إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الأحد، فبراير 15، 2009

دولة قانون المالكي ودنبك الحكيم


كتب مصطفى العراقي : وزارة المالية وبأمر مباشر من وزيرها تؤجر دارا عائدة للدولة العراقية مساحتها عشرة ألاف متر مربع لسياسي معروف بإيجار شهري وقدره مائة ألف دينار فقط وهناك المئات من هذه الامثلة ... في وقت يرسل الايراني صولاغ بالتنسيق مع وزير دفاع المحتل عبد القادر العبيدي قوة عسكرية لاخلاء دور مستأجرة من الدولة بشكل شرعي ومنذ عام 1982 للصحفيين وعوائلهم في منطقة الوزيرية محلة 120 علما ان عدد الدور يبلغ 30 دارا تسكنها عوائل الصحفيين بموجب عقود حكومية رسمية مع كافة وصولات استيفاء الرسوم والايجارات !! .....

منذ سنوات ونحن نسمع عن حالات القاء القبض على إيرانيين متلبسين بتهريب أسلحة وأموال على الحدود بين البلدين وإن التحقيق جار معهم كان آخرها إلقاء القبض على ثلاثة منهم عند منفذ المنذرية مع كميات وصفت بكبيرة جدا من الاموال بعملة التومان الايرانية إضافة وهنا مكمن الخطورة لمنشورات تحمل شعارات وأفكارا من شأنها إثارة النعرة الطائفية ... وإن التحقيق جار (!!) مع المهربين الثلاثة الذين دخلوا الحدود متخفين ضمن حشود الزوار الايرانيين في زيارة الاربعينية ... فهل ننتظر نتائج التحقيق على سماعي قانون المالكي وإيقاع دنبك الحكيم ؟ أم ان ألامر لا يختلف عما سبقه من أمور مماثلة !! ....

محافظ البصرة المنصرف كما هو مفترض بناء على نتائج الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات وحتى لو تحالف حزبه الفضيلة مع التيار الصدري ودولة القانون المالكية كما أشيع مؤخرا وهذه طامة كبرى كما يقول أهالي البصرة لانهم شهدوا ما جرى من فساد على يد محافظهم وحزبه كما شهدوا سيارات البطة ودراجات الرعب النارية وهي تطوف ليل نهار في ارجاء البصرة منطلقة من احياء معروفة لتعيث بحياة الناس فسادا فالخارج من بيته مفقود والداخل اليه مولود ... ولعل من أنتخب المالكي وقائمته في البصرة كان يبغي التخلص النهائي من الحرامية من أصحاب الدنبك من ناحية والفضلاء الاجلاء أصحاب غرة الجبين الفاحمة السواد كما كان يبغي التخلص من بطات ودراجات من اتخذ القتل هواية .... لا ان يعود المالكي وبصحبته كل هؤلاء يعيثون فسادا من جديد بحكم التحالفات السياسية بعد الانتخابات .... المهم ان محافظ البصرة المنصرف أستقبل وزير خارجية إيران الزائر الذي حط بطائرته في بغداد ليغادرها الى اربيل عائدا الى النجف ومن ثم للبصرة ليترك العراق منها باتجاه ايران ... هذا الوزير يريد سرقة العراق على عينك يا تاجر وفي وضح النهار فهو يعلم يقينا ان من يزورهم ويمر عليهم جميعا من اللصوص ! الذين سرقوا اللقمة من أفواه العراقيين ولعلكم شاهدتم قبل يومين فيلما عن العراقيات عرض في العديد من القنوات الفضائية وهن يجمعن بقايا الاطعمة من المزابل !! نعم يجمعن بقايا الاطعمة من المزابل ... في بلد يركن على ثالث إحتياط نفطي في العالم ! في بلد يجمع من الخمس سنويا ما يوزع على غير العراقيين وفي خارج العراق ما يكفي ميزانيات دول !! أعود أخرى للمهم ( وهل بعد هذا من أهم !! إنا لله وإنا إليه راجعون ) فأقول ان الوزير الايراني يطالب بمد أنابيب لسحب نفط البصرة الى عبادان لتصفيته وإعادته مجددا الى إخوته العراقيين !! على حد تعبيره والكل يعلم إن إتفاقا في حينها وقعه إبراهيم الاشيقر ( غير عراقي ) لارسال شحنات نفط عراقي الى ايران تحت مسمى تصفيتها وتحويلها لمشتقات نفطية وإعادتها للعراق !! ليأتي المالكي خلفا للاشيقر ليعيد التأكيد على الاتفاقية ويصادقها بدوره مجددا لنكتشف لاحقا ان ايران عاجزة عن تصفية النفط بسبب قدم مصافيها التي بقيت على حالها منذ عهد الشاه !! وإنها أي إيران تستورد نصف احتياجها من المشتقات من الخارج ! فكيف بمقدورها إذاً تصفية النفط لحساب الاخوة العراقيين على حد زعم ولايتي وزير خارجية الدجل الايراني ؟ وأين كان يذهب النفط العراقي طيلة هذه السنوات ؟ ... ألمهم ان ولايتي جاء هذه المرة مطالبا بعمل منظومة انابيب باهظة الكلفة لتهريب النفط العراقي لايران على انغام قانون المالكي وايقاعات دنبك الحكيم .....

قد يدفعنا هذا للحديث عن الاهداف ألإلهية للثورة الايرانية وهذا ما نتركه لحلقة قادمة ...

الجمعة، فبراير 13، 2009

حديث يمس الامن القومي العراقي وخزعبلات طائفية


أشد ما يقلق نوري المالكي لم يعد حزب الحكيم الذي يقول عنه رئيس كتلة الفضيلة في البرلمان انه بات في حكم المنتهي والساقط شعبيا وان لا أحد يغامر بالحديث عن هذا الحزب المتمثل بمجلس الحكيم الايراني وقائمته سيئة الصيت ( مع قم مع قم ) ... إن أشد ما يقلقه اليوم هو انسحاب أميركي متسرع فقد معه القدرة على التماسك مجددا في إتون دعاية انتخابية هوجاء جعلت من المالكي وحزبه علمانيا في وقت يرى هو فيه نفسه بانه طائفي حد النخاع إلا ان الدعاية التي قاد دفتها مستشاروه بكل خبرتهم السابقة في تهريب البضائع والسكاير على الاخص إضافة لتزوير الجوازات والمالكي من الصنف الاخير ... ناهيك عن خبرة مكتسبة بفعل العمل وراء عربات متنقلة في إيران أو خلف مقود عجلة إيصال الطلبات في مدن أوروبية ... كل هذه الخبرة أوصلتهم لضرورة التبرؤ من الطائفية والتمستر بالعلمانية أمام جمهور ملّ فتن وفوضى الاحزاب المتسترة بالدين وبلاويهم الزرقة في القتل والنهب وامتصاص ثروات العراق !! ... ليتمكن من إستعادة ثقة بعض الشارع العراقي ويحصل على المواقع الاولى في بعض المحافظات ... ان انسحاب أميركي سريع من العراق سيترك هذه الاحزاب في معترك البحث عن قشة تمنع عنهم الغرق فهم بلا قاعدة جماهيرية موثوق فيها ومؤمنة باهدافهم ومبادئهم ومن هذا المنطلق يحاول المالكي العودة مرة أخرى لجلباب الطائفية لحمايته من خلال التحالف مجددا مع حزب الفضيلة والتيار الصدري !! فيكرر ما أرتكبه الجعفري يومها ليحيل شوارع بغداد والمحافظات لبطات صدرية تجتث كل ما تراه أمامها ويكرر نفس الخطأ ألذي أرتكبه هو نفسه المالكي عندما سلّم البزون شحمه ... محافظة البصرة التي تحولت نفوطها لارصدة شخصية في الخليج ....

نوري المالكي والقول على ذمة بعض العاملين بمكتبه إنه بدأ يجر الخيط في سالفة العلمانية التي ظهرت آخر وقت مذكرا مستشاريه بان الانتخابات قد انتهت وحققنا ما كنا نطمح اليه وعلينا الان العودة لجذورنا حيث الطائفية ما زالت بانتظارنا !! ممهدا بذلك لتحالفه مع الفضيلة والتيار الصدري ! العجيب العجاب كما يقولون ان ليس منهم من أحد يخجل من هذا التلون لا بل ليس منهم من أحد هؤلاء الطائفيين من يحس بكذبه فهذا رئيس كتلة الفضيلة في البرلمان يقول ان تحالفنا مع الدعوة الاسلامية ( وهذا طبعا يشمل دعوة العنزي الايرانية ) والتيار الصدري لا يقع في غياهب جب الطائفية !! وحقا إللي أختشوا ماتوا ....

والادهى من هذا فإن المالكي بدأ في يقظته يرى أحلاما هي كوابيس في حقيقتها بسبب ما يهمس سامي العسكري في أذنه من أخبار حول ما يجري حوله فتارة يقول له ان ابتعادنا عن الطائفية دفع بالعلمانيين الى التواجد على درب السيستاني ( يقصد طبعا أياد علاوي ) وهذا العلاوي الذي يفضل رؤية إبليس على رؤيتك جاهز للتحالف حتى مع عزوز الحكيم وابنه عمار وهما اللذان يعشقان نار إبليس على جنتك ... وهطذا دواليك جعلت المالكي يطلب عقد إجتماع عاجل لاركان حزبه قال لهم بالحرف الواحد : إنها مؤامرة تريد تفتيت الحزب من داخل مصدر القرار فيه !! يبدو اننا اندفعنا كثيرا بمسألة التوجه العلماني لدرجة بدأ أعداءنا باتهامنا بأننا غير إسلاميين !! كفرة !! ملحدين !! زنادقة !! خوارج ونواصب !! بناء عليه قررت وانا الحاكم بأمره الديمقراطي ان أعيد تحالفي مع عدو النواصب ومع أعداء العلمانيين !!! ... يقول مقربون من الاجتماع ان سامي العسكري كان يسجل على ورق ملاحظات ما يقوله المالكي وكأنه يستمع لحديثه أول مرة وليس هو ألذي أوحى له بكل هذا الحديث !!!

ان خوف المالكي الحقيقي من غياب القاعدة الجماهيرية كانت بسبب غياب نسبة عالية من الناخبين عن صناديق الاقتراع فالنسبة الغائبة تصل الى اكثر من 70 بالمائة لم تشارك في الانتخابات وليس أقل من خمسين كما قالت بيانات مفوضية الانتخابات التي ثبت وبإعتراف الجميع من الخاسرين والفائزين على انها هيئة مرتشية غير عادلة تلونت كثيرا في قراراتها وكشفتها مجريات الاحداث الدائرة من تنافس بين إحزاب وكتل كانت سابقا ضمن إئتلاف واحد غطى على كل الفضائح والروائح التي أزكمت الانوف في انتخابات عام 2005 !!!!

" ولله سيدنه ورطة ... تتحالف وياهم تخسر ... الناس نبذتهم كونهم إيرانيين على المكشوف ! ما تتحالف نخاف نخسر المستقبل !!! " بهذه الكلمات الخطرة على الامن القومي العراقي يخاطب أحدهم رئيس وزراءه ورئيس حزبه والعامل في مكتب مستشاريه متحدثا عن التحالف مع تيار الحكيم .....
الكاتب مصطفى العراقي

الثلاثاء، فبراير 10، 2009

حكومة التزوير تلغي قانونا عراقيا يقضي بالاعدام أو السجن المؤبد بحق المزورين




كتب مصطفى العراقي : تقارير عديدة اشارت بالادلة الى حدوث تزوير في منح جوازات سفر عراقية الى مواطنين من دول الجوار وخصوصا إيران . كما ضبطت حالات عدة لتزوير جوازات اجنبية استخدمت خلال السنوات الخمس الاخيرة من قبل المليشيات التي كانت تستخدمها في العبور من العراق واليه تجنباً للرقابة الامنية ... ومن أجل التخفيف عن كاهل هؤلاء المزورين من قتلة العراقيين ولصوص ثروات بلدهم إضافة للتخفيف عن المليشيات المتهمة بسفك دماء العراقيين والتي يجري تسوية اوضاعها بعد فترة الهدوء الواضحة الآن .... فقد وافقت الحكومة العراقية يوم الاثنين 9/2/2009 على اقتراح مشروع قانون الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (120( لسنة1986 ، الخاص بتنفيذ عقوبة الاعدام أو السجن المؤبد في حق من ارتكب تزويراً في جواز سفر صادر من دولة أخري أو أية وثيقة صادرة من سلطة مختصة في العراق للحصول علي منافع مالية شأنها الاضرار بالاقتصاد الوطني .
إن إلغاء هذا القانون سيفتح الباب على مصراعيها لاؤلئك المزورين سواء منهم من أقتات على سرقة ثروات العراقيين أو أؤلئك الذين أمتهنوا سفك دمائهم ومن ثم الهرب الى بلد جار كالميليشيات التي عاثت فسادا في العراق وتجد عناصرها اليوم يتنزهون في مدينة قم وبالذات في منطقة معصومة حيث شارع الكعبة بإنتظار ترتيب الاوضاع لعودتهم للعراق مجددا لممارسة ما كانوا يفعلون حيث لازالت رائحة شواء جلود ضحاياهم حتى اليوم تمر على أنوف الكثير من العراقيين الذين شاهدوا جرائمهم ! كما إن إلغاء هذا القانون سيفتح المجال واسعا أمام أؤلئك الذين زوروا شهاداتهم ومن خلالها تقلدوا مناصب لم يكونوا يحلمون بوظيفة فراش عند أبواب مكاتبها ! ومن خلالها أيضا أستلموا مرتباتهم الشهرية بالشيء الفلاني من الملايين أغتصبت من قوت العراقيين ! ... حتى وصل الامر برئيس ما يسمى مفوضية النزاهة للقول بأن كبار الموظفين في العراق هم الذين يحددون رواتبهم ! يعني تايهة كلمن إيده إله ! ....
إن إلغاء هذا القانون يؤكد حقيقة ثابتة وهي ان من يحكم العراق ليسوا أكثر من عصابات مارسوا جميعهم التزوير ولخشيتهم من تقلب الامور ومحاسبتهم لاحقا لجأؤوا لالغاء هذا القانون حتى لا يتم تطبيقه عليهم بحجة إنه سبق وتم إلغاءه !! متناسين ان كل ما أقدمت أيديهم عليه تحت الاحتلال هو لاغ بحكم القانون الدولي ووفق شرائع الارض والسماء !! وساعتها لات وقت مهرب .

الأحد، فبراير 08، 2009

نصائح إستخبارية للفائزين بالانتخابات : إبقوا متخفين !! أسمائكم وردت في قوائم إغتيالات


أضطر الفائزون بالانتخابات الاخيرة الى ملازمة دورهم خوفا من عمليات إغتيال قد تطالهم سواء كانوا في المحافظات الجنوبية حيث فقد تيار الحكيم سلطاته المطلقة فيها أو أؤلئك الفائزون في محافظات مثل نينوى حيث كانت الكتلة الكردستانية هي الاخرى عبر حزبيها تفرض هيمنتها المطلقة دون منافس لها ... فالوضع العام للفائزين في انتخابات مجالس المحافظات اقرب الى فرض الاقامة الجبرية عليهم فواقع غير معروفة حيث كشفت مصادر امنية مطلعة ان مسؤولا أمنيا كبيرا قد نصح الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة بالحد من تجوالهم الى اكبر قدر ممكن تفاديا لاحتمالات تعرضهم للاغتيال بعد صدور قائمة اغتيالات ادرجت فيها اسماء اغلبية المرشحين من غير" المرغوب بهم" في المحافظات الجنوبية تحديداً بينما بقيت قوائم المرشحين الفائزين في المنطقة الشمالية طي الكتمان رغم تأكيد صدورها . ومن الجدير بالذكر ان معلومات كهذه كانت متوفرة لدى العديد من المرشحين للانتخابات أو لدى مصادر أمنية في الحكومة إلا ان إعلانها لم يتم خشية التأثير على مجريات الانتخابات كما زعم مصدر أمني معروف بيد إن المرشحين يقولون من جانبهم ان مخططا للاغتيالات تم وضعه في وقت مبكر من دون تحديد أسماء للجوء اليه حال تعثر الحصول على أصوات الناخبين وإتجاهها لصالح قوائم منافسة !!


ولعل كربلاء كانت أول من شهدت تنفيذ هذا المخطط بشكل علني وبوضح النهارعندما تعرض موكب يوسف الحبوبي المرشح المستقل الفائز بالانتخابات التي تؤهله لقيادة المحافظة أما الديوانية كانت قد شهدت التنفيذ الاول تحت جنح الظلام لهذا المخطط عبر قوات أمنية عائدة في ملاكاتها للحكومة إلا انها تأتمر بأوامر من المجلس الاعلى الاسلامي بقيادة الحكيم ونجله ومن هذه القوات ما أصطلح على تسميته بلواء الباقر ... جيد الاعداد والتجهيز الذي أتخذ كالعادة من حجج المداهمة وسيلة لاقتناص من يقف حجر عثرة أمام فوز المرشحين المجلسيين مما حدا بالنائبة الصدرية اديبة الحجامي أن تدعو رئيس الوزراء نوري المالكي الى اعادة تفعيل اللجان المشتركة التي شكلت لحل الاختلافات بين التيار الصدري والمجلس الاعلى ومنظمة بدر على خلفية المشاكل الامنية التي حصلت في الديوانية ربيع العام الماضي. حيث ان الكثير من عوائل التيار الصدري تتجه الان الى المناطق الخارجية تفاديا للاعتقال او القتل، بعد حادثة اغتيال طارق عذاب الملقب بإبن البغدادية قبل يومين والمتهم بالقيام بعشرات الجرائم كما يصفه المجلس الاعلى ... واغتيال نافع العفلوكي وهو في طريقة الى مقر عمله وهو الاخر من المتهمين بجرائم كبرى كما يراه مجلس الحكيم .


الذي جرى في الديوانية ان بعض الصدريين وبعد ظهور النتائج الاولية ووضوح التدني في أصوات المجلسيين قاموا بالتشهير بأعضاء مجلس المحافظة وتهديدهم بالمحاسبة التي تصل حد الانتقام (!!) ... جاء هذا على لسان بعض المجلسيين في المحافظة ... ولم يكتف الصدريون لهذا الحد بل إنهم بدءوا بتهديد عناصر لواء الباقر بالمحاسبة عشائريا مما حدا بالمجلسيين الى اتخاذ قرار قد يكون ارتجاليا في تعقيب ومداهمة الصدريين ... ومن الجدير بالذكر فإن جهودا تبذل من قبل مجلس الحكيم عن طريق تحفيز الضغط الايراني أو عن طريق إصدار فتوى من السيستاني تؤكد على ضرورة الابقاء على التيار المجلسي في مواقع السيطرة على المحافظات وخصوصا النجف رغم خسارته الانتخابية !! تحت عنوان "حكومة محلية وطنية" تحاكي نموذج "حكومة الوحدة الوطنية" التي تشكلت على اساسها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. وقالت " يتزعم هذا الخط المجلس الاعلى بالاتفاق مع المالكي وقبول نسبي من قائمة العراقية الوطنية، فيما تواجه هذه الرغبة باعتراضات واسعة من التيار الصدري" .....


يقول القائمون على تيار الاحرار الذي دخل الانتخابات بتأييد من التيار الصدري ان ما حققناه لم يكن ليتحقق لولا دعم التيار الصدري.... واتهم مفوضية الانتخابات بالعمل على ترضية كيانات منافسة فقدت مواقعها في الانتخابات الاخيرة . كما يرى تيار الاحرار ان الغبن قد لحق به وشكلت النتائج الاولية في بعض المناطق مفاجأة لم نتوقعها وابتعدت عن تقديرات مراقبي الكتلة وهو بهذا ربما يشير لنتاج انتخابات النجف الاولية . أما صلاح العبيدي المتحدث باسم التيار الصدري في محافظة النجف فقد سارع للقول بإن التيار راض بشكل عام عن نتائج الانتخابات بالرغم من شكوك أعضاء في تيار الأحرار بوجود غبن بحقهم في النجف، مشيرا الى قبول التيار الصدري عموما عن النتيجة زاعما إن رسالة التيار الصدري وصلت ولم تعد جهة واحدة تتحكم بالمحافظة بل هنالك خليط كامل ومتوازن على حد زعمه ....

وهنا لابد ان نتساءل أية ديمقراطية هذه التي يتحدثون عنها ؟ أهي ديمقراطية الاغتيالات ورفض الاخر مهما كانت حصته في انتخابات يعمدون جهدهم تزويرها وان لم يتمكنوا فيلجأؤن الى تصفية الفائزين !! وأية انتخابات هذه التي يلجأ فيها تيار أو حزب لتهديد جهة باتت خاسرة من خلال المعلومات الاولية بالويل والثبور وعظائم الامور وكأنها قد نصبت نفسها سلطة قضائية ضاربة عرض الحائط بالديمقراطية التي بها يتمشدقون وبالدستور الاعرج الذي به يتفلسفون !! ... وأية ديمقراطية هذه التي تحمي من هم في السلطة ولوسائل القوة يملكون كقائمة ( دولة القانون ) في وقت يتعرض من فقدها للدهم والاعتقال والقتل ... ديمقراطية أم مأساة ؟ أفلا تتدبرون ؟ .... أم من على قلوب أقفالها تحكمون .......
الكاتب مصطفى العراقي

السبت، فبراير 07، 2009

عندما أشتاظ عادل عبد مهدي غضبا


أشتاظ عادل عبد مهدي غضبا وهو يقول لمن رافقه الطريق في سيارة يقال عنها سداسية الدفع ولا ندري من أين جاءت وسيلتا الدفع الاضافيتان : من أين له هذا ؟ مشيرا لملصقات انتخابية ضخمة لقائمة دولة القانون ... ملايين الدولارات لا تكاد تكفي لسد احتياجات حملة انتخابية كهذه ؟ يستطرد قائلا ... خطية ما يدري من أين له هذا ! وهنا نطالب علي زندي الاديب ان لا يترك عادل عبد مهدي حائرا في إيجاد جواب لسؤاله ويخبره عن مصدر الملايين التي صرفها المالكي في حملة الانتخابات البنفسجية دعما لقائمة دولة القانون خدمة للقانون وحتى لا تثار مشاعر عادل عبد مهدي وأعصابه التي ما تركت نقطة السيطرة عند بوابة الكوت مجالا لتبريدها بل زادتها حدة عندما أستوقفت السيطرة المذكورة موكب عادل عبد مهدي ليتساءل آمرها عن عائدية الموكب والتعرف على الهويات الثبوتية لعناصره منفذا واجبه الذي أوجزه له آمره الاعلى ليتلقى كلمة ( إنجب ولك ...!) من قبل مسؤول حماية موكب عادل عبد مهدي ( قل لي من حمايتك أقل لك من أنت ...!!) عندها بادر آمر السيطرة قائلا إنه لا يستحق هذه المعاملة لانه ينفذ واجبه ... فما كان من آمر حماية الموكب إلا أن يترجل من سيارته ليصفع الرائد آمر السيطرة ( راشدي ) أمام منتسبيه ويعود لسيارته وينطلق الموكب باتجاه المدينة بعد ان شعر عادل عبد مهدي ببعض الارتياح لما جرى ... عادل عبد مهدي ومن لف لفه أشتروا العراق وأهله بخمس جدهم !!!!

وإذا كان عادل عبد مهدي يتساءل وهوعلى حق عن مصدر ملايين الدولارات التي صرفها المالكي في حملته الانتخابية أما كان الاجدر به أيضا ان يتساءل عن مصدر مثيلاتها والتي صرفها رئيس قائمته ( معكم معكم ....) ونجله عمار الذي كان يبعثر الملايين هنا وهناك لامور أبعد ما تكون عما يتبجح به وينتسب إليه ! أما كان الاجدر بعادل عبد مهدي الا يبادر بهكذا سؤال وهو يعلم علم اليقين ان مجلس حكيمه وأضدادهم في قائمة دولة القانون وغيرهم ممن يحكمون العراق قد حولوه لدجاجة تبيض ذهبا لهم ولأسيادهم في إيران ؟ ألا يعلم عادل عبد مهدي إنهم بفعلتهم بتحويل العراقيين الى مواطنين من الدرجة العاشرة كما يبدو واضحا من خلال تصرف مسؤول حمايته وهو بالتأكيد من أقاربه الموثوق بهم قد حولوا أنفسهم لعبيد سوء من حيث يعلمون أو لا يعلمون ! فهؤلاء عبيد سوء بكل أنواعه من البحث عن السحت الحرام الى هدر دم من لا يوافقهم الرأي والاتجاه ؟ وان العراقيين الذين يرونهم في الدرجة العاشرة لقادرون على قلب الامور عاليها سافلها وإعادتهم من حيث جاءوا متسكعين في حواري الفساد والرذيلة بدول الجوار ودول أوروبا ؟

وعادل عبد مهدي يعلم بالتأكيد عن المكافأت التي ستصرف لاعضاء مجالس المحافظات المنتهية ولايتهم فمكافأة إنتهاء الخدمة (!!) تبلغ 100 مليون دينار عقدا ونقدا ! سبقتها طلبات قدموها لحيازة السيارات المستخدمة من قبلهم ملكا شخصيا وهي سيارات فارهة رباعية الدفع ! ناهيك عن الاموال التي وجدت طريقها نحو الجيوب والتي خصصت أساسا لاعمار هذه المحافظات التي لا زالت تشكوا الفقر والضيم والبؤس !! وأمام هذه المكافئات لا أحد ممن يمتلكون القرار يعترض أو يستفسر فهم يرونها مكافأة لمن خدم البلد !! إن العراق يا عادل عبد مهدي بفضلك وفضل أمثالك هو البلد الوحيد الذي يكافأ اللص ويغدق على القاتل ويجعل من عميل الاجنبي وطنيا مخلصا لبلده ....

الكاتب مصطفى العراقي

نينوى وكربلاء الفائزتان فقط ... فهل تلحق باقي المحافظات بهما

الحمد لله الذي هدانا للفوز في محافظتين عراقيتين هما نينوى وكربلاء اللتان أختارتا من يمثلهما في سباحة ضد التيار وسباحة كهذه تدل على الجرأة والشجاعة كما تدل على الاصرار لتحقيق الهدف بطريقة ليست سهلة بل ركبتا من خلالها الصعاب ليقولا كلمة الفصل ! كفانا تخبطا ولا يصح إلا الصحيح ... فالموصل التي عانت ألأمرين من هيمنة الحزبين الكرديين اللذان عاثا فسادا فيها بعد انتخابات مجالس المحافظات نهاية كانون ثان 2005 وحتى اليوم واللذان جاءا بحكم تخلف أهالي الموصل حينها عن الاقتراع تاركين المجال لسقط المتاع من أكراد وعرب يهيمنون على مجلس محافظتها ومجالس بلدياتها ... وكربلاء التي أغروها بمقولات وحجج واهية فأندفع أهلها كباقي العراقيين في مسار خطط له المحتل الاميركي والطامع الايراني لينتخبوا من حيث لا يعلمون سقط المتاع وشذاذ الافاق لتتراءى أمامهم نجوم الظهر على مدى سنوات سرقت خلالها ثرواتهم ومُست كرامتهم وسلبت ارادتهم ودنست مقدساتهم !! ... واليوم أعاد الموصليون والكربلائيون الوضع الى ما ينبغي ان يكون ... فقد أختاروا أهلهم ليتصدوا لشؤون حكمهم المحلي ... ففي الموصل أندحر عتاة الارهاب وممولوه والقائمون عليه ... فقد أندحروا رغم طغيانهم وهيمنتهم التي لا تكاد توصف والتي فعل المال والسلاح في تكريسها أفعالا قبيحة ودنيئة !! وفي كربلاء قال أهلها لذوي الاصول المعطوبة ... كفى يا أوغاد خداعا وتملقا واستهتارا وتزينا بالدين وهو منكم براء ! ... فأختاروا من أحبهم وأحبوه ....

لقد سجلت محافظتا نينوى وكربلاء فوزا ساحقا على الرعاع وهما ينادين شقيقاتهما من المحافظات الاخرى ان يلحقن بهما ... فحاولن لكن عبثا فإرادة الاشرار قوية رغم تراجعهم بشكل بيّن إلا إنهم لم يتركوا الباقيات من المحافظات ليلحقن بنينوى وكربلاء فتراجعن قليلا وتفاوتن في المسافة بينهن وشقيقتيهما نينوى وكربلاء على ان موعدهن نهاية العام عندما يلتقين على الانتخابات البرلمانية ليسجلن بإذن الله فاتحة العودة بالعراق سيدا حرا موحدا يدفن بوحل التاريخ رؤوس عملاء الاحتلالين أرباب الفساد والسحت الحرام ...

فلا نريد للاصوات ان تتشتت والتشتت لعبة الاوغاد حيث يوزعون أوغادهم على أكثر من قائمة رئيسية وأضعافها عددا من القوائم الفرعية .. هي ذات اللعبة التي مارسوها عام 2005 ليكسبوا حتى الاصوات التي كشفتهم وتنأءى بنفسها عن انتخابهم وهذا ما وقعت به المحافظات الاخرى هذه المرة أيضا وكادت نينوى وأختها كربلاء ان يقعا فيها لولا عناية الله التي أدركتهم وبفضل وعي أهلها ... هذا الوعي الذي حاول الاوغاد طمسه في محافظات أخرى بشعارات براقة وتحت تسميات جذابة ...

يقول نائب كردي ان من انتخب المالكي طائفة واحدة ! أي ان المالكي لم يتمكن حتى اليوم ان ينفذ لقلوب الاخرين من العراقيين رغم انه رئيس وزراء العراق وليس رئيس وزراء طائفة أو شريحة محددة .. فيما يقول حسن السنيد وهو الرجل الثاني فيما يسمى بحزب دعوة المالكي ( إن ممن أنتخب قائمة دولة القانون أنتخبوا المالكي لشخصه )... وهذا طبعا بحكم الشعارات البراقة التي رفعها ولم ينتخبوا حزب الدعوة ! فإذا كان حزب الدعوة لم ينل من أصوات العراقيين إلا شريحة ... ولم ينل أصوات كل الشريحة التي تأسس بإسمها وعنها يتحدث ! فأي حزب هذا حتى يقود العراق ؟ أهذه هي الديمقراطية ؟ إنها ديمقراطية فردية ! .... إنها ديمقراطية التناقض المضاد ... ديمقراطية عبودية الفرد والطامة ان هذا الفرد لا يملك من الكاريزما ولو قيد إنملة ما تؤهله لذلك .

أما الحديث عن باقي الاحزاب التي تقوقعت بالدين وعلى إختلافها ممن تحاول كسب الاصوات سواءا في العمارة أو الانبار فقد أثبتت انها فقدت مصداقيتها وكشفها معظم العراقيين ولا أقول كلهم على ان يكشفهم هذا الكل إن شاء الله نهاية العام في الإنتخابات البرلمانية ليتخلص العراقيون من الوجوه العكرة التي أحالت نهاره ليلا أسودا وكنوز ثرواته قاعا صفصفا ... نعم يتخلص العراقيون من هذه الوجوه تمهيدا للتخلص من عساكر الاحتلالين الاميركي والايراني ... والذين أردنا التخلص منهم أولا لنوفر على أنفسنا التخلص من عملاءهم فهم بهروب المحتلين هاربون لا محالة .. ولكن لا بأس ليكن الامر معكوسا ما دام يوصلنا للنتيجة نفسها .

الكاتب مصطفى العراقي

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع


ومربعنا اليوم هو الفساد في العراق والذي شبهناه بسمكة فاسدة قلنا ان فسادها يبدأ من الرأس ليمتد لباقي أنحائها وينتهي بالذيل فهو آخر ما يفسد وأذكر هذا أيضا لعلاقته بالفساد الحاصل في العراق .. يقول صديق خدم في الجيش العراقي السابق ألتقيناه بعد فراق دام سنوات إن مثلا كان يضرب داخل صفوف الجيش عن فساد الآمر الذي لو سرق ما يعادل كيلو غرام وزنا فإن معيته ستسرق طنا ! نراه مثلا ينطبق على العراق والفساد المنتشر فيه ... فهل الفساد في العراق يبدأ من الرأس ؟ هي مسألة فيها نظر ! ... فالعراق هذا البلد ومنذ إحتلاله تربع في إحصاءات سنوية دولية متكررة على المرتبة الثالثة عالميا في الفساد بعد ميرنمار والصومال وهما دولتان محكومتان برجال عصابات ! ... فهل العراق هو ألآخر محكوم بنفس الطينة من الرجال . ... مسألة فيها نظر هي الاخرى ... والرأس في العراق واضح ومعلوم يقول عنه البعض إن أمورا عدة ليست تحت سيطرته فوزير المالية رجل أمر محاصصته عند المجلس الاعلى للحكيم ونجله ... ووزير الكهرباء كذلك ... فماذا عن وزير التجارة أليس دعوجيا ؟ مضت عليه سنون ثلاث لم يحاسبه لا رئيس لا رئيس وزراء ولا مجلس نواب ولا قضاء ! رب قائل يقول انه مدعوم من إيران ! ولا سلطة بيد ألرأس عليه ! طيب ! وماذا عن مستشاري الرأس ؟ وأخبار فسادهم عمت المعمورة ؟ فالواحد منهم لم يكن عام 2003 أكثر من بائع بسطية في السيدة زينب أو كوجة مروي أو صاحب بقالة متجولة في مدينة أوروبية أو في أحسن الاحوال المادية مهرب سكاير على متن العبارات البحرية بين الدول الاسكندنافية ! فما بالهم اليوم باتوا من أصحاب الملايين التي تنوء عصب الرجال عن حمل مفاتيحها ؟ ...وإذا كان الرأس غير قادر على حسن إختيار حتى مستشاريه من غير أهل الفساد ! فما هو قادر عليه ؟ أم إن الرأس فاسد هو الاخر ؟ مصداقا للمثل ألذي أبتدأنا حديثنا من خلاله !

كل هذا حقائق معروفة للعراقيين صغيرهم وكبيرهم ... عالمهم وجاهلهم حتى أؤلئك الذين يقولون ببلادة منقطعة النظير ( شتفصل المرجعية نلبسه ! ) والذين يحلوا لقنوات التجهيل والافساد إبرازهم بين فينة وأخرى على شاشاتها والجهل حد البلادة باد على محياهم والعياذ بالله !.... واليوم ونحن على أبواب تغيير متوقع للخارطة السياسية من خلال نتائج وإصطفافات نابعة عن انتخابات مجالس المحافظات هل نتوقع حربا لا هوادة فيها على الفساد والمفسدين ؟ حتى إن أحد النواب يطالب وزير الداخلية (!) بمنع سفر أعضاء مجالس المحافظات المنتهية ولايتها حفاظا على المال العام !! أما نحن فلا أرى ذلك فالفساد ماض ولن توقفه إنتخابات تقصي فاسدا لتنصب آخر !! فالرأس باق على سدة الحكم وسرعان ما ينتقل الفساد الى الاعضاء الجدد بيسر وسهولة ...

وهؤلاء الذين أنتخبوا أعضاء المجالس المنصرفين – بإذن الله – في حينها يدّعون اليوم أنهم خدعوا بهم ولا تجربة لديهم واضعين وزر جهلهم الانتخابي على النظام السابق الذي لم يوفر لهم الاجواء الديمقراطية ليزدادوا غنى في الوعي الانتخابي ... وماذا عن اليوم ؟ ماذا عن هؤلاء الذين أعادوا إنتخاب اللصوص ؟ أليست ملامح اللص واضحة للعيان وهل تحتاج لوعي أو خبرة ؟ دعونا نحدثكم اليوم عن معمم من العمارة فاز من ضمن من فازوا تحت راية دولة القانون ! وهو معروف لدى أهلنا في ميسان بالاسم والصورة ! هذا المعمم كان من ضمن اللاهثين خلف دبابات المحتل وقادما في الاصل من الشرق وأتخذ من البريطانيين حينها سندا ونصيرا وجعل من نفسه زائرا مستديما لبناية محافظة ميسان حيث المقر الذي أتخذه البريطانيون عام 2003 ليتمكن من الالتفاف على مشاريع الاعمار ولفلفة وارداتها مكتفيا بالنزر القليل من الاعمال المنفذة والتي لا تقدم ولا تؤخر في الاعمار لتؤول الى جيبه معظم الواردات ! ... بينما يقف فاتحا ذراعيه لامدادات المساعدات التي كانت ترد للعراقيين من دول عدة ليوزع القليل منها ذرا للرماد في العيون على أرامل يختارهن من صغار السن حارما أغلب المستحقات وكل المستحقين منها لتنزل بضاعته في اليوم التالي للسوق السوداء وبأسعار عالية من دون خجل ولا وجل رغم ما كتب على البضاعة من إنها ( مساعدات من ...... إلى ألشعب العراقي !) وبعد ان انتهى دور البريطانيين الفاسدين ألتف على اللصوص الاميركيين ومن بعدهم مجلس المحافظة وحتى دخوله الانتخابات الحالية كمرشح عن قائمة دولة القانون !! ....

ورغم ان عام 2008 قد أعلن حينها عاما لمكافحة الفساد إلا ان العراقيين لم يستشعروا ذلك بل ان الفساد كان يتصاعد على مدار أرباع السنة محققا أرقاما مخيفة في النهب والسلب والاعتداء على المال العام ورغم هذا تتبجح قوائمهم في الانتخابات ألاخيرة ببند متقدم من بنود أهدافها والذي ينص على محاربة الفساد المالي والاداري !! سترون أيها العراقيون كيف سيتحالف اللصوص الجدد الذين أنتخبتموهم مع اللصوص القدامى !! رحم الله الشاعر جرير الذي قال في الفرزدق ...
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع
الكاتب مصطفى العراقي

الثلاثاء، فبراير 03، 2009

لتنتظر البصرة عودة البطات ودراجات القتل الارهابية فقد أستوفى المالكي متطلباته


بالرغم من انخداع البعض بدور نوري المالكي في استتباب الامن في وسط وجنوب العراق ومنها البصرة ومحاولة استثمار هذا الامر من قبل المحيطين به فقد كانت ما سمي حينها بصولة الفرسان في البصرة سببا في خداع الكثيرإذ تم قتل العديدين في مواجهات مسلحة ممن سماهم نوري المالكي حينها بالخارجين عن القانون ويقصد بهم جماعات التيار الصدري التي عاثت في البصرة كما في انحاء عديدة من العراق فسادا حتى ما عاد حينها المواطن يأمن على نفسه وهو خارج من داره لعمله أو لقضاء بعض حاجاته .. وراح ضحية هذه الممارسات العديد من الابرياء في وقت تمكن الكثير من الخارجين عن القانون كما أسماهم المالكي من اللجوء الى إيران بينما أستسلم الاخرون بواقع الجرم المشهود ليودعوا في السجون ... ورغم ان ممارسات هؤلاء المجرمين تقع ضمن الارهاب ومواده التي أخترعها المالكي نفسه إلا انه أصر على تصنيفهم بالخارجين عن القانون ليتمكن لاحقا من إصدار عفو عنهم ويا دار ما دخلك شر وعفا الله عما سلف !! في وقت تحول القوانين دون إمكان المالكي من العفو عن الارهابيين !! وهم في غالبيتهم ممن قاتل الاحتلال أو أؤلئك الذين أودعوا التوقيف لاكمال عدد مطلوب من كل آمر قطعة عسكرية تتولى مطاردة الارهابيين وفق قرار صادر منذ ان كان صولاغ وزيرا للداخلية وسعدون الدليمي وزيرا للدفاع !!

تهادن المالكي وبشكل مستتر مع التيار الصدري خلال فترة الاعداد للانتخابات من خلال إجتماعات عقدها أعضاء من حزبه جلّهم من مستشاريه مع ممثلين عن التيار في مدينة النجف لاكثر من شهرين أفرزت حالة الخنوع التي شهدتها الفترة الاخيرة والتي أتسم بها التيار الصدري ونوابه في البرلمان ! فتحت المجال لحزب الدعوة بالتغلغل في معاقل التيار الصدري حتى ان رصيده في مدينة الثورة يشار له بالبنان في سابقة هي الاولى في نظرة التيار للحزب المذكور !! ... واليوم وقبل ان تُعلن النتائج رسميا يسارع التيار لتحقيق وعود أطلقها المالكي سمحت بخنوع التيار وتشرذمه أمامه ولعل أهمها إطلاق سراح الموقوفين ممن تحدثنا عنهم في بداية مقالنا من خلال لجنة تيارية يتزعمها حازم الاعرجي (!!) ... تقول النائبة عن الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي لقاء آل ياسين أن الحكومة أوعزت امس بتشكيل لجنة قضائية لإعادة النظر في ملفات المعتقلين والمحكومين من الصدريين تمهيداً لإطلاق سراحهم. كما أكدت آل ياسين في تصريحات صحفية الاثنين أن تشكيل اللجنة جاء عقب مفاوضات أجرتها لجنة مشتركة من مكتب الصدر في النجف برئاسة حازم الاعرجي وبرلمانيين عن الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي من جهة وعدد من المستشارين في الحكومة (!) من جهة ثانية وأشارت إلى أن هذه اللجنة ناقشت خلال اجتماعاتها في "أجواء من التجاوب" العديد من الامور إلى جانب متابعة ملفات المعتقلين والمحكومين والمطلوبين الصدريين في محافظات البصرة وكربلاء والعمارة تمهيداً للإفراج عن الابرياء منهم (!!) والذين يقدرون بالآلاف وهم من أكد على جرائمهم ذات المستشارين أعضاء اللجنة المذكورة ... وتابعت لقاء آل ياسين ان اللجنة المشتركة ستضم قضاة (!!) من مجلس القضاء العراقي الاعلى لاعادة فتح ملفات المعتقلين والمطلوبين من خلال إعادة محاكماتهم وتبرئتهم !! أو كما يبدو حتى العفو عنهم إذا كانت التهم قد تلبستهم بشكل لا يستطيع من خلاله عتاة القضاة (!!) في مجلس القضاء إيجاد ثغرة للنفاذ من خلالها وتحقيق ما كان متفقا عليه منذ أن بدأ المالكي صولاته وجولاته الفرسانية !! وكل هذا على حساب العراقيين المساكين الذين تجرعوا الضيم والذين لم يجدوا في الانتخابات الاخيرة من يستحق إنتخابه من رموز الردة الاسلامية ففضلوا البقاء في بيوتهم رغم مطالبات المراجع المعممة بالخروج للانتخابات ليل نهار بينما فضل الاخرون إستباق التوجه للزيارة هربا من إنتخابات تقصي حراميا قاتلا لتحل بدله لصا متمرسا يتخذ من ارواح البشر طريقا للوصول لغايات شخصية !!

من هنا فإن على البصرة ومحافظات الجنوب التي أنتخب العديد من أهلها المالكي على أساس إقراره الامن !! ان تنتظر عودة البطات التي أنخفض سعرها في الاونة الاخيرة ليصبح سعر الواحدة حينها قابلا لشراء إنتين ألآن ... جنب لجنب مع الدراجات النارية ذات الراكبين الاول يقودها بعنترية القتلة الاوغاد بينما يتولى الثاني توجيه نار الحقد والغدر ... فقد أستوفى المالكي ما كان يرغب به وليذهب العراقيون الى الجحيم .
الكاتب مصطفى العراقي

الاثنين، فبراير 02، 2009

سفارات أحزاب ... عار عليكم يا حكام العراق


شكى أحد الاصدقاء عند مراجعته للسفارة العراقية في أمستردام بهولندة من معاملة جافة وحديث أقرب للسباب وباللغة الكردية حتى ما كاد صاحبي يفقه ما يدور ! أهو ترحيب ؟ كلا فقسمات الوجوه لا تدل على ذلك ! أهو طرد ؟ وكيف يطردوه وقد حل بأرض عراقية كما تنص عليه الاعراف الدولية ! أم إنهم يسبوه ! وفي هذا العلام رب الغيب أعلم فصاحبي لا يفقه من اللغة الكردية شيئا !! تأثرت لكلام صاحبي فعدت لأتصفح موقع سفارة جمهورية العراق في هولندا ولم أر ما يشير من قريب أو بعيد ان العراق يقف خلف هذا الموقع أو السفارة ! فالحديث يدور بكامله عن أقليم كردستان .. أعدت قراءة أخبار العراق كما يقول العنوان على صدر الصفحة علّي أجد ما يشفي غليلي ويجعلني أشعر بأن السفارة عراقية والموقع يعود لها ! لكني فشلت أيها السادة فشلا ذريعا ! أين أخبار نوري المالكي أليس هذا المالكي رئيس وزراء العراق ؟ أليس هو المتمشدق بدولة القانون ؟ ودولة القانون أيها المحترمون لا تعني دولة حزب أو مافيا أو رجل نهب مما يسرقون ! تصفحوا معي أخبار العراق كما يصفون : أستقبل مسعود برزاني .... برعاية وحضور نيجرفان البرزاني .... هوش يار زيباري في اليونان ... قال رئيس هيئة ألانتخابات في كردستان ... كشف وزير العدل في إقليم كردستان ... وبس ! هذه هي كل أخبار العراق التي تنشرها سفارة ينبغي ان تكون عراقية كما ينبغي ان تكون وجها ممثلا للعراق ! والغريب ان السفارة لم تمثل حتى إقليم كردستان فلو كانت كذلك لذكرت شيئا عن المسكين طالباني وحزبه وجندرمته ! إنها لا تمثل إلا مسعود ومسعود فقط .... فهي ليست عنصرية فحسب بل انها تفكك العنصرية دخولا في شخصنتها الى كتل وتيارات !

السفارة العراقية في هولندا تأتمر بأوامر قادمة من إسرائيل وأميركا وهذا ليس بالجديد فوزير الخارجية الهوش يار زيباري يأتمر بأمرهما ! فكيف بسفير يعينه زيباري لا يفعل ويأتمر بذلك ؟ فالسفارة العراقية في هولندا وأغلب مثيلاتها في العديد من دول العالم توظف الاموال العراقية لخدمة مصالح طائفية وعنصرية بل وشخصية ! يقول كاتب عراقي حاول ( أو تجاسر) بطلب لقاء سفير العراق في طهران إنه تلقى سيلا من السباب ( إذا ميعجبك بعد لا تجي.....السفير ما عندة وكت لهيجي شي...شنوا انتوا ما تفهتمون ؟كم مرة الواحد يعيد عليكم الحجاية؟... ) لا يابه لا ... لا تعيد ولا تكرر الشغلة واضحة فالشيخ السفير ونجله مدير مكتب الخطوط الجوية العراقية في طهران لا يمتلكان وقتا للمراجعين أمام هذا السيل غير المنقطع من الواردات ! وعلى رأسها خاوات إصدار التأشيرة للايرانيين والراغبين بزيارة العتبات المقدسة بالعراق !! ... هذه الحالة ليست في سفارتنا بطهران فحسب بل هي حالة عامة وإن أختلفت لغة السباب بين عربية ركيكة يحاول المتكلم ان يوحي بأصوله الايرانية وأخرى كردية ....

تذكرت وانا أقلب صفحات الانترنيت بسفارتنا في السويد وهي أيضا من السفارات الهوشيارية لا هم لها إلا التخطيط للصفقات التجارية لحساب سراق العراق من قادة حزبي العمالة والتفسخ في شمالنا الحبيب ... هذه السفارة التي يرفض السفير فيها وضع العلم العراقي على صدر الصفحة الرئيسية لموقع السفارة ! ولمّ يضعه ؟ أليست سفارة مسعود البرزاني ؟ وكيف يرفع علم العراق وهي السفارة التي تسيء للعراق وتعنى بإصدار الجوازات العراقية لكل قاتل ومجرم وقاطع طريق مقابل سحت حرام ... ولا ننسى ما قالته صحيفة مترو السويدية التي نقلت تصريحا رسميا من الشرطة النرويجية عن سفارتنا في ستوكهولم بالسويد وفضيحة أل 260 ألف جواز عراقي صادر عنها ومن النوع جي لمن لا يستحقه من حثالات أوروبا المتسكعين والمطاردين في بلدانهم لجرائم تمس الشرف !! كل هذا مقابل مال حرام ...

الكاتب مصطفى العراقي

ألا تشمون السمكة من رأسها وانتم تشترون فما بالكم في الانتخابات لا تشمون ؟


لطموا ويلطمون في ممارسات ما خلق الله بها من سلطان أرادوا من خلالها التغلغل في دواخل نفوس العراقيين إلا إن هؤلاء وجهوا اللطمة الكبرى على وجوه من حرض على اللطم وسعى لسفك دماء اللاطمين ... واليوم تنزف الدماء من وجوه من أراد جعل اللطم دليلا على نبض العراقيين !! ... خسروا ويخسرون مواقعهم تباعا ومكامن الحرمنة من خلالها يفقدون ... يحرمنون بإسم الاسلام ألا شاهت الوجوه وما يضمرون ... ويحللون ما حرّم ليفقد العراقيون قوت يومهم وعلى بؤس يمسون ويصبحون ... ولكن ! أهي نهاية فساد من كانوا بإسم الدين يسرقون وللدم الطهور يسفكون ؟ كلا ! إنها بداية النهاية ليس إلا ... وفصولها نهاية هذا العام بإذن الله يشهدون رغم ان ما جرى على أيدي الفاسدين كان كفيلا بإجتثاثهم ولكن ... إنه العراقي الطيب في قلبه ونفسه .. صاحب الامل غير المنقطع الذي يأمل ويأمل في الفاسد ان ينصلح واللص ان يتوب ! مما أخّر الوثوب حتى نهاية العام وعندها لن يبقى للفاسد والقاتل من مقام ... يقولون للعراقيين ان رئيس وزراءكم الذي يرفع راية الحرب على الفساد يضع حوله شلة من الفاسدين لم يعهدهم الفساد ذاته فينتخبون ! وإن أقوات الشعب يتاجر بها وزير التجارة وهو بالفساد مقرون فيديرعنه وجها والعراقيون الطيبون له ينتخبون ... يقولون لهم ان وزير كهرباء العهد الميمون مرافق نوري المالكي في الحل والترحال كما كان سابقه يرافق سلفه إبراهيم الاشيقر بدول وعواصم نأت بنوكها ذوات العصبة مما يحملون عاجز عن تبرير ما صرف من مليارات والعراقيون لمصيرها يجهلون فيعيدون وينتخبون ! يقولون ان شلة المستشارين الذين أحاط بهم نوري المالكي نفسه يخجل الفساد من فسادهم ! فيسارعون وينتخبون ! يقولون لهم ان سجون المالكي ملآى بألوف مؤلفة معظمهم أبرياء وفق نظام إكمال العدد يعتقلون ! وإن ما يجري فيها من موبقات ينأى عنها طواغيت الحاضر والماضي وإن سجن (أبو غريب) أعيد تأهيله ! وللعراقيين أنتم له فاتحون فيعيدون وينتخبون !

فالعراقيون في الجنوب بغالبيتهم تراجعوا عن انتخاب عملاء أيران من مجلسيين وحثالات ملحقة بعد أن شهدوا منهم ما يخجل عندما أعلنوا صراحة لحكم طاغوت إيران ولاءهم بكل ما يقولون ويفعلون فتحول العراقيون سبحان الله لمن يخلع رباطه في حضرة الشيطان الذي أفتى بمسح العراقيين من عرب وأكراد وباقي الشرائح وأنصاره من جيش القدس الايراني وحرسه اللاثوري وصبيان التخلف ينفذون ... أهي سنوات بؤس وشقاء أخرى يحتاجها العراقيون ليصلوا الى الحقيقة بكاملها ... إنا لله وإنا إليه راجعون .

ورغم هذا وذاك فالنتائج الاولية التي أفضت عنها إنتخابات مجالس المحافظات تدل على تصاعد في الوعي وإن لم يصل لما ينبغي ان يصل اليه رغم مرور سنوات عجاف شهد العراقيون خلالها ما لم يشهده شعب ولم تره عين تراجع خلالها بلدهم الى وراء في كل ما يمتلكه بلد من مؤشرات نهوض وتقدم . حدث هذا رغم كل المحاولات التي أجريت لتغيير وتزوير النتائج التي قادتها حيتان ومافيات السياسة بظل الاحتلال والتي ما ظهر منها حتى الان رغم جسامتها لا يشكل إلا النزر اليسير مما يؤكد حقائق سبق وأن أعلنت على مسامع العراقيين منها ان لا إنتخابات نزيهة تحت سلطة الاحتلال وإن اللصوص والحرامية لا يمكن ان يكون منهم رئيس وزراء أو وزير أو نائب برلمان أو أي مسؤول وهذه وزارة النقل في عهد حكومة المالكي ومن قبله الاشيقر وما يثار بالادلة والمستمسكات عنها وعن متنفذيها يشيب له الولدان والمالكي خانس عاجز عن المواجهة كيلا يدخل معترك صراع مع لصوص قادة تيار جعل من هذه الوزارة الدجاجة التي تبيض له ذهبا ! ولتذهب في عهد المالكي مقدرات العراق وثرواته للجحيم ... والحديث عن وزارة الخارجية تجعل الناس سكارى وما هم بسكارى وكذا عن باقي الوزارات والمؤسسات وذلك لسبب بسيط يعرفه العراقيون جميعا يتمثل في مثل شعبي يقول ان السمكة عندما تفسد يبدأ الفساد من رأسها .. وأنتم أيها العراقييون ألا تشمون السمكة من رأسها عند شراءها من السوق فما بالكم في الانتخابات لا تشمون ؟! .

الكاتب مصطفى العراقي