إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الأحد، فبراير 15، 2009

دولة قانون المالكي ودنبك الحكيم


كتب مصطفى العراقي : وزارة المالية وبأمر مباشر من وزيرها تؤجر دارا عائدة للدولة العراقية مساحتها عشرة ألاف متر مربع لسياسي معروف بإيجار شهري وقدره مائة ألف دينار فقط وهناك المئات من هذه الامثلة ... في وقت يرسل الايراني صولاغ بالتنسيق مع وزير دفاع المحتل عبد القادر العبيدي قوة عسكرية لاخلاء دور مستأجرة من الدولة بشكل شرعي ومنذ عام 1982 للصحفيين وعوائلهم في منطقة الوزيرية محلة 120 علما ان عدد الدور يبلغ 30 دارا تسكنها عوائل الصحفيين بموجب عقود حكومية رسمية مع كافة وصولات استيفاء الرسوم والايجارات !! .....

منذ سنوات ونحن نسمع عن حالات القاء القبض على إيرانيين متلبسين بتهريب أسلحة وأموال على الحدود بين البلدين وإن التحقيق جار معهم كان آخرها إلقاء القبض على ثلاثة منهم عند منفذ المنذرية مع كميات وصفت بكبيرة جدا من الاموال بعملة التومان الايرانية إضافة وهنا مكمن الخطورة لمنشورات تحمل شعارات وأفكارا من شأنها إثارة النعرة الطائفية ... وإن التحقيق جار (!!) مع المهربين الثلاثة الذين دخلوا الحدود متخفين ضمن حشود الزوار الايرانيين في زيارة الاربعينية ... فهل ننتظر نتائج التحقيق على سماعي قانون المالكي وإيقاع دنبك الحكيم ؟ أم ان ألامر لا يختلف عما سبقه من أمور مماثلة !! ....

محافظ البصرة المنصرف كما هو مفترض بناء على نتائج الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات وحتى لو تحالف حزبه الفضيلة مع التيار الصدري ودولة القانون المالكية كما أشيع مؤخرا وهذه طامة كبرى كما يقول أهالي البصرة لانهم شهدوا ما جرى من فساد على يد محافظهم وحزبه كما شهدوا سيارات البطة ودراجات الرعب النارية وهي تطوف ليل نهار في ارجاء البصرة منطلقة من احياء معروفة لتعيث بحياة الناس فسادا فالخارج من بيته مفقود والداخل اليه مولود ... ولعل من أنتخب المالكي وقائمته في البصرة كان يبغي التخلص النهائي من الحرامية من أصحاب الدنبك من ناحية والفضلاء الاجلاء أصحاب غرة الجبين الفاحمة السواد كما كان يبغي التخلص من بطات ودراجات من اتخذ القتل هواية .... لا ان يعود المالكي وبصحبته كل هؤلاء يعيثون فسادا من جديد بحكم التحالفات السياسية بعد الانتخابات .... المهم ان محافظ البصرة المنصرف أستقبل وزير خارجية إيران الزائر الذي حط بطائرته في بغداد ليغادرها الى اربيل عائدا الى النجف ومن ثم للبصرة ليترك العراق منها باتجاه ايران ... هذا الوزير يريد سرقة العراق على عينك يا تاجر وفي وضح النهار فهو يعلم يقينا ان من يزورهم ويمر عليهم جميعا من اللصوص ! الذين سرقوا اللقمة من أفواه العراقيين ولعلكم شاهدتم قبل يومين فيلما عن العراقيات عرض في العديد من القنوات الفضائية وهن يجمعن بقايا الاطعمة من المزابل !! نعم يجمعن بقايا الاطعمة من المزابل ... في بلد يركن على ثالث إحتياط نفطي في العالم ! في بلد يجمع من الخمس سنويا ما يوزع على غير العراقيين وفي خارج العراق ما يكفي ميزانيات دول !! أعود أخرى للمهم ( وهل بعد هذا من أهم !! إنا لله وإنا إليه راجعون ) فأقول ان الوزير الايراني يطالب بمد أنابيب لسحب نفط البصرة الى عبادان لتصفيته وإعادته مجددا الى إخوته العراقيين !! على حد تعبيره والكل يعلم إن إتفاقا في حينها وقعه إبراهيم الاشيقر ( غير عراقي ) لارسال شحنات نفط عراقي الى ايران تحت مسمى تصفيتها وتحويلها لمشتقات نفطية وإعادتها للعراق !! ليأتي المالكي خلفا للاشيقر ليعيد التأكيد على الاتفاقية ويصادقها بدوره مجددا لنكتشف لاحقا ان ايران عاجزة عن تصفية النفط بسبب قدم مصافيها التي بقيت على حالها منذ عهد الشاه !! وإنها أي إيران تستورد نصف احتياجها من المشتقات من الخارج ! فكيف بمقدورها إذاً تصفية النفط لحساب الاخوة العراقيين على حد زعم ولايتي وزير خارجية الدجل الايراني ؟ وأين كان يذهب النفط العراقي طيلة هذه السنوات ؟ ... ألمهم ان ولايتي جاء هذه المرة مطالبا بعمل منظومة انابيب باهظة الكلفة لتهريب النفط العراقي لايران على انغام قانون المالكي وايقاعات دنبك الحكيم .....

قد يدفعنا هذا للحديث عن الاهداف ألإلهية للثورة الايرانية وهذا ما نتركه لحلقة قادمة ...

ليست هناك تعليقات: