إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009

تفسير ما يصعب على البعض تفسيره ... يابه هذا طلع يهودي ابا عن جد … أدلة ثبوتية


ذكرت مصادر إعلامية أن الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام في مارس العام 2008 للرئيس الإيراني أحمدي نجاد وهو يرفع بيديه بطاقة هويته فوق رأسه خلال الانتخابات، تؤكد أنّ له جذوراً يهودية. وأوضحت لقطة مكبّرة للوثيقة تشير إلى أنه كان يعرف في السابق بإسم سابوريجيان، وهذه الكلمة تعني في اليهودية حائك القماش، وعائلة سابوريجيان تنتمي إلى منطقة أرادان وهو المكان الذي ولد فيه نجاد، والاسم مشتق من كلمة "حائك السابور"، أي الشال اليهودي "تاليت" في بلاد فارس، وبأن الاسم مدرج على قائمة أسماء الإيرانيين اليهود التي تحتفظ بها وزارة الداخلية الإيرانية.

وقالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية في تقرير نقلته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الاحد 4-10-2009، إنه يمكن ملاحظة هامش قصير كتب على بطاقة هويتة تفيد بأن عائلته غيرت اسمها إلى أحمدي نجاد عندما اعتنقت الإسلام بعد ولادته. وأضاف علي نور زادة من مركز الدراسات العربية الإيرانية كما جاء على العربية نت أن هذا الجانب عن خلفية أحمدي نجاد يفسر الكثير عنه، لافتاً إلى أن "كل عائلة تعتنق ديانة جديدة وتأخذ هوية جديدة تدين عقيدتها السابقة"، مضيفا "أنه من خلال التصريحات المعادية لإسرائيل يحاول نجاد التخلص من أي شكوك حول علاقاته باليهودية لأنه يشعر بالضعف في المجتمع الشيعي المتطرف".

وفي نفس السياق، قال خبير في القضايا الإيرانية اليهودية، يتخذ من لندن مقراً له، إن عبارة "جيان" التي تنتهي بها الأسماء تعني أن العائلة كانت تمارس الديانة اليهودية. وأضاف "أن نجاد غير اسمه لأسباب دينية أو على الأقل فقد يكون أبواه فعلا ذلك"، ولم ينكر الرئيس الإيراني أنه غير اسمه عندما انتقلت عائلته إلى طهران في العام 1950 ولكنه لم يكشف قط أصله أو شرح أسباب ذلك.

ويقول مراقبون للشأن الايراني إن حرص نجاد على إثارة موضوع نفيه المتكرر للمحرقة يأتي في سياق إخفاء حقيقة أصله اليهودي وإبعاد الشبهة عن ظروف نشأته . كما يضيف هؤلاء المراقبون ان العوائل الايرانية اليهودية التي أعتنقت الاسلام لاسباب مختلفة منها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وليس من بينها القناعة الراسخة بالاسلام لا يختلفون كثيرا عن يهود الدونمة في تركيا وأعدادهم بالملايين والذين يمارسون حياتهم خارج بيوتهم متظاهرين بالاسلام الا انهم يعودوا ليهوديتهم ما ان يدخلوا دورهم وكان لهؤلاء الدور البارز في إبعاد تركيا عن الاسلام في اعقاب تشكيل الدولة بعد الحرب العالمية الاولى كما كان لهم اليد الطولى في تغيير الحروف العربية الى اللاتينية في اللغة التركية ناهيك عن محاولاتهم الحثيثة في اشاعة الفساد داخل المجتمع التركي المحافظ والمعروف بتماسكه .


الأحد، أكتوبر 04، 2009

عبوة ناسفة واحدة فقط ؟ تلك إذاً قسمة ضيزى ... مصطفى العراقي


وأخيرا تقرر حضور وحيد كريم وزير الكهرباء اللاوطنية الى مجلس النواب لتصفية حسابات معه وهذه الحسابات لا تعدو كونها إمتعاض البعض بإستثنائهم من عملية اللغف الجارية على قدم وساق في عراق ما بعد (التحرير!) الاميركي أو شعورهم بأن حصصهم جاءت نتيجة قسمة ضيزى أي جائرة وغير مستوية وناقصة غير تامة وكما تقول العرب ضيزته وضزته بمعنى أنقصته نصيبه والاخفش في بيت شعر يقول فيه:
فإنْ تنْأَ عَنّا نَنْتَقِصْكَ وَإنْ تَغِبْ ... فَسَهْمُكَ مَضْئُوزٌ وأنْفُكَ رَاغِمُ
بالجلفي أراد الاخفش ان يقول ( مقفصين عليك شلون ما جان وين ما تكون .. بعيد عنا أم غائب ! سبحان الله وكأنه يعلم بأن ثلاثة أرباع النواب أما غائبون تماما أو بعيدون في دول الاستجمام المجاورة أو القصية !)
وحتى لا يأخذنا الاخفش بعيدا عن الموضوع نستدرك فنقول ان عملية اللغف الخاصة بوزارة الكهرباء ليست عملية عادية بل ان أضوزتها فاقت الحدود وتعدت المألوف فالمبلغ الجاري أضوزته زاد عن 18 مليار دولار ...
( يا جماعة الخير هذا مبلغ يشكل موازنة سنوية لبلدين من كثير من البلدان المحيطة بالعراق !) فلا جرم انه مبلغ يستحق الاضوزة ....

برلمانيون ممن شعروا بالغبن في تقسيم الحصص (اللغفية) البرلمانية ذكروا ان مبلغ 18 مليار دولار قد خصصت لوزارة الكهرباء وتم صرفها بالفعل وفق أبوابها في ميزانيات السنوات السابقة من دون نتائج ملموسة على أرض الواقع ومن غير ان نرى مشاريع حقيقية في الميدان .. فأين ذهبت هذه المليارات ؟ خوش سؤال ! بينما أنبرى نواب آخرون للمطالبة بسحب جواز الوزير ( خطية على اساس عنده جواز واحد بس ... خطخاطة ! ) وايقاف كل السفرات للوزير حتى تنقضي الاجراءات الخاصة باستجوابه كي لاتتكرر قضية وزير التجارة فيهرب كما هرب وزراء الكهرباء السابقون ... ( ونحن في دولة الفافون المالكية نطالب القوى السياسية التي تدافع عن وزير الكهرباء بالكف عن الدفاع عنه لانها تدافع عن الفاسدين وتدافع عن سرقة 18مليار دولار وان اية جهة سياسية او حكومة تدافع عن وزير الكهرباء انما هي شريكة مع الوزير في الفساد ! ) على حد قول أحدهم ويبدو انه تضيز أكثر من الاخرين فبدت عليه ملامح الغضب وهو يتحدث ...

تبادل الاحاديث هذه جرت بين النواب في كافتيريا البرلمان القريبة من قاعة القبة البرلمانية وهم على أحر من الجمر بإنتظار وصول وزير الكهرباء ليضيزوه بأيديهم وأسنانهم فكم من مشاريع كانوا على وشك تنفيذها خارج العراق أجهضها هذا الوزير بقسمته الضيزى وكم من عقارات في وسط لندن فاتت عليهم في خضم تدني اسعار العقارات بسبب الازمة المالية العالمية ! ألا يستحق فعلا تضييزه بالايدي والاسنان ؟ لا بل حتى بالارجل والاقدام ...

فيما كان البرلمانيون في رد وبدل في كافتيريا المجلس والمصممة وفق طراز بار أميركي أعتدنا رؤيته في أفلام رعاة البقر وإذا بصوت جهوري قادم من داخل البرلمان يصيح بأعلى صوته : عبوة ناسفة ... عبوة ناسفة ! إتركوا بناية البرلمان الى خارج ! وعينك ما تشوف غير النور ... بدأ المطارد ... ناس تكربست على ناس ... ناس داست ناس ... والعمايم صارت كل درزن بفلس طشارها ماله والي ! وكلها بجفة وجلال الصغير بجفة هذا عنده عقدة نفسية من ذاك الانفجار وإنبطاحه المفاجيء أرضا فأوقع معه المايكروفون والكاميرا التي كانت تصوره وهو يدلي بحديث صحفي تحت القبة والذي تم حينها تصوير إنبطاحه وتوزيعه على الانترنيت !

فإذا حدث هذا الذي حدث بمجرد إخبار عن عبوة ناسفة قد تكون موضوعة في الخارج أو قد يكون الامر كله لا يتعدى عن إخبار كاذب فما بالهم (( يوم ترونها تذهل كل مرضعةٍ عما أرضعت وتضع كل ذات حملٍ حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد)) ... وهم أشد المطلوبين يومها للديان الواحد الاحد وقد حملوا كتبهم بشمالهم تقطر دما وفسادا ...

وما ان أنجلى الموقف وظهر ان خبرالعبوة الناسفة كان كاذبا لا صحة له حتى عاد الجميع للكافتيريا ولكن ليس لانتظار وصول وزير الكهرباء الذي لن يصل حتما بعد ان اعلنت رئاسة البرلمان تأجيل جلسة إستجوابه لاشعار آخر ... وإنما لالتقاط الانفاس والبحث عن العمائم المفقودة بين الارجل والكراسي رغم ان جلال الصغير عاد مرتديا عمامة أخرى يحتفظ بها في سيارته من باب الاحوط شرعا مستفيدا من الدروس المستنبطة من واقعة انبطاحه السابقة حيث غادر البرلمان حينها حاسرا ... وإذا بأحدهم يتسلق منضدة وسط الكافتيريا ليعلنها صريحة مدوية بأن الابلاغ عن العبوة الناسفة كان محض مؤامرة رتبها وزير الكهرباء ومن يقف وراءه من المستفيدين من بركات وزارته ! لتاجيل الجلسة صارخا باعلى صوته ( فلت هلمرة بس وين يروح الميعرف أوادمه ويداري خبزته! ) ...

مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/




الجمعة، أكتوبر 02، 2009

يا مالكي أَلْقِ إِلَيَّ سَمْعك ... مصطفى العراقي



وليد طباطبائي النائب الكويتي تعرفه جيدا أليس كذلك ؟ وهو الذي وصفك قبل أيام بالصعلوك يحل ضيفا على شركاء عمليتك السياسية في أربيل واصفا ما يجري هناك بأنه العراق الحقيقي ! مشيرا لضرورة تمتين أواصر العلاقة بين البلدين ... يقصد بلده الكويت والاقليم الكردي ! فيرحب به شركائك في عملية العهر السياسي أيما ترحيب فهذا الطباطبائي جاءهم نعمة من حيث لا يحتسبون .. فهو أغفل العراق البلد العظيم الذي أسئت ورهطك من شذاذ الافاق عبيد العمالة للاجنبي إليه ولم ير منه الا مغتصبة شركائك تحت وقع حراب المحتل في شماله .. وفي الوقت ذاته كان قد وصفك بالصعلوك تشفيا فيك لانك كسلفك الاشيقر وعدتهم بكردستان تتجاوز حدودها حتى تصل ليس بعيدا عن مضبعتك السوداء في قلب بغداد طمعا بالكرسي الذي سيحترق آجلا أم عاجلا بمن تخوزق عليه ولم تفِ بوعدك لان إي كان ومهما كان غير قادر على المساس بالعراق فكيف بك وقد أستبدلت آخرتك بدنياك ... فهذا الطباطبائي ورغم ما فعلته أنت وأشياعك أذناب الاحتلالين من إضعاف وتفتيت للعراق يراه إنجازا ستراتيجيا لحكام الكويت سبق وإن بذلوا من أجله المليارات لتحقيقه عبثا فجئت أنت وأمثالك لتحققه لهم مجانا ... إلا إنه يحتقرك ! اتدري لماذا ؟ لانك عميل للاجنبي على حساب بلدك ! عميل من الطراز الاول للمحتل الاميركي سائرا في نهجه ملبيا أطماعه ولانك عميل إيران الذي يعرفها طباطبائي جيدا فأهل مكة أدرى بشعابها فهي لا تحترم عميلا ولا تقدر متمسحا بأذيال عباءات كهنتها ... رغم محاولات أبواقك الاعلامية وكتابك المأجورين لتبيض وجهك أمام العراقيين الذين ( صاحوا الويل ) من إجرام إيران بحقهم فهم تارة يدعون زورا بان إيران غير راضية عنك وإنها ستكسر ظهرك ! وإنها لن تسمح بولاية ثانية لك وهكذا دواليك ... ولانك محب للمال الحرام أشعت الفساد تحت ستار مكافحة الفساد وطباطبائي خبير مال يعلم ما يجري في بيوتاته سواء في الخليج أم في أوروبا ...

أختارتك امريكا - صقور الصهيونية - ستارا تحكم من خلاله العراق وانت بهذا أعلم وأختارتك إيران حجابا تتستر وراءك وتنفث سموم اطماعها في العراق من خلالك فتوافق أهل الشر عليك والتوافق يا رجل في بلد محتل لا يتأتى الا بخضوع تام للاشرار ليس فرضا ان يكون هذا الخضوع أمام كاميرات الاعلام التي تعشقها حد الثمالة بل من وراء حُجُب وما أكثرها وما أقربها حيث تقيم فأهل الشر من فرس ويهود حواليك بل انك لا تجرأ ان تبتعد عنهم فهم حماتك وضامنو سلامة كرسيك الخازوق ... وأول أركان الخضوع تفتيتك للعراق بالطائفية والعنصرية ففتحت الباب على مصراعيها ليهود الشمال يعيثون في الارض فسادا ويغرفون سحتا حراما ويكرسون حكما من طراز كان لك ولهم الاسبقية في إستنباطه على وجه البسيطة ... دولة يهود كاملة متكامله لا ينقصها من أركان الدولة ركنا بإسم الفيدرالية ! بينما تصور عشيقاتك كاميرات الاعلام خلاف الواقع ... فمن جانب ترى أمامها كركوك عراقية وخلف الستار تطعنها وتقدمها شهيدة مضرجة بدمائها على محراب عمالتك ... ومن جانب تدعي حرصك على ثروات العراق وفي الجانب المظلم تهدرها في جيوبهم كما هدرتها في جيوب من والاك يهود الوسط والجنوب مرورا بسراديب النجف وفي مقدمتهم دعاة الرذيلة طراطير حزبك... تتحدث أمامها عن حقوق الانسان وظلم يهود الشمال لاهل الشمال ليس خاف عني وانا المواطن البسيط الذي لا أطلع إلا ما جادت لنا به الانترنيت من فضائح موثقة فكيف بك أنت الحاكم بأمر الاحتلال ! ومكاتب المخابرات أشكالا وأنواعا في إرتباطاتها ومصادر تمويلها تحيط بك من كل جانب حيث تقيم ... وأما باعك في الطائفية فقد أجدته كما رُسم لك وأضفت عليه وانت الواثق إنه لولا إثارتها لما كان الكرسي الخازوق من نصيبك في وقت تدعي لاطائفية قائمتك الانتخابية ! ووطنيتها في تواصل منك في الضحك على الناس هذا الضحك الذي أستمرأته منذ نعومة أظفارك والا ما كان لك ان تنتمي لاحزاب وكيانات أتخذت من الضحك على جماهيرها ديدنا لها حتى باتت عندكم العمالة للاجنبي حالة اسلامية دعوية أبطالها دعاة على حد وصفكم .. وتفتيت شعب واحد عندكم وحدة .. وتقسيم بلد واحد تسموه فيدرالية ...

في بغداد أعلنت أخيرا عن إئتلافك الجديد ! والمثل البغدادي يقول ( الزمال ذاك الزمال بس تغير جلاله !) فما الذي يميز هذا الائتلاف عن سابقه ؟ لا شيء البتة ! فالمالكي وطراطيره هم ذاتهم موجودون .. حزبك الذي تحول لمكتب عقارات وعمولات ... وما يسمى بحزب الدعوة تنظيم العراق إيراني المنشأ والهوى رغم إن من تآلف معك شريحة أنفصلت مؤخرا عن تنظيمها الاساس وشكلت حزبا بنفس الاسم وبنفس الوجوه وبالتالي نفس المنهج الدنيء القميء الذي أختطته لنفسها منذ ثمانينيات القرن الماضي عندما بدأت نضالها (!) بقطع الطريق والتعرض للمدنيين العزل وسلب ممتلكاتهم ... وجعلت من تشكيلتك الجديدة على راس 40 كيان سياسي وانت تعلم ان تشكيل كيان سياسي بعهدك عهد الفساد لا يتطلب أكثر من خمسة ملايين دينار رسوم تشكيل وطوابع و500 صوت من الاقارب والاصدقاء بعد ان تتخم بطونهم بالقوزي والهبيط ... انها أحزاب الهبيط مثل ما يسمى بالحزب الاسلامي التركماني برئاسة الايراني عباس البياتي وهو حزب لا إسلامي ولا تركماني فضلا عن كونه عراقيا وتجد له رأسا ولا تعثر له على قاعدة الا اللهم في عزايم الهبيط حاله حال حزب حميد مجيد موسى حسب الله فضلا عن المستقل جدا حسين الشهرستاني وقائمته المستقلة التي لا تضم سواه والمستقل جدا جدا على كببجي الدباغ صاحب كفاءات الذي لم يجد من الكفاءات يضمه لقائمته فأكتفى بأصحاب بسطات لا يزيد عددهم عن عشرة يستدعيهم كلما أراد إلتقاط صورة أمام المصورين ووجوه بعضهم ميزها عراقيون مصداقا لما نقول ... ثم لا ندري كيف يكون الايراني مستقلا في حكم العراق ؟ ومن عجائب الصدف ان تشكيلتك الجديدة بكل طرطريتها أبت إلا أن تزداد طرطرة بجمع المزيد من الطراطير طلاب الدنيا كالياور والعبطان والحافظ والجنابي وجبارة والفيلي والحسني وآل معجون والسليمان ... ولعل افضلهم ( يعني ها ينطلع بيها رابع يوم العيد) صفية السهيل فهنيئا لك ...

فهل تريد يا مالكي دورة حكم جديدة تدفع بالعراق لمزيد من الانحدار نحو الهاوية ؟ ألا يكفيك ما وصل إليه ؟ تريد دفع العراق لمزيد من الدمار وإراقة الدماء بناءا على أوامر أسيادك ؟ ألا يكفيك إن الصومال وميانمار كانتا الوحيدتين في العالم أكثر فسادا من العراق فهل أستكثرت هذا عليه ؟ أتريده في آخر قائمة الفساد ؟ ثم كيف ستبني العراق بتشكيلة من سماسرة عقارات ومتصيدي عمولات ومن عجزة مقعدين ومروجي فساد ومفسدين وطالبي دنيا مرتشين وقوادين وقوادات ...

مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/



الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

ولن تذلني اليوم بوظيفتك التافهة أنا مستقيلة ... سناء استاذة جامعية عراقية


سناء استاذة جامعية عراقية اضطرتها الظروف ان تعيش وتعمل برفقة زوجها في احدى الجامعات الخاصة في بلد عربي وحال وصولها للعمل هناك اكتشفت أنها حامل وبعد عدة أشهر وضعت حملها وأنجبت صبياً كان فرحة لها ولزوجها في غربتهما عن الوطن
وبعد إنتهاء إجازة الوضع رجعت سناء إلى عملها في الجامعة حيث فوجئت برسالة من العميد يطلب فيها مراجعته فوراً
لم تقلق سناء إذ أنها كانت متأكدة أن العميد يريد تهنئتها بالمولود الجديد لا بل وربما يريد زيادة راتبها
دخلت إلى مكتبه وسلّمت عليه فردّ عليها باقتضاب
أهلاً أهلاً مبروك -
شكراً يا سيادة العميد –
هذه ورقة نريدك أن توقعيها –
ما هي ؟ -
لا شيء مهم ، تعهد بعدم الحمل أو الانجاب حتى نهاية العقد
ذهلت سناء لهذا الطلب الغريب وقالت ولماذا هذا التعهد ؟ وما دخل الجامعة بحملي وإنجابي ؟ -
والله لقد خدعنا بك أول مرة وجئت إلينا وأنت حامل ... وأخذت إجازة أمومة 45 يوماً وهذا كله ضرر بالنسبة لنا
ولكن لم أخدعكم أنا لم أكن أعلم أني حامل -وثم انني اعمل ضعف الساعات التي ينص عليها قانون العمل
دون اي اجر اضافي
تعلمين لا تعلمين هذا لا يهم - المهم هو عدم تكرار هذا الأمر مرة ثانية
ولكن زميلتي هناء أنجبت هذا العام - طفلها الثالث على التوالي خلال 4 سنوات فقط
نعم ولكن هناء مواطنة وأنت أستاذة متعاقدة -
سبحان الله ، وماذا عن فرانسين -فقد وضعت مولوداً وهي حامل مجدداً
نعم ولكن فرانسين مواطنة أمريكية -ولا نستطيع منعها من الانجاب وإلا رفعت دعوى علينا وخربت بيوتنا
وماذا عن سلوى ؟ فهي عراقية ايضا وعندها طفل وحامل بالثاني-
ما لاتعلمينه ان سلوى جوازها بريطاني -
وبالتالي بالنسبة لنا فهي ليست عراقية
إذاً أنا لمجرد كوني عراقية يجب أن أحمل وأنجب بأمر منكم - ويكون راتبي ثلث رواتب الاساتذة الآخرين
وأعمل ضعف ما يعملون ؟
نعم ويجب أن تكوني سعيدة لأنك حصلت على فرصة عمل -وأن رئيس الجامعة عندنا قلبه طيب ويرضى بتعيين العراقيين
نظرت إليه سناء نظرة اشمئزاز ورمت الورقة بوجهه وقالت اذهب إلى الجحيم أنت وجامعتك -
فالعراقي لم يذله التتار ولا الصفويين ولا العثمانيين
ولا الانجليز ولا الامريكان ولن تذلني اليوم بوظيفتك التافهة
أنا مستقيلة

محسن الصفار
إتحاد المدونين العرب
__._,_.___





مآزق أميركا متعددة الجنسيات


من يتابع الخارطة الساخنة لمآزق أميركا شرق كرتنا الأرضية يجد أنها متعددة الجنسيات بإمتياز لاتحسد عليه !. فمن كوريا الشمالية ، مرورا بأيران ( النووية العظمى ) ، الى أفغانستان حيث تضغط شعوب أوربا على سحب قواتها العسكرية من تحالف المآزق الأمريكية ، نجد أن العراق مازال يتصدر الهموم الأمريكية رغم الطمطمة والغمغمة الإعلامية التي صارت بدورها مأزقا جديدا لإدارة أوباما التي ماعاد يحق لها أن تصف نفسها جديدة .
مياة أميركا ليست ( راكدة ) في المستنقع العراقي ، كما يخيل للبعض ، من خلال وسائل الإعلام ، بل هي ربما أكثر غليانا منها عمّا كانت عليه في أول سنة من عدوانها اللاأخلاقي على العراق وعلى جملة من الدلالات :
أولا : ثمة حقيقة نفطية تفيد أن الإحتياطي النفطي العراقي هو آخر إحتياطي ينفد في العالم ، لذا فقد إستنفطت إدارة أوباما وصارت تشتهي ( الخروج من الباب والعودة من الشباك ) كما يفعل كل إستعمار أجنبي لبلد ثري ،
وأول دلالات الإستنفاط هذه تلك التي ذكرها أوباما بنفسه عن إستبقاء ( 50 ) ألف جندي في العراق تحت راية تدريب القوات ( العراقية ) التي لن تبلغ الفطام حتى يحين غلق آخر بئر نفط حسب الأجندة الصهيونية المعلومة ، فضلا عن طلبه بزيادة قواته ب ( 20 ) ألفا آخرين ،
وثاني هذه الدلالات هو ماكشف عنه مؤخرا بأنها ستملأ فراغ الجنود المنسحبين بمرتزقة أجانب . وهذا مايقود الى سؤال خطير وهام للشعبين الأمريكي والعراقي معا :
من سيموّل بقية الجيش الأمريكي وفرق المرتزقة الأجانب ، الذين سيكون عديدهم المرجح بحدود ( 200 ) ألفا بعد عام 2011 ؟!
الأمريكان قرفوا من حرب تستفيد منها الكارتلات التجارية الأمريكية الكبرى على حساب دافع الضرائب الأمريكي كما قرفوا ، وفق الشارع الأمريكي ، من فضائح الحكومة المحلية التي سمّيت زورا عراقية ،، والعراقيون أكثر قرفا من قوات الإحتلال وحكومتها المحلية التي تلتهم حياة الناس يوميا بلا طائل مفيد ، ومن شبه المستحيل أن يوافق العراقيون على دفع ثمن إحتلال بلدهم مركّبا من حياتهم وأموالهم في آن .
مأزق أمريكي مالي مع شعبين في آن !! .
ثانيا : على الجهة الأخرى من الجانب العراقي ومآزقه الأمريكية الساخنة ، يجد المتابع القوى الوطنية الرافضة للإحتلال ، عسكرية ومدنية ،، وقد بذلت إدارة بوش ، ومازالت إدارة أوباما تبذل ، كل جهودها لإحتواء وتمييع الرافضين للإحتلال من خلال قنوات إتصال فتحتها الإدارتين مع هذه القوى التي تحلم وتعمل على إنهاء الإحتلال ، وبعضها ذهب فعلا عن ( حسن ظن ) بالأمريكان كما يبدو للتفاوض على سقف وطني لعراق مابعد الإحتلال ، فيما الجانب الأمريكي يريد الذهاب لتذويب هذه القوى في عمليته ( السياسية ) ، كما فعل مع ( الصحوات ) ، حيث يجلس المقاوم الوطني والعميل العلني على وليمة نهب ثروات العراق تحت خيمة أمريكية . الأمريكان مازالوا يفكرون بأن ضم الرافضين للإحتلال تحت خيمتهم هو( عتبة الأمان الضامنة ) لإحتلال يدوم حتى نفاد نفط آخر بئر عراقي ، والوطنيون العراقيون أحبطتهم أحلام حمقى يظنون أنهم قادرين على ترويض الشعوب بالقوة والمال ،،
واذا ماتذكرنا أن قوى وطنية رفضت أصلا التفاوض السري مع الأمريكان ، ومازالت مصرّة على موقفها، نجد أن مأزق أميركا في العراق مازال ساري المفعول ، ويتفاقم مع زمن ظهور أجيال شابة ، كانت بعمر الطفولة قبل الإحتلال ، رافضة بالوراثة لما يجري في العراق ، وتضمن بدورها إستمرارية قتال ومقاومة لاأحد يحسد أميركا وعملائها عليها .
ثالثا : مأزق أميركا الأيراني في العراق جاء على جناح وهم عصر مضى في مقولة ( عدو عدوك صديقك ) التي تعاطاها الأحمق دونالد رامسفيلد بإستصحابه لحزبين أيرانيين أصلا عراقيين برقعا ، أوجزه محمود أحمدي نجاد بوصفه ( معجزة ) الثعلب الأيراني الذي خدع الصياد الأمريكي وأوقعه في ذات الفخ المنصوب لإصطاد مغفلي الشرق الأوسط المفترضين ! .
وللأيضاح أكثر وصف نجاد في تصريح آخر ، وبعد خمس سنوات من التقية الفارسية والغباء الأمريكي ، ذلك بأن الجنود الأمريكان مشاريع قتلى وأسرى اذا مافكرت أميركا بضرب أيران بسبب مشروعها النووي الذي ظهر الى الوجود بعد إحتلال العراق ، لأن جيشا أيرانيا تحت برقع عراقي يعايش الأمريكان في ذات المضبعة في بغداد .
وطريف المأزق الأمريكي مع أيران في المستنقع العراقي هو أنه مأزق لجهات عربية ساندت الأمريكان لإحتلال العراق ، وكانت ومازالت على علم ، بشريك التقية الأيرانية ،، ولكن الطرفين المخدوعين اللذين وقعا في فخ الثعلب الأيراني أصبحا مثل ( بلاّع الموس ) كما يقول المثل العراقي : إستخراجه من الزردوم قاتل ، مثلما هو قاتل إبتلاعه على أرض أجنبية .
وهنا يفرض السؤال نفسه :
هل تستطيع أميركا وأصدقائها ، عربا وغير عرب ، التخلص من هذه المآزق متعددة الجنسيات قبل 2011 ؟! . الجواب : مستحيل !!
الا ّ اذا غيرت أميركا إتجاه سفن سياساتها متعددة الجنسيات ب ( 180 ) درجة رافعة راية السلام الحقيقي بدلا من راية القرصان القوي الأحمق .
جاسم الرصيف
jarraseef@jarraseef.net
http://iwffo.org
كتاب من أجل الحرية ومقاومة الاحتلال





سؤال في محله .... فهل في تعليق بيداء الحسن من جواب ... عقولكم ... عقولكم ... يا أولي الالباب


الملالي من ذوي الأصول الأيرانية من آل البيتين الأبيض والأسود.. هل رأيتم أحدهم يلطم ويشق رأسه بالسيف حزنا على سيّدنا الحسين ؟! .. فيديوات لهؤلاء يشوهون بها المذهب الشيعي وآل البيت بإسم الشيعة العرب زورا ....
أسئلة هامة وأساسية في فهم المذهب الشيعي الصحيح :
هل رأيتم السيستاني أو عبدالعزيز الحكيم لاغفر الله له أو دجالي حزب الدعوة يلطمون في يوم عاشوراء ويشقون رؤوسهم بالسيف ويضربون ظهورهم بالسلاسل ؟؟
السؤال : لماذا لا نرى ، المراجع ذات الأصول الأيرانية التي تدعي أنها من آل البيت زورا لأن آل البيت عرب أقحاح كما هو معروف ،لماذا لانراهم يقومون باللطم والضرب وشق الرؤوس؟؟
لماذا لا يتم تصويرهم تلفزيونياً حتى يكونوا قدوة للباقين ؟!
فكروا قليلاً ثم أجيبوا على السؤال التالي ولا تتسرعوا في الاجابة .. فكروا:
هل اللطم فقط لعامة الشيعة دون مراجعهم الذين يأمرون به ؟؟
اذا قلتم : نعم هم لا يفعلونه . فلماذا هذه الطبقية ؟ السنا سواسية ؟ و لماذا يأمروننا بشئ لا يلتزمون به ؟ واذا قلتم : لا ! هم يفعلونه . فلماذا لا يفعلون ذلك علناً ؟!
واذا قلتم :هم يفعلونه سراً
فلماذا يأمرون به ثم يفعلونه سراً ؟! أيعتقدون انه خزي عليهم يجب ستره ؟!
اسألوا انفسكم يا أتباع ملالي قم وطهران هذه الاسئلة واجيبوا بصدق بعيداً عن الحقد.

****على اليمين شاهد الفيديو ( يسيئون للشيعة العرب بإسم الشيعة العرب ! )***

فكان تعليق بيداء الحسن على هذا الموضوع قد يتضمن الجواب ....
أعطيك بعض المعلومات .... أرسلت بواسطة بيداء الحسن
أعطيك بعض المعلومات عن من هم وراء هذه اللطميات والزناجيل وشق الرؤوس وألألعاب الحنقبازية الشعوذية هذه التي هي دخيلة على شيعة العرب في العراق...والذين يمارسونها هم من قطيع الشروك والمعدان الذي أكلهم الفقر والجهل فسيطروا عليهم هؤلاء الدجالون الذين يفرقون بين المرء وزوجه...كلها كان ورائها الأستعمار البريطاني عندما إحتل الهند وشاهد انه هناك من المسلمين الهنود لا زالت عقائدهم الهندوسية قبل اسلامهم متمسكين بكثير من شعوذاتها فقام الأنكريز ابو ناجي بالأتفاق مع مجوس ايران الذين يدعون انهم مسلمون وشيعة أن يدخلوا هذه الممارسات المقززة عبر جنوب العراق حيث كان الأنكليز قد جلبوا الى العراق جيوش هندوسية الى العراق واطلقوهم هناك ثم جلبوا مجوس معممين ونشروهم في النجف وكربلاء ومنهم عائلة طبطبا قبقبا ال زنيموف ويزدي واسماء اعجمية صرف وبتعاون سري من تجار ايرانيين ويهود صهاينة في الشورجة ببغداد وبعض الفاسقين ممن باعوا ضمائرهم وقالوا لهم الأنكريز نحن ندعمكم بكل شئ وعليكم تدمير المسلمين وتغيير عقائدهم وعليكم ان تشعلوا فتنة لا تنطفئ بينهم حتى يكون المسلمين سنة وشيعة يكرهوا بعضهم البعض ويقتلوا بعضهم البعض وتكون السيادة لنا الأنكريز ولكم منا مناصب وأراضي ونجعلكم اقطاعيين وجبابرة على ارض العراق...فكانت القنصلية البريطانية منذ عام ١٩١٤ في البصرة تمد الشروك وحتى بعض الطوائف الغير مسلمة بالرواتب والزناجيل والقامات في عاشوراء البدعة الكبرى ويقولوا لهم ألطموا وافعلوا كل مماراسات الهندوس والسيخ والمجوس وفعلا نجحت فتنة ابو ناجي ابو دم البارد وحطم العراق وشعبه؟
لكي لا يتهموني بعثية صدامية وهابية تكفيرية فأقول هناك ايضا في الطائفة السنية خزعبلات ما انزل الله بها من سلطان وقد ادخلها الأتراك لهم وهم اعاجم ايضا وهي الدروشة والتكيات وإدخال السيوف في البطن وتكسير الأستكان بالفم ووغز الأسياخ بالفم والدوران بروب كالبرشود مع طربوش طوله متر واشياء وسخافات صوفية يتقئ المرئ عند النظر إلى هؤلاء المشعوذون...خلينة نكون صريحين ونفضح الجميع لكي نصل الى حلول ونخلص من هؤلاء جميعهم مشعوذون السنة والشيعة حتى نعود الى ديننا الحنيف الذي هو خالي من كل هذه البهلوانات والحنقبازيات...
الدين الأسلامي دين نور وعلم ووعي وعقل ورزانة ودين لا يحتاج الى كل هذه الأكسسوارات الأعجمية لكي نؤمن بالله أو يزداد إيماننا به.

بقلم متابع / عن كتاب من أجل الحرية ومقاومة الاحتلال
http://iwffo.org/


الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009

شهد شاهد من أهلها : عمالة أكراد الحزبين الكردوصهيونيين و تهالك المالكي وأشياعه على السلطة يحولان العراق لمغتصبات صهيونية


كشف صحفي أمريكي في تقرير له نُشر مؤخرًا، عما وصفه بـ "مخطط إسرائيل التوسعي الاستيطاني في العراق"، أكد فيه أن "إسرائيل" تطمح في السيطرة على أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم "إسرائيل الكبرى".
وتضمن التقرير الذي نشره الصحفي "وين مادسن" على موقعه الذي يحمل الاسم نفسه، معلومات لم تُنشر في السابق حول مخطط نقل اليهود الأكراد من "إسرائيل" إلى مدينة الموصل ومحافظة نينوى في شمال العراق تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة.
ولفت التقرير إلى أن اليهود الأكراد قد بدأوا منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، في شراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية.
واستعرض الكاتب أسباب "الاهتمام الخاص الذي يوليه الإسرائيليون لأضرحة "الأنبياء" ناحوم ويونس ودانيال، وكذلك حزقيل وعزرا وغيرهم"، موضحًا أن الكيان الصهيوني ينظر إليها جميعها على أنها جزء من "إسرائيل"، حالها حال القدس والضفة الغربية التي يسمّيها "يهودا والسامرة".
ويؤكد التقرير أن فرق جهاز المخابرات الصهيونية "الموساد" قد شنّت مع مجموعات من المرتزقة، وبالتنسيق مع الميليشيات الكردية، هجمات على المسيحيين الكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وأربيل والحمدانية وتل أسقف وقره قوش وعقره.... وغيرها، وألصقتها بتنظيم "القاعدة"؛ بغية تهجيرهم بالقوة، وإفراغ المنطقة التي تخطط إسرائيل للاستيلاء عليها، من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها "أرضاً يهودية توراتية"!
ويقول الصحفي الأمريكي "وين مادسن" إن المخطط الصهيوني يهدف إلى توطين اليهود الأكراد محل الكلدان والآشوريين.
ويتهم الكاتب الإدارة الأمريكية برعاية هذا المخطط الذي يقوم على تنفيذه ضباط من جهاز الموساد "الإسرائيلي" بعلم ومباركة القيادات السياسية في الحزبين الكرديين الكبيرين (الاتحاد الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الذي يتزعمه مسعود البرازاني).
ويخلص الصحفي الأمريكي إلى أن "هذه العملية تمثّل إعادة لعملية اقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية وإحلال الصهاينة مكانهم" على حد قوله.
تقرير خطير يكشف بالأسماء التغلغل "الإسرائيلي" في العراق:
وكانت دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين، قد كشفت معلومات وصفت بالمذهلة عن تغلغل "الأخطبوط الصهيوني" في العراق المحتل منذ قرابة الست سنوات.
وقال تقرير مفصّل أعده مركز "دار بابل" العراقي للأبحاث، إن التغلغل "الإسرائيلي" في هذا البلد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي, وهو نائب ورجل أعمال، كنعان مكيّه, وهو مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي ، وغيرهم.
وقال التقرير إن وزير الحرب الصهيوني الأسبق ووزير البنية التحتية الحالي "فؤاد بنيامين بن أليعازر"، وهو يهودى من أصل عراقي، ومن مواليد محافظة البصرة العراقية، يشرف على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية- "الإسرائيلية" بعد جمعهم من "إسرائيل" وأفريقيا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية، ومن ثم إلى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية فى العراق.
وأفاد التقرير بأن مركز "إسرائيل" للدراسات الشرق أوسطية "مركز دراسات الصحافة العربية" يتخذ من مقر السفارة الفرنسية فى بغداد مقراً له. وخلال الهجمات الصاروخية التى استهدفت مبنى السفارة الفرنسية، نقل الموساد مقر المركز البحثى إلى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأمريكية.
وأوضح أن الموساد استأجر الطابق السابع فى فندق "الرشيد" الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه إلى شبه مستوطنة للتجسس على المحادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين، والمقاومة العراقية. وفى نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية" عام 2005 مكتباً لها فى بغداد وآخر فى مدينة أربيل الكردية.
يهود يشرفون على عمل الحكومة:
وأكد التقرير وجود 185 شخصية "إسرائيلية"، أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية - العسكرية والأمنية والمدنية.
وكشفت الدراسة أيضاً عن وجود كمّ كبير من الشركات "الإسرائيلية" الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك. ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميّز بالحصانة مثل الأمريكان، وهي التي يتردّد أنها متخصصة ـ أيضاً ـ في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين العراقيين والعمل على تصفيتهم.
وبالنسبة للنفط، فتقول المعلومات المتوفّرة إن عملية تشغيل المصافي تشرف عليها شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي، وتم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك وإقليم كردستان إلى "إسرائيل" عبر تركيا والأردن.
نشاط الموساد:
وأفادت الدراسة بأن "إسرائيل" نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003 بنشر "ضباط الموساد" لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق، كما يقوم الموساد "الإسرائيلى" منذ عام 2005 داخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية العراقية، بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من "سوريا وإيران وتركيا".
كما يقوم الموساد "الإسرائيلى" بمساعدة البيشمركَة الكردية بقتل وتصفية واعتقال العلماء والمفكرين والأكاديميين العراقيين "السنة والشيعة والتركمان". بالإضافة لتهجير الآلاف منهم، بغية استجلاب الخبرات "الإسرائيلية" وتعيينها بدلاً عنهم فى الجامعات العراقية- الكردية.
بالإضافة لسرقة الموساد والأكراد الآثار العراقية وتهريبها إلى المتاحف "الإسرائيلية" عبر شركات الخطوط الجوية "الدنماركية، والسويدية، والنمساوية، والعراقية".
وتقوم كذلك وحدات من الكوماندوز "الإسرائيلي" بتدريب القوات الأمريكية والعراقية على أساليب تصفية نشطاء المقاومة فى العراق، وذلك فى القاعدة العسكرية "بورت براغ" فى شمال كارولينا. للخبرات التى يمتاز بها الموساد "الإسرائيلى" فى مجال حرب العصابات.
كما أسس الموساد "الإسرائيلى" بنك القرض الكردى الذى يتخذ من مدينة السليمانية التابعة لكردستان العراق مقراً له. ومهمة البنك المذكور السرية تقتصر على شراء أراض شاسعة زراعية ونفطية وسكنية تابعة لمدينتى الموصل، وكركوك الغنيتين بالنفط. بغية تهجير أهلها الأصليين- العرب والتركمان والآشوريين- منها بمساعدة قوات البيشمركَة الكردية.
اليهود يتدفقون:
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية عراقية، العام الماضي، أن حكومة المالكي استجابت للضغوط الأمريكية بفتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل جنوب العراق أمام الزوار اليهود.
وقالت هذه المصادر إن أحمد الجلبي هو من ينسق ويضطلع بهذه المهمة بالتنسيق مع وفد "إسرائيلي" يزور بغداد والذي التقى به الجلبي أكثر من مرة لتأمين متطلبات الزيارة للموقع اليهودي في العراق، مشيرةً إلى أن الجلبي هو من تولى عملية إتمام هذه الصفقة المشبوهة في إطار علاقته مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أجل تحسين صورته أمام إدارة بوش.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مجاميع الزوار اليهود سيتدفقون إلى العراق من "تل أبيب" مباشرة إلى مطار النجف والذي تتولى قوات الاحتلال الأمريكي إدارته والإشراف على حركة الطائرات القادمة والمغادرة منه.
وأضافت أن اليهود الذي غادروا بغداد بعد جريمة احتلال فلسطين عام 1948 سيعودون إلى العراق بغطاء السياحة الشهر المقبل على شكل مجاميع سياحية يصولون ويجولون بحماية الحكومة العراقية. عن جريدة الشعب المصرية .

الأحد، سبتمبر 27، 2009

مكة وحج بيت الله الحرام بعض من تحالفهما ... والخافي أعظم .... مصطفى العراقي


في تعليق وردني من الاخ البرجوازي العراقي حول مقالتي (كن في الفتنة كإبن اللبون لاظهر فيركب ولاضرع فيحلب .... موت الكرفكم ! طائفيون حد النخاع) على الرابط : http://mustafaaliraqi.blogspot.com/2009/09/blog-post_27.htm
يقول فيه :

((عجبتني هاي مالت الفافون والحكومة الكارتونية بس المشكلة هواية اكو عقلهم بالكارتون مصدكين بهاي المغامرات الوهمية ...
والقضية اللخ هذولة اعتقد لا ماتوا ولا بطيخ يعني فلتوهم بهل اسلوب علساس ماتوا حتى يذبوها براس طارق الهاشمي.
اما اذا ماتوا فعلا فهو بسبب الظروف السيئة بالسجن وايضا توضح شكد اكو سجناء ديموتون بهذي السجون ايضا من جهة اخرى معروف ان الحركة الزائدة للجسم ترفع المناعة لجسم الانسان يعني هذولة عبروا ايران مشي مصار بيهم شي عدا الجرب هذه بسبب مديغسلون وصار بيهم فطريات جلدية بس مناعة جسمهم كانت عالية الى ان وصلوا للسجن وماتوا فمعنا انهو بالسجن كانوا ميتحركون كانما هم اموات انخفضت مناعتهم وماتوا من المرض بعدين اذا همه بيهم جرب كان المفروض ينسجنون انفرادي حتى محد ينعدي والمفروض ينقلون الى مستشفى او يعالجهم طبيب السجن بشكل جدي مو بعدين ركض يشوفون منوا سني يذبوها براسة وعادي اللي يناقشهم مثل مصار وياية راسا يكلولة
انت بعثي او صدامي او من قتلة الحسين
اني كلت يناقشهم بس ...اما قضية الطائفية
ظهرت بعد الاحتلال نتيجة استثمارها لاغراض سياسية الا ان الطائفية التليدة في مجتمعنا العراقي موجودة منذ حوالي خمسمئة سنة حسب تقديري يعني بالتعبير العراقي تفطن عل طواعين
الطاعون وصل بغداد سنة 1825 اما الطائفية فهي منذ ان كان هناك امبراطورية صفوية وهجمت على العراق وقامت باقناع من صدقها بالممارسات الطقوس التي اخترعوها لنشر فكرهم السياسي منذ ذلك الوقت بدأت الطائفية.
يعني بداية الطائفية يرادلها بوست. وموقع براثا طبعا مرتع مالت حقدة وهذه يرادلي بوست هم افلسهم بي يعني الزمهم بالاسم -افلسهم عل برياني-
لان شفت اعاجيب مضحكة حول قضية خروج منتظر من السجن مالت ليش لابس العلم ابو تلث نجوم هههههههههه يعني شنو بعثي عادي ماعدهم غيرها .. ودائما تذكر اكو مقولة لباقر الحكيم يكول بيها -لو كان اصبعي بعثيا لقطعته- لاحظ اسلوب الابادة ولاحظ اسلوب التعذيب والتشويه شنو عبالك حفنة من اكلة لحوم البشر والناس انتخبتهم والناس متريد تباوع وعلى طول ينطبق عليهم المثل النجفي : لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي . المشكلة هي في الوعي الفكري)) . أنتهى التعليق .

أشكرك أخي البرجوازي العراقي على مرورك الكريم ... هؤلاء الافغان الثلاثة بالفعل لم يموتوا وما زالوا أحياء يرزقون كما جاء في تصريح مدير السجن في ذي قار الجمعة 25/9 /2009 قائلا وهنا أقتبس (أن لا صحة لما تردد من أخبار في وسائل الإعلام حول وفاة ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الأفغانية في سجون الناصرية حيث إن جميع السجناء يتمتعون بصحة جيدة) من جانبه قال مدير مكتب حقوق الإنسان في الناصرية ( إن مكتب حقوق الإنسان قد قام بزيارة إلى سجن الناصرية ولا توجد أية حالة وفاة فيه وان الجميع يتمتعون بصحة جيدة جدا ولا توجد أية مشكلة تذكر كما إن السجناء الأفغان قد أتوا إلى سجن الناصرية من محافظة واسط وكانوا يعانون من أمراض الجرب إلا إن الكادر الصحي العامل في السجن قد أجرى اللازم لهم وهم الآن بصحة جيدة جدا.) والتي ورد آخر المقال تحت العنوان الفرعي ولكن وين رباط السالفة ؟

أما الطائفة فهي ليست الطائفية وانت سيد العارفين فالعراق بلد الطوائف والقوميات وهذا ما يميزه بطابع جمالي قل نظيره في بلدان العالم فالعراقي العربي ببشرته السمراء وعينيه السوداوين يعشق الكردية ببياض بشرتها وتلون عينيها ونقاء انفاسها الجبلية ليتزوج منها فأنظر أنت لجمال الخلف من صبيان وبنات ... وإبن بغداد يعشق البصراوية بسمرتها التي تحرك الوجدان فيقترن بها وذاك إبن ديالى يرى في موصلية نجلاء أمل حياته فيتزوجها دافعا (اللي وراه واللي كدامه مهرا ) حتى يحقق مناه ( مع حبي وتقديري لكل الموصليين النجباء ) ... فقل لي بربك في أي بلد يجري هذا الذي يجري في العراق من خيارات وردية للعاشق والمعشوق ومن فسيفساء ملون زاه ؟ لعلك الان فهمت قصدي والحديث بات عن الالوان وانت سيدها كما أراه كلما تصفحت مدونتك ... أما الطائفية المقيته فلم تكن موجودة الا بوجود محتل غاز ! وانت على صواب بذكرك مثل الغزو الصفوي وما رافقه من عنف طائفي في بغداد بالذات حينها ... وسبحان الله يعيد التاريخ نفسه مع الاحتلالين الاميركي والفارسي مجددا ! أما حساسية هؤلاء من نجيمات العلم الخضر فلأنها ترمز للعروبة مصدر أرقهم وسر قض مضاجعهم فالعرب كما تعلم أداة الاسلام بهم انتشر ومن خلالهم غمر القلوب بالتوحيد والايمان ... والوحي نزل عربيا مبينا ... ولما كان هدفهم القضاء على الاسلام ( الذي قوض امبراطورية شركهم وكفرهم ) بتعابير (إسلامية) واهية ومزيفة كان لا بد لهم من القضاء على العروبة وطمس معالمها ... وهنا أستعير كلماتك في تعليق سابق ( أما كان الاجدر بهم ترك النجيمات وحذف ما خطته يد الرئيس الراحل ؟) ولكنه الحقد على العروبة الظاهر والجلي والذي يخفي بين طياته حقدا على الاسلام بكل أركانه ... كتابه الكريم ... نبيه العظيم ... أركانه الخمس ... صحابته الكرام ... وآل بيت النبوة من خلال ما وضعوه من دجل وإفتراء يخص حياتهم ... أقوالهم ... إجتهادهم ... انه الحقد الفارسي اللعين .

أنظر اليوم لما يجري في أصقاع العرب ... في العراق وسوريا ولبنان تحريك طائفي لعين ... وفي شرق السعودية ودول الخليج من تهييج رعاع تنكروا للوطن والدين ... وفي اليمن يواصلون دعم حوثي هجين .. بل حتى في الصومال يدعمون الشيخ شريف وما هو بشريف ولا بطيخ من أجل السيطرة على البلد وإتخاذه قاعدة هجوم نحو الشرق يدعم مخططهم الذي اختطته أنامل اليهود وباركه صقور واشنطن المتصهينون من وراء المحيطات ! لم كل هذا ؟ ألا يبدو انه حصار لاقدس مقدسات المسلمين ؟ حصار لمكة ؟ ليعيدوا الاصنام لبقاعها وبقيعها ؟ وليحولوا ثراها الطيب لنواح ولطم ... ولكن هيهات فللبيت رب يحميه ... (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ ...) (آل عمران:96).

ولعل القاريء يتساءل عن مغزى إستشهادي بهذه الاية الكريمة فأقول إنها مربط حديثنا ... كيف ؟ أقول لكم فمكة هنا وردت ببكة وهذا له دلالاته في الاعجاز اللغوي بالقرآن الكريم من حيث ربط الاثباتات والمعاني والدلالات اللغوية والذي يطول شرحه في هذا المقام ... وما يعنينا هنا أمران ألاول :
يقول الاستاذ مراد عبد الوهاب الشوابكه ان اليهود أرادوا من خلال كلمة بكة تحريفها بمعنى البكاء ! ودليلنا ان كلمة بكة وردت في توراتهم بالنسخة الانكليزية Holy Bible : the new king James version وكما في النص التالي :
(Blessed are they that dwell in thy house. they will be still praising you, blessed is the man whose strength is in you, whose heart is set on piligrimage as they pass through the valley of Baca make it awel)

بينما تجدها وقد حرفت الى بكاء في النسخة العربية منه وكما يلي :
طوبى لأناس عزهم بك طرق بيتك في قلوبهم عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعاً أيضا ببركات يغطون مورة" 6:84 ....
لاحظ عزيزي القاريء إن أمرين حدثا ألاول تحويل بكة الى بكاء والثاني إغفال الحج في النسخة العربية والاستعاضة عنه بطرق باب الله !
والان دعونا نرى ما يقوله الفرس الصفويون عن هذين الامرين ؟ فترى في باب تحريفهم لاقوال الائمة ومنهم الامام الصادق عندما سئل عن بكة :
سئل الصادق (ع) : لِمَ سمّيت الكعبة بكة ؟.. فقال : لبكاء الناس حولها وفيها (المصدر:العلل ص397)
وفي اخبار الصفويين ان الحج لايكتمل الا بزيارة الامام الرضا في إيران !
بعد هذا أليس التطابق بين الصفويين واليهود قاب قوسين او أدنى من تلاحم لا ينفك عراه .. مجرد تساءل .

وهذا التساءل يدفعني الى إعتبار الوقوف بوجه المخططات الصفوية حالها حال اليهودية ومن وراءها من محافظين متصهينيين أمريكيين وغربيين جدد يعد دفاعا عن الاسلام ومقدساته ... دفاعا عن مكة بيت الله الحرام ... فالاسلام الصحيح ان قوِيَ واستقام سيكون مفتاحا للتعايش مع الاخرين بعيدا عن روزخونيات الصفويين وترهات اليهود وهم يحاولون خداع المسيحي العربي بأن بكة تعني البكاء فيصدق وهو يرى بكاء الصفويين ولطمهم تحت ستار الاسلام وهو منهم بريء .

مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/



كن في الفتنة كإبن اللبون لاظهر فيركب ولاضرع فيحلب .... موت الكرفكم ! طائفيون حد النخاع ... مصطفى العراقي


وإبن اللبون هو ولد الناقة الذي أتم عامين من عمره فلا يقدر أحد على ركوبه لصغر سنه ولا بمقدور أحد أن يحلبه لانه ببساطة ذكر ! ما دفعني لكتابة هذا المقال خبر قرأته في نهاية آب الماضي حول القاء القبض على ثلاثة قيل انهم أفغان دخلوا العراق بطريق غير شرعي عبر الحدود مع ايران ... بلا مستمسكات ثبوتية ... ولا أوراق هوية ... وثلاثتهم مصابون بالجرب ! دلالة نظافتهم والنظافة كما تعلمون من الايمان !... حدث هذا في محافظة واسط عند حدودها مع إيران ولا ندري كيف مر هؤلاء عبر حدود الجارة الحريصة على أمن العراق ! من غير حساب أو تدقيق كما لا ندري حتى الساعة سبب تحويلهم الى سجون محافظة ذي قار بعد صدور الحكم عليهم بالسجن لخمس سنوات في الكوت .. يمكن ماكو سجون في واسط ! أو قد تكون ملآى ! أو ربما خوفا من انتقال عدوى الجرب لموقوفين آخرين ! فلماذا إذاً لا يخافون على مساجين الناصرية وهم بالالاف ؟ المهم ان هؤلاء الافغان الثلاثة تمكنوا من إيصال شكوى (مظلومية) الى مرجع معروف أصله من نفس ولاية بطيخ التي جاءوا منها مفادها انهم وفدوا مشيا على الاقدام من (الوطن) الأم مخترقين إيران عرضا ! بصحاريها وجبالها حفاة عراة بلا أوراق ثبوتية إلا أللهم التربة الحسينية التي حملوها معهم وختم الباذنجان الحار على جباههم تصديقا لنواياهم بحب آل البيت ! ... انتفض المرجع أيما إنتفاض ! قائلا : كيف يجري هذا ؟ يودعون أحباب الحسين في السجون ؟ مسك بالريشة والدواة كاتبا لنوري المالكي مطالبا بالعفو عنهم في التو واللحظة ... لم يكن امام المالكي وهو رجل دولة الفافون الا ان يستجيب كذلك في التو واللحظة كما طُلب منه من دون الرجوع لأوليات الموضوع والتعرف على حيثيات القضية وأسباب صدور الحكم أو على الاقل مشاورة مستشار قانوني من بين كثرة ما يملكه من مستشارين رافعا الموضوع لهيئة الرئاسة كما ينص عليه دستور بول بريمر لتحدث المفاجأة ! وافق الطلي باني فالموضوع لا يخصه مادام مسرح الواقعة خارج حدود دولته الكارتونية ... كما وافق عادل زوية من دون تمحيص ! هو بيا حال وفضيحة مصرف الزوية كالبته فوك حدر .... أما طارق الهاشمي فقد رفض ! لينقض قرار المالكي .. يعني المرجع إنضرب بوري وفق نفس دستور الملعون بريمر الذي نصبه حاكما في العراق يقضي بما يشاء ....

ما جاء اعلاه ليس نهاية القصة بل بدايتها ! إذ كيف يجرؤ من اتفقوا معه مسبقا ان يكون خراعة خضرة على ما تجرأ عليه فيرفض؟ إتصالات سريعة ومراسلات أسرع جرت في السراديب لوضع سيناريو جهنمي يلائم الواقعة ! ليظهر نائب رئيس لجنة المتضررين (المظلومين) في مجلس محافظة الناصرية مدعيا ان الافغان الثلاثة قد ماتوا في السجن ! وان هذا ما كان له ان يحدث بعد تدخل المرجع الافغاني للعفو عنهم لولا رفض طارق الهاشمي ذلك ! بعبارة صريحة فإن طارق الهاشمي مسؤول مباشر عن موتهم وبعبارة أكثر صراحة إن الهاشمي هو من قتلهم ! بسبب حقده الدفين على آل البيت وأتباعهم ! ... تواصل سيناريو المسرحية التي ظهر انه لم يكتب في الناصرية بل في بغداد ! ليظهر علينا موقع براثا الذي يحقد على نفسه ان لم يجد من يحقد عليه كحال صاحبه من خلال كاتب من إياهم والذي أجد صعوبة في وصف ما كتب من حقد طائفي لعين لا تنفع معه بلاغة ولا فصاحة ! وكم كنت اتمنى من هكذا كاتب ان يستخدم ديباجاته وزورخونياته وترهاته في توحيد شعب وليس تفريقه وهو الذي لم يعرف الطائفية الا بمقدم الاحتلالين الغاشمين الفاشيين الاميركي والايراني كما عرف سريان الحبر في اقلام سبق وان جفت وكسرت كقلم هذا الكويتب ! لن أصف لكم ما كتب ففصاحتي المتواضعة لا تسعفني وسأكتفي بنقل بعض ما كتبه فقط درءا لإثارة الفتنة الطائفية التي يبغيها ... أنقله لكم كما هو فعنوان فتنته إبتداءا كان (موت 3 زوار شيعة أفغان برقبة الهاشمي!) ومما ذكر فيه بعد ان كبّر وسبّح وهلل بإسم ايران كالعادة قال وهنا أقتبس :

(أثارني خبر نشرته بعض صحفنا المحلية والصباح غير محلية طبعا! عن وفاة 3 سجناء في سجن الناصرية شيء عادي لم تبين الصحيفة كيف ماتوا حراّ جوعا كمدا علما باني مُطلّع والله بالتفصيل على التبريد المركزي والتدفئة الفائقة الجودة! لسجون بغداد لااعتى الارهابيين الذين قتلوا الالاف والذين في طريقهم للخروج منصورين برعاية طارق الهاشمي! بينما انا متيقن لامحالة بان سجن الناصرية يشبه كراج علاوي الحلة! ماهو المؤلم في الخبر؟ لاتنسوا ماتوا في رمضان! وقد يكونوا صياما!)

(لقد دخلوا للعراق خلسة من افغانستان عبر ايران لم يكونوا من الارهابيين لان لديهم اوراقا ثبوتية نعرفها هنا جيدا في العراق! حتما كانوا يحملون تربة كربلاء!وكانت الثفنات قمر جباههم والعيون الدامعة ركوبهم، كانوا من زوار الحسين ع دفعهم الشوق والمحبة والولاء والعشق لسلالة الرسول ص لركوب الصعاب في سبيل زيارة معشوقيهم آل البيت ع فمسكتهم السلطة بجرم التسلل وهي دوليا جنحة وفعليا لاترقى لمصاف الوصف الجرمي)

(تدخل احد مراجعنا الكرام بعد ان حكمتهم المحكمة 5 سنوات! قريب من حكم طارق عزيز وبقية القتلة البعثيين المجرمين للاسف6- 7 سنوات! يالعدالة المحاكم العراقية! فطالب المرجع مكتب رئيس الوزراء بالعفو عنهم والدستور اعطى الموافقات بيد الرئاسة الثلاثية هنا تُسكب العبرات والله اقولها صائما محتسبا صابرا حزينا متألما ليس لانهم شيعة نفتخر بولائهم لمن يقتدون، لقد قتلهم رفض العفو من طارق الهاشمي!
لقد رفض المشهداني قبول إلتماس رئيس الوزراء بالعفو فقتلهم في رمضان صياما الله اعلم! يتّم أطفال المتزوجين منهم ورمّل النساء وثكل الامهات في هذا الشهر الفضيل! فهو يعلم مذهبيتهم! ويتحسس منها برفضه العفو! فاين يذهب من عذاب الله فقد بانت طائفيته علنا سطوع الشمس في رابعة النهار لقد قتلهم لانهم زوار الحسين واقُسم صادقا هو قاتلهم والاعلام نائم عمدا لايبحث عن هذه المصائب التي تُسطّر لاسباب حقدية، نبارك صوم المشهداني وصلاته وتراويحه ونقول له وهو المتعمد قتلهم شتان شتان يوم القيامة بين اعداء إل محمد ص وبين مناصريهم فلك الدنيا تزهو وستمضي منسيا للابد تطاردك دماء كل الضحايا ومنهم اولئك المجهولين الذين قتلهم رفضك العفو مع سوء المكان والمعاملة وسوء الادارة في وقت يعمل حراسنا في سجون بغداد الاصلاحية بالعيني والاغاتي مع عتاة المجرمين الارهابيين القتلة. لكم الرحمة ايها الذين وجدوا في الموت لقاء معشوقهم الحسين ع ياليتنا حقاكنا معكم!)

لاحظ أخي القاريء وبحكم عنجهيته الطائفية وزبد الحقد المترامي من أطراف فمه لم يدرك انه استبدل الهاشمي بالمشهداني بسبب إعتياده مهاجمة هؤلاء بسبب او بدونه ! كما انه وصف السجون العراقية (بسوء المكان وسوء المعاملة وسوء الادارة ) إيغالا منه وهو من الاخوة الاعداء بالتشهير بالمالكي وكلاهما في الحضيض سواء ... وانه اعتبر دخول مشبوهين للاراضي العراقية وبشكل مريب وغير شرعي في وقت كانت شوارع المدن العراقية ومنها بغداد تئن من جراحاتها بفعل التفجيرات الاجرامية والتي كان آخرها تفجيرات الاربعاء الاسود حيت ثبت قطعيا ان المواد المتفجرة نوع سي فور منشأها إيراني تلك المادة شديدة الانفجار التي تواصل ايران الشر وبصمت مريب من المحتل الاميركي الفاشي تصديرها (تهريبها) للعراق ولعل المرأة التي ألقي القبض عليها عند حدود محافظة ديالى مع ايران وهي تحمل وثائق ايرانية مزوره مع كميات من مادة السي فور تكفي لتفجير عمارة بطوابقها واحالتها الى ركام وذلك بعد أيام معدودة فقط من تفجيرات الاربعاء وحسب الناطق الرسمي في المحافظة لدليل على ما نقول ... أقول ان هذا الكويتب وصف دخولهم بالجنحة ...ياللمأساة وهي جريمة في كل القوانين الدولية ! كما أرجو ان تلاحظ ان هذا الدعي أعتبر التربة (الحسينية) وحدها كافية كجواز سفر وبمثابة اوراق ثبوتية !

بعد هذا المنولوج الذي نشره (براثا) توالت المواقع المرتبطة الصفراء والصحف الاكثر اصفرارا بالتشهير بقتلة أحباب آل البيت ! منتهزة الفرصة لاذكاء نار الطائفية التي لولاها ما حكموا ولا نُصبوا حكاما تحت حراب الاميركان هذا المحتل الفاشي الذي وجد فيها مفتاح احتلاله للعراق وضمان بقاءه فيه كما وجدت ذلك إيران العهر والضلالة ! ونحن هنا نقول للكويتب ولأمثاله ولمن دفعه للكتابة ومن يقف وراءه كما نقول لهؤلاء الذين يهاجمهم إنكم أبناء فتنة وطارئون على العراق وما كنتم تجدون متنفسا حاقدا لولا ارتمائكم بأحضان المحتل أمريكيا كان أم فارسيا .

ولكن وين رباط السالفة ؟

بعد ان انتشر حقدهم الطائفي في مواقعهم وصحفهم حتى على من أرتبط معهم في عهر سياسي ومن خلال عملية سياسية كما يسمونها ويغتصبها الاميركان والفرس يوميا صباح مساء .... خرج علينا مدير السجن في ذي قار الجمعة 25/9 /2009 قائلا وهنا أقتبس (أن لا صحة لما تردد من أخبار في وسائل الإعلام حول وفاة ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الأفغانية في سجون الناصرية حيث إن جميع السجناء يتمتعون بصحة جيدة) من جانبه قال مدير مكتب حقوق الإنسان في الناصرية ( إن مكتب حقوق الإنسان قد قام بزيارة إلى سجن الناصرية ولا توجد أية حالة وفاة فيه وان الجميع يتمتعون بصحة جيدة جدا ولا توجد أية مشكلة تذكر كما إن السجناء الأفغان قد أتوا إلى سجن الناصرية من محافظة واسط وكانوا يعانون من أمراض الجرب إلا إن الكادر الصحي العامل في السجن قد أجرى اللازم لهم وهم الآن بصحة جيدة جدا.) موت الكرفكم طائفيون حتى النخاع.

مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/



السبت، سبتمبر 26، 2009

ان الله يمهل ولا يهمل



قيل للأمام علي رضي الله عنه: أيذهب الحلال ؟ قال يذهب. قيل والحرام؟ قال وأهله ...... سقوط طائرة الانذار المبكر عدنان واحد في طهران والتي تم سرقتها من العراق العظيم ....ان الله يمهل ولا يهمل ..... في متابعه لخبر سقوط طائره ايرانيه بعد الاستعراض العسكري الذي اقيم في طهران قبل أيام وحضره المهوس أحمدي نجاد ... تبين ان هذه الطائره هي طائره الانذار المبكر عدنان -1 حيث اصطدمت هذه الطائره بعد انتهاء الاستعراض مع طائره مقاتله ايرانيه اخرى من طراز اف-5 مما تسبب في سقوط الطائرتين ومصرع 7 اشخاص هم طاقمي الطائرتين ولقد انتشر حطام الطائرتين على مسافه شاسعه من الارض
جدير بالذكر ان طائره عدنان -1 هي طائره انذار مبكر بتطوير عراقي ولقد نقلت الى ايران ابان حرب الخليج الثانيه لتفادي ضربها من قبل قوات التحالف ولقد قامت ايران بوضع اليد عليها واستخدامها مع 140 طائره عراقيه اخرى في سلاحها الجوي ... عن شبكة الرافدين الاخبارية