إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الأحد، سبتمبر 27، 2009

مكة وحج بيت الله الحرام بعض من تحالفهما ... والخافي أعظم .... مصطفى العراقي


في تعليق وردني من الاخ البرجوازي العراقي حول مقالتي (كن في الفتنة كإبن اللبون لاظهر فيركب ولاضرع فيحلب .... موت الكرفكم ! طائفيون حد النخاع) على الرابط : http://mustafaaliraqi.blogspot.com/2009/09/blog-post_27.htm
يقول فيه :

((عجبتني هاي مالت الفافون والحكومة الكارتونية بس المشكلة هواية اكو عقلهم بالكارتون مصدكين بهاي المغامرات الوهمية ...
والقضية اللخ هذولة اعتقد لا ماتوا ولا بطيخ يعني فلتوهم بهل اسلوب علساس ماتوا حتى يذبوها براس طارق الهاشمي.
اما اذا ماتوا فعلا فهو بسبب الظروف السيئة بالسجن وايضا توضح شكد اكو سجناء ديموتون بهذي السجون ايضا من جهة اخرى معروف ان الحركة الزائدة للجسم ترفع المناعة لجسم الانسان يعني هذولة عبروا ايران مشي مصار بيهم شي عدا الجرب هذه بسبب مديغسلون وصار بيهم فطريات جلدية بس مناعة جسمهم كانت عالية الى ان وصلوا للسجن وماتوا فمعنا انهو بالسجن كانوا ميتحركون كانما هم اموات انخفضت مناعتهم وماتوا من المرض بعدين اذا همه بيهم جرب كان المفروض ينسجنون انفرادي حتى محد ينعدي والمفروض ينقلون الى مستشفى او يعالجهم طبيب السجن بشكل جدي مو بعدين ركض يشوفون منوا سني يذبوها براسة وعادي اللي يناقشهم مثل مصار وياية راسا يكلولة
انت بعثي او صدامي او من قتلة الحسين
اني كلت يناقشهم بس ...اما قضية الطائفية
ظهرت بعد الاحتلال نتيجة استثمارها لاغراض سياسية الا ان الطائفية التليدة في مجتمعنا العراقي موجودة منذ حوالي خمسمئة سنة حسب تقديري يعني بالتعبير العراقي تفطن عل طواعين
الطاعون وصل بغداد سنة 1825 اما الطائفية فهي منذ ان كان هناك امبراطورية صفوية وهجمت على العراق وقامت باقناع من صدقها بالممارسات الطقوس التي اخترعوها لنشر فكرهم السياسي منذ ذلك الوقت بدأت الطائفية.
يعني بداية الطائفية يرادلها بوست. وموقع براثا طبعا مرتع مالت حقدة وهذه يرادلي بوست هم افلسهم بي يعني الزمهم بالاسم -افلسهم عل برياني-
لان شفت اعاجيب مضحكة حول قضية خروج منتظر من السجن مالت ليش لابس العلم ابو تلث نجوم هههههههههه يعني شنو بعثي عادي ماعدهم غيرها .. ودائما تذكر اكو مقولة لباقر الحكيم يكول بيها -لو كان اصبعي بعثيا لقطعته- لاحظ اسلوب الابادة ولاحظ اسلوب التعذيب والتشويه شنو عبالك حفنة من اكلة لحوم البشر والناس انتخبتهم والناس متريد تباوع وعلى طول ينطبق عليهم المثل النجفي : لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي . المشكلة هي في الوعي الفكري)) . أنتهى التعليق .

أشكرك أخي البرجوازي العراقي على مرورك الكريم ... هؤلاء الافغان الثلاثة بالفعل لم يموتوا وما زالوا أحياء يرزقون كما جاء في تصريح مدير السجن في ذي قار الجمعة 25/9 /2009 قائلا وهنا أقتبس (أن لا صحة لما تردد من أخبار في وسائل الإعلام حول وفاة ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الأفغانية في سجون الناصرية حيث إن جميع السجناء يتمتعون بصحة جيدة) من جانبه قال مدير مكتب حقوق الإنسان في الناصرية ( إن مكتب حقوق الإنسان قد قام بزيارة إلى سجن الناصرية ولا توجد أية حالة وفاة فيه وان الجميع يتمتعون بصحة جيدة جدا ولا توجد أية مشكلة تذكر كما إن السجناء الأفغان قد أتوا إلى سجن الناصرية من محافظة واسط وكانوا يعانون من أمراض الجرب إلا إن الكادر الصحي العامل في السجن قد أجرى اللازم لهم وهم الآن بصحة جيدة جدا.) والتي ورد آخر المقال تحت العنوان الفرعي ولكن وين رباط السالفة ؟

أما الطائفة فهي ليست الطائفية وانت سيد العارفين فالعراق بلد الطوائف والقوميات وهذا ما يميزه بطابع جمالي قل نظيره في بلدان العالم فالعراقي العربي ببشرته السمراء وعينيه السوداوين يعشق الكردية ببياض بشرتها وتلون عينيها ونقاء انفاسها الجبلية ليتزوج منها فأنظر أنت لجمال الخلف من صبيان وبنات ... وإبن بغداد يعشق البصراوية بسمرتها التي تحرك الوجدان فيقترن بها وذاك إبن ديالى يرى في موصلية نجلاء أمل حياته فيتزوجها دافعا (اللي وراه واللي كدامه مهرا ) حتى يحقق مناه ( مع حبي وتقديري لكل الموصليين النجباء ) ... فقل لي بربك في أي بلد يجري هذا الذي يجري في العراق من خيارات وردية للعاشق والمعشوق ومن فسيفساء ملون زاه ؟ لعلك الان فهمت قصدي والحديث بات عن الالوان وانت سيدها كما أراه كلما تصفحت مدونتك ... أما الطائفية المقيته فلم تكن موجودة الا بوجود محتل غاز ! وانت على صواب بذكرك مثل الغزو الصفوي وما رافقه من عنف طائفي في بغداد بالذات حينها ... وسبحان الله يعيد التاريخ نفسه مع الاحتلالين الاميركي والفارسي مجددا ! أما حساسية هؤلاء من نجيمات العلم الخضر فلأنها ترمز للعروبة مصدر أرقهم وسر قض مضاجعهم فالعرب كما تعلم أداة الاسلام بهم انتشر ومن خلالهم غمر القلوب بالتوحيد والايمان ... والوحي نزل عربيا مبينا ... ولما كان هدفهم القضاء على الاسلام ( الذي قوض امبراطورية شركهم وكفرهم ) بتعابير (إسلامية) واهية ومزيفة كان لا بد لهم من القضاء على العروبة وطمس معالمها ... وهنا أستعير كلماتك في تعليق سابق ( أما كان الاجدر بهم ترك النجيمات وحذف ما خطته يد الرئيس الراحل ؟) ولكنه الحقد على العروبة الظاهر والجلي والذي يخفي بين طياته حقدا على الاسلام بكل أركانه ... كتابه الكريم ... نبيه العظيم ... أركانه الخمس ... صحابته الكرام ... وآل بيت النبوة من خلال ما وضعوه من دجل وإفتراء يخص حياتهم ... أقوالهم ... إجتهادهم ... انه الحقد الفارسي اللعين .

أنظر اليوم لما يجري في أصقاع العرب ... في العراق وسوريا ولبنان تحريك طائفي لعين ... وفي شرق السعودية ودول الخليج من تهييج رعاع تنكروا للوطن والدين ... وفي اليمن يواصلون دعم حوثي هجين .. بل حتى في الصومال يدعمون الشيخ شريف وما هو بشريف ولا بطيخ من أجل السيطرة على البلد وإتخاذه قاعدة هجوم نحو الشرق يدعم مخططهم الذي اختطته أنامل اليهود وباركه صقور واشنطن المتصهينون من وراء المحيطات ! لم كل هذا ؟ ألا يبدو انه حصار لاقدس مقدسات المسلمين ؟ حصار لمكة ؟ ليعيدوا الاصنام لبقاعها وبقيعها ؟ وليحولوا ثراها الطيب لنواح ولطم ... ولكن هيهات فللبيت رب يحميه ... (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ ...) (آل عمران:96).

ولعل القاريء يتساءل عن مغزى إستشهادي بهذه الاية الكريمة فأقول إنها مربط حديثنا ... كيف ؟ أقول لكم فمكة هنا وردت ببكة وهذا له دلالاته في الاعجاز اللغوي بالقرآن الكريم من حيث ربط الاثباتات والمعاني والدلالات اللغوية والذي يطول شرحه في هذا المقام ... وما يعنينا هنا أمران ألاول :
يقول الاستاذ مراد عبد الوهاب الشوابكه ان اليهود أرادوا من خلال كلمة بكة تحريفها بمعنى البكاء ! ودليلنا ان كلمة بكة وردت في توراتهم بالنسخة الانكليزية Holy Bible : the new king James version وكما في النص التالي :
(Blessed are they that dwell in thy house. they will be still praising you, blessed is the man whose strength is in you, whose heart is set on piligrimage as they pass through the valley of Baca make it awel)

بينما تجدها وقد حرفت الى بكاء في النسخة العربية منه وكما يلي :
طوبى لأناس عزهم بك طرق بيتك في قلوبهم عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعاً أيضا ببركات يغطون مورة" 6:84 ....
لاحظ عزيزي القاريء إن أمرين حدثا ألاول تحويل بكة الى بكاء والثاني إغفال الحج في النسخة العربية والاستعاضة عنه بطرق باب الله !
والان دعونا نرى ما يقوله الفرس الصفويون عن هذين الامرين ؟ فترى في باب تحريفهم لاقوال الائمة ومنهم الامام الصادق عندما سئل عن بكة :
سئل الصادق (ع) : لِمَ سمّيت الكعبة بكة ؟.. فقال : لبكاء الناس حولها وفيها (المصدر:العلل ص397)
وفي اخبار الصفويين ان الحج لايكتمل الا بزيارة الامام الرضا في إيران !
بعد هذا أليس التطابق بين الصفويين واليهود قاب قوسين او أدنى من تلاحم لا ينفك عراه .. مجرد تساءل .

وهذا التساءل يدفعني الى إعتبار الوقوف بوجه المخططات الصفوية حالها حال اليهودية ومن وراءها من محافظين متصهينيين أمريكيين وغربيين جدد يعد دفاعا عن الاسلام ومقدساته ... دفاعا عن مكة بيت الله الحرام ... فالاسلام الصحيح ان قوِيَ واستقام سيكون مفتاحا للتعايش مع الاخرين بعيدا عن روزخونيات الصفويين وترهات اليهود وهم يحاولون خداع المسيحي العربي بأن بكة تعني البكاء فيصدق وهو يرى بكاء الصفويين ولطمهم تحت ستار الاسلام وهو منهم بريء .

مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/



هناك تعليق واحد:

البرجوازي العراقي يقول...

اخوية مصطفى
شكرا لاشارتك الى تعليقي

واحب اذكر ان اليهود يفكرون ان البكاء بي جزء من الدين يعني يفظلون البكاء عند الدعاء اما حائط المبكى اما فكرة الصفويين ان البكاء هو نوع من الورع او يجلب الحسنات او يواسي الحسين ع فهذه لا وجود لها في اساس الفكر الامامي المستمد من الامام علي ع.

اي يستلزم الحقيقة مني ان اقوم بمقالات خاصة عن اضافات الصفويين لفكر المذهب الامامي واستخدامه لتقوية نفوذهم سياسيا بواسطة اعمال التطبير والزناجيل والاسد والتشابيه والتي لاوجود لها في اصل المذهب اصلاً.

المهم هنا حول تحريف النسخة العربية ان نسخة الملك جيمس التي هي النسخة الاصلية المعتمدة الان لدى العالم والتي هي مكتوبة بالانكليزية الوسيطة يعني مو بهذه الانكليزي مال الجرايد.

هذي النسخة هي اصح من النسخة العربية الحقيقة وبيها اشارات مثلا الاشارة الى النبي اسماعيل ع حيث هناك اشارة الى ان من صلب النبي اسماعيل ستظهر امة قوية خلف جبال فاران وجبال فاران جبال تقع شمال مكة اي جنوب فلسطين.

اما اصح نسخة للعهد القديم والجديد هي النسخة العبرية فهي النسخة التي كتبت في بابل بعد موسى بخمسمائة سنة وتسمى تناخ او
توراه بيفليك بالعبرية

حيث ان الاسماء للاشخاص والاماكن بالعبرية اقرب للعربية لان العبرية تحمل نفس الحروف الارامية للغة العربية التي كانت بالاصل تكتب بالخط المسند ثم تم استبداله بالحروف الارامية.

ونعود لكلمة بكة في القرآن

التفسير القديم الذي كنت اعرفه ان الباء هنا يعطي التشدد اللفظي ولكني اعتقد ان كلمة بكة هو اسم قد يكون اهل مكة استخدمه في الشعر حتى في الجاهلية لان مكة كانت تلقب باسماء ومديح كثير وتعلم ان العرب لهم من الكلمة والشعر ما لم تملكه اي امه على سطح الارض.

اما التفسير الذي اعتبره للموضوع هو في الاعجاز الرقمي للقرآن الكريم اي ان عدد حروف الباء هي من مضاعفات عدد تسعة عشر وهو من الارقام القرآنية لانه موجود في حروف بسم الله الرحمن الرحيم وفي اشارات اخرى.

ولكن بما انك اشرت الى ان التوراة ذكر كلمة بكة فاني اعتقد الان ان السبب الثاني هو وجود الاسم فعلا واستخدامه مسبقاً ولكن التفسير اليهودي خاطيء لان العرب في الجاهلية كانوا لا يبكون في مكة وانما يصفرون ويصفقون في الحجيج واما الان وان بكوا فانهم يبكون فرحا لخلاصهم من الذنوب او لشوقهم للمغفرة في الحجيج اي للسعادة وليس لطما وقهرا واذلالا للجسد على الطريقة الهندوسية اي ان تعذيب الروح ولطم الصدور وضرب الظهور بالزناجيل ليست فلسفيا من مباديء الاسلام لان الروح في الاسلام لا تتنقى بالتعذيب لتصل الى جنة الهندوس وهي النرفانا لماذا لان المغفرة من الله بالاعمال وليس بمعاقبة النفس المباشرة.

شكرا للاشارة للمعلومة القيمة الجديدة حول نسخة الملك جيمس وترجمتها.

البرجوازي العراقي