقط العميل ( سيف الخياط ) الذي أراد الثأر لبوش بضرب حذاء تجاه ( منتظر الزيدي ) أثناء ندوة على شرفه بباريس.!؟


2009-12-02 :: حزبزبوز - فرنسا - متابعات خاصة ::

هل تعلم أن ( سيف الخياط ) هو اعلامي كان يعمل في قناة العراقية الفضائية قبل فصله منها لقضايا فساد ( أخلاقي ) داخل القناة وجاء عزله بعد عزل مديرها ( حبيب الصدر ) المتهم بالفساد الاخلاقي ايضا واللذان كانا على صراع مع بعضهما..؟

سيف الخياط كان يعمل جاسوسا للمخابرات الامريكية ويقوم بتسجيل المكالمات الهاتفية التي تجري بينه وبين الاعلاميات العراقيات بهدف الابتزاز ومنهن الصحفية صباح الخفاجي.؟ وبعد ان فضح سيف الخياط داخل العراق غادره طالبا اللجوء السياسي في فرنسا العام الماضي وفعلا حصل على اللجوء السياسي سريعا وبات في حاضنة المخابرات الفرنسية، يجري لقاءات بمعدل مرتين اسبوعيا في فندق بلجيكا بكاردن نور مقابل المحطة بباريس.. اختيار سيف لهذه المهمة وهي إلقاء الحذاء على منتظر الزيدي كان بتنسيق مسبق من قبل المخابرات الامريكية والفرنسية معا، هدفها هو رد اعتبار جورج بوش اولا واشعال لهيب الفتنة ما بين العشائر الشيعية في الجنوب ثانياً..!
هذا وقد نشرت الرابطة العراقية معلومات على شريطها الإخباري حول هذا العميل المأجور جاء فيها..

- عميل ساقط اسمه (سيف الخياط) يريد الثأر لبوش من منتظر الزيدي!

حاول شخص هارب من العراق (الجديد) يزعم انه صحفي واسمه سيف الخياط حاول ضرب الصحفي منتظر الزيدي خلال محاضرة له في باريس امس واثناء محاولته فاجأه صحفي من الحضور وضربه على راسه ونشبت مشاجرة افضت الى طرد العميل سيف الخياط من القاعة ليستمر الزيدي بمحاظرته وعلق على الحادث قائلا : (إن رميه للحذاء في وجه بوش كان بمثابة "وسيلة احتجاج سلمية ضد المحتل وليس ضد ابن شعبي").
وأكد أنه كان يتوقع "ألا يدخر الاحتلال ومخابراته أي جهد من أجل إسقاط منتظر الزيدي سياسيا واجتماعيا وإعلاميا". وأضاف "ما شهدتموه من الأخ -الذي سبق له أن سرق مني جهدا صحفيا في العراق- هو الدليل على ذلك..

(سيف الخياط) هذا يسعى جاهداً للشهرة وظهر قبل ايام وقد لف حبلا حول عنقه في الباحة المقابلة للمبنى الذي التقى فيه عمدة باريس جلال طالباني الذي زار العاصمة الفرنسية الاسبوع الماضي محتجا ومطالبا بحماية الحريات الصحفية..! ولم تحضى هذه الفعلة باية اهمية سوى من صديقه في مرصد الحريات الوهمي اذ نشر عنه هادي جلو مرعي مقالا اثنى فيه على ما فعل.!
(سيف الخياط) وقبل هروبه من العراق لفساده الأخلاقي سخره العميل فخري كريم لاعماله الخاصة ورتبوا مؤتمرا لمهاجمة نقابة الصحفيين العراقيين اثر فشل مرشحهم هاشم حسن.!

موقع العالم الان الامريكي التقى وخلال التفاوض على الاتفاقية الامنية وطلب سحب القوات المحتلة من العراق التقى بسيف وطلب منه ابداء الراي حول المطالبة بالانسحاب الامريكي فقال :
أن "التركيز على هذا المطلب لا يخدم المصلحة الوطنية العراقية.! في بلاد تحيط بها دول ذات أنظمة شمولية دينية وحزبية، ولها أطماع توسعية في الأراضي العراقية، قد تجد لها متسعا كبيرا لتنفيذ أحلامها بزوال الرادع الأمريكي.!

وحسب مصدر اعلامي نفى (سعد المسعودي) مدير الندوة نفى تمكن العميل سيف الخياط من ضرب الزيدي :
نفى نائب رئيس نادي الصحافة العربية في باريس، الإعلامي سعد المسعودي، أن يكون منتظر الزيدي قد تعرض إلى رشق بالأحذية من قبل الصحفي العراقي سيف الخياط يوم، 1-12-2009 في مقر نادي الصحافة العربية في باريس. وأضاف خلال اتصال هاتفي بمؤسسة "اتجاهات حرة" قائلاً "لقد حاول الصحفي سيف الخياط رشق منتظر الزيدي بحذائه ألا أن الصحفيين العرب حاولوا منعه وضربه".

وأضاف المسعودي الذي كان مديراً للندوة المقامة على شرف الزيدي، قائلاً: "أننا ندين هذا العمل كونه موجه ضد عراقي، أما الزيدي فقد رشق بوش المحتل للعراق بالأحذية"، مشدداً أن الكثير من الصحفيين العرب أعربوا عن استيائهم لهذا الموقف.
سعد المسعودي نائب رئيس نادي الصحافة الأجنبية في باريس الكائن في كورمباليه، قال أيضا: "إن السيد كمال طرابيه رئيس النادي وبسام طيارة مراسل صحيفة الأخبار اللبنانية الذي يعمل سكرتيراً لهذا النادي، انتقدوا بشدة هذا الموقف من الصحفي سيف الخياط".
وكما هو متوقع سارع عدد من الكتاب الاكراد لتمجيد فعلة سيف الخياط (الناقصة) وحاول بعض مراسلي الوكالات الاجنبية من العراقيين نشر الخبر لكنهم فشلوا ولم يحضى الموضوع باي اهتمام من الشارع العراقي او العربي وخاب فعل العملاء واستمر الزيدي بطلا في عيون كل حر شريف، اما أمثال (سيف الخياط) من عملاء الاحتلال فمكانهم ومستقرهم معروف..
الرابطة العراقية

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

شاركوني بما أقرا ... لماذا العراق وليس ايران.. يابرادعي؟


كان هذا عنوان مقال تحدث عن دور البرادعي المشكوك بأمره تجاه العراق وكيف انه لم يحزم أمره بقرار يبرأه فيه من تهمة اسلحة الدمار الشامل كما أثبتت الاحداث لاحقا رغم مئات الجولات المكوكية لمفتشي اسلحة الدمار الشامل بل ترك العراق لقمة سائغة تحت وطأة الحصار ومن ثم الغزو ... وكنا قبل أيام وبمناسبة قرب انتهاء ولاية البرادعي في وكالة الطاقة الذرية قد تحدثنا عنه تحت عنوان ( نم في مزبلة التاريخ يا برادعي !!) حقا لا تناسبه غير مزبلة ليستقر بها بعد ان أذاق العراقيين طيلة 13 عاما الويل من حصار ظالم ومن ثم وبسبب مواقفه المائعة المقصودة كان سببا مباشرا للغزو وبالتالي مسؤولا عن سفك دماء مئات الالوف من العراقيين !! أبعد هذا تكون المزبلة لا تتناسب وقدره ؟ والمقال الذي قرأته بقلم الكاتب أحمد صبري يثير أمرا مهما يكمن في تساؤل لماذا العراق وليس إيران ؟ طبعا بالمناسبة فإن زوجة البرادعي إيرانية وهذا ما لم يذكره الكاتب ربما لعدم علمه بهذه الحيثية التي رغم صغرها الا انها ذات مدلولات خطيرة خصوصا اذا تعلق الامر بالايرانيات !! أترككم مع المقال وحاولوا الحصول على جواب لتساؤل الكاتب وإن شاركتمونا به فلكم الفضل في ذلك ... أترككم مع المقال :
طوى محمد البرادعي مسيرة 12 عاماً قضاها رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية والعراقيون الذين عرفوا هذا الرجل عندما كان يصطحب هانس بليكس رئيس فريق المفتشين الدوليين خلال زياراته المتكررة الى العراق قبل احتلاله بحثا عن اسلحة الدمار الشامل بشقيه الكيميائي والنووي يستذكرون موقفه المغرض من العراق وتردده في الاعلان عن غلق الملف النووي بعد مئات من جولات البحث والتحقيق التي اجرتها وفود وكالة الطاقة الذرية غيران هذا الرجل لم يعترف بتعاون العراق وينصف شعبه الذي كان يأن تحت وطأة حصار جائر بذريعة حيازته اسلحة الدمار الشامل ورفضه تنفيذ قرارات مجلس الامن سيئة الصيت وموقف البرادعي هذا الذي كان لايتطابق حتى مع معايير المهنية والحيادية ناهيك عن كونه عربي كان يفترض ان يتفهم شواغل اشقائه وينصفهم بقول الحقيقة لا اكثر الا ان البرادعي آثر ذلك وأستمر بالمراوغة وحث العراقيين على التعاون حتى يروا النور في نهاية النفق في حين كان اطفال العراق ومرضاه يتساقطون من شدة الحصار.

ومن حق العراقيين ان يسألوا البرادعي غداة مغادرته وكالة الطاقة الذرية ماذا حقق خلال اكثر من عقد من الزمن هل وضع حدا لسباق التسلح النووي خاصة في الشرق الاوسط وهو زار اسرائيل عام 2004 من دون ان يزور مفاعل ديمونة ولم يطالب اسرائيل بالكشف عن ترسانتها النووية علماً ان قرارات مجلس الامن المتعلقة بالعراق كانت تشير الى اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل وهل شكاها الى مجلس الامن كما كان يفعل مع العراق وماذا يقول البرادعي في محاباته لايران وليونة تقاريره التي لم تشجع مجلس الامن على اتخاذ خطوات فعالة لردع ايران في سعيها لامتلاك السلاح النووي وماذا يقول البرادعي عندما اكتشف العالم ان العراق خال من الاسلحة المحظورة خاصة النووية منها التي كانت مبررا لاحتلاله.

اسئلة كثيرة تحاصر هذا الرجل الذي كرس جل وقته لخداع العراقيين وتحريض مجلس الامن على مواصلة حصارهم الظالم من دون ان يقول الحقيقة؟

ببساطة نقول ان انجازات البرادعي طيلة 12 عاما في رئاسته للوكالة الدولية كانت لتسهيل غزو العراق وتقديم الغطاء لادارتي بوش وبلير في أيهام العالم بحيازة العراق اسلحة الدمار الشامل .

لقد كان البرادعي وطبقا لهذا الدور شريكا في العدوان على العراق وأحتلاله ويتحمل مسؤولية وفاة الاف الاطفال والمرضى والشيوخ والنساء الذين كانوا يأنون من وطأة الحصار.

والمسؤولية القانونية والاخلاقية التي يتحملها البرادعي ورهط المحرضين على غزو العراق تكمن في بطلان كل المزاعم والمبررات التي قادت لأحتلال العراق والتي أثبتت إن العراق كان خاليا من اسلحة الدمار الشامل ولم يهدد السلام العالمي وأن فرق التفتيش التي كانت تبحث عن هذه الاسلحة المزعومة هي للتغطية ولتسهيل احتلال العراق وتهيئة مسرح العمليات لغزوه من خلال معلومات مضللة وكاذبة ومغرضة استخدمتها الة الحرب العدوانية الامريكية والبريطانيا في عدوانها.

هذا المنجز الذي حققه البرادعي طيلة 12 الذي اوقع افدح الخسائر باشقائه العراقيين الذين ما زالوا يأنون من الحصار وما تلاه الاحتلال لانه كان ينظر بعين واحدة لاترى الا العراق ومخاطر امتلاكه الاسلحة المحظورة في حين انه اغمض عينه الاخرى عن قصد حتى لا يرى جار العراق وهو يسرع لامتلاك السلاح النووي فوجدت ايران في هذا الرجل عوناً لها في تغطية أنشطتها وعلىمدى السنوات التي اعقبت غزو العراق لم يتعامل البرادعي مع ايران بمثل تعامله مع العراق رغم إن طهران مصممة وماضية في الخيار النووي الا ان البرادعي تعامل معها كمن يساعدها لاستثمار الوقت لتضع العالم امام الأمر الواقع.

وسلوك وتصرفات البرادعي في تعامله مع ساسة ايران وأستقبال مسؤوليها له بالأحضان تثير تساؤلات كثيرة وتجسد المعايير المزدوجة التي كان يتعامل بها البرادعي مع العراق وأيران" واسرائيل.

نختم بألسؤال لماذا العراق وليس ايران وقبلها اسرائيل".

والأجابة حتماً عند البرادعي؟