تفقد اليوم الاحد القنصل الايراني حاكم البصرة الفعلي في عهد نوري المالكي مراكز انتخابية عدة ... قرة عينك يا مالكي وقرة عين من أنتخبك !! فما سببتموه للعراق من إساءات فاقت حد التصور ... سفير إيران السوء في بغداد يصول ويجول مسيئا لكل ما يمت بسيادة العراق وكأنها كانت ( عايزة ) بما وجهه الحكام عملاء المحتل من إساءات لها فلم يتبق إلا كاظمي قمي ليوجه المزيد !! وقنصله في البصرة يكثر ويزيد !! ... ونوري المالكي يخشى ان يتفوه بكلمة حق فيقول لايران وملاليها : أنا رئيس وزراء العراق ولا أسمح بثلم سيادة العراق ... كيف يقول هذا وإيران هي من نصبته أولا قبل أميركا وما أميركا إلا شيطان أخرس أخرست معها عملاءها لتتولى إيران هذيان الكلام وعفونة الافعال ... أعلن خبر تفقد القنصل الايراني لمراكز الانتخابات حرامي البصرة ومحافظها الله لا يصبحه الوائلي الذي أرتضى لسنوات وحزبه كل موبقات إيران في البصرة مقابل سيطرته على كاكات نفط البصرة يحول لاخيه إسماعيل الذي تحول فجأة لشيخ يردد على مسامع الاخرين ( البصرة بصرتنا وما نعطيها إلا ببحور الدم !!) نعم فهو يريدها بصرة آل مصبح ... يحول النفط مدرارا بإسم الفضيلة والفضلاء تاركا بعضها لايران وحثالاتها من حزب الطباطبائي الحكيم ... كل هذا مقابل بقاء نوري المالكي على سدة حكم بغداد متخذا من كهرمانة عدوا تصب على رأسه الزيت ... واليوم وفي هذه الساعات تتوقف صناديق الاقتراع عن استقبال المزيد فهنيئا لكل من أنتخب الاربعين حرامي أينما كانوا في بغداد والبصرة والانبار وباقي مدن العراق ومنها محافظات الشمال التي يهيمن عليها القتلة والمجرمون من قادة الحزبين الكردوصهيونيين .. نعم هنيئا لكل من أنتخبهم وليتخذ له مقعدا في النار ....
لقد قلناها قبل الان ان أساس ما يجري من فساد وعلى مختلف الصعد والذي تنتهجه الاحزاب المرتمية بأحضان الاجنبي هو إرتهانهم لحب السلطة في أجواء ديمقراطية اللغف والحرمنة التي أسسها بوش الساقط في أدران العار سانده ثلة من العمائم الفاسدة التي رهنت عمائمها للشيطان ! والمالكي يقف في المقدمة فهو عندما أكتفى بحصة من الحرمنة حينها لم يعد اليوم كذلك ... إنه يريد الحرمنة بكاملها ! حاله حال الاخرين من المشعوذين فترى الخلاف وقد دب بينهم والسفهاء يرون في ذلك بقدر ما توحي اليهم عقولهم الفارغة ... انه أي المالكي أراد بموقفه من هذه الجهة أو تلك ان يوقفها عند حدها ويمنع مبتغاها وما ذلك الا بهتان عظيم فهو ان منع مبتغى الاخرين فلأنه يريده كاملا حصة له وهكذا باقي الاطراف من حكيمها الاصفهاني ومن لف لفه من احزاب وتكتلات ... قلناها بدل المرة ألف ومع هذا نجد من ينتخبهم ... ورغم ان أعدادهم ليست كما كانت بالماضي إلا إنهم ما زالوا ينتخبون ! إنهم السفهاء الذين تنازلوا عن عقولهم ورهنوها لعفن التفكير وبذاءة المنطق ...
الكاتب مصطفى العراقي
إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...
السبت، يناير 31، 2009
الجمعة، يناير 30، 2009
إصرار على تزوير الانتخابات مع سبق الاصرار والترصد ... ألمدفأة وبرميل النفط والثلاجة بعض حوائجها
فرج الحيدري رئيس المفوضية العليا للانتخابات يقول ان عدد من يحق لهم الانتخاب من العراقيين يبلغ خمسة عشر مليونا بالتمام والكمال ولا ندري كيف حكمت الصدفة لهذا العدد ان يقول كما يسميه العراقيين ( بالعدلة ) لا زيادة ولا نقصان عن 15 مليون ناخب ... هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ان بلدا كالعراق يشكل أبناءه ممن لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من أعمارهم الغالبية العظمى ( بحدود ثلثي عدد السكان كما هو مثبت في الاحصاءات والتعدادات السكانية لغاية 2003 عام الاحتلال ) فالعائلة العراقية تضم في أغلب الحالات الساحقة ألاب والام وأطفال لم يتجاوزوا الثامنة عشرة وهذا يعني إذا كان عدد من يحق لهم التصويت في العراق قد بلغ 15 مليونا حسب قول الحيدري فهذا يعني ان عدد سكان العراق اليوم يبلغ ما بين 40 و 45 مليونا ؟؟!! وعدد سكان العراق كما هو معروف 22 مليونا لغاية 2003 وإذا أحتسبنا عدد المهجرين والمهاجرين في خارج العراق بحدود ثلاثة الى اربعة ملايين مواطن فهذا يعني وحسب قول الحيدري ان عدد سكان العراق بحدود 50 مليون نسمة !! ....
وبحساب بسيط لعدد نفوس العراق الحقيقي فإن عدد الناخبين لن يزيد عن تسعة ملايين ناخب ( على أساس 27مليون نسمة من ضمنهم كل المهجرين والمهاجرين خارج العراق !!) فمن أين جاء هذا الفرق البالغ ستة ملايين ناخب ؟ هل هم إيرانيون منحوا وثائق عراقية كما تشير الفضائح الحالية ؟ أم هم من أكراد إيران وسورية وتركيا منحهم الطرزانان برزاني وطالباني وثائق ثبوتية عراقية مزيفة ؟ هم كلاهما أيها السادة ... إنه تزوير لارادة العراقيين مع سبق الاصرار والترصد ...
يقول قانون مفوضية الانتخابات في حيثياته انه لا يجوز إغراء الناخب العراقي بأي صورة من صور المغريات المادية أو المعنوية لشراء صوته ... وما يجري في الشارع ببغداد والمحافظات يذهل العاقل وتضع كل ذات حمل حملها !! انه شراء أعتمد كل ما يحتاجه العراقي الواقع في فقر مدقع بسبب ما كان ممثلو أحزاب الفساد ينهبون وما لنهبه في دورة انتخابية جديدة لو فازوا يخططون ... ليقع العراقي المسكين في حفرة فقر أعمق ! فهؤلاء الاوغاد من كيانات سياسية عاهرة يغرون العراقيين بما حرموهم منه ! يغرونهم بسجادة ... بثلاجة ... ببرميل نفط أبيض ... بمدفأة كهربائية ... أو بورقة نقد أميركي من سرقات نفط العراق تبلغ مائة دولار !! هي وألله أعلم حصة العراقي من النفط التي تحدث عنها ربيب أميركا وعراب الاحتلالين أحمد الجلبي !!
ورغم هذا يلتزم فرج الحيدري بصمت مريب لا بل انه ينفي حصول مثل هذه الممارسات الساقطة رغم ان العراقيين جميعا يتحدثون عنها ! وكيف له ان لا ينفي وحقيقتها تعني بالتأكيد إفلاس هذه الاحزاب وكشفها أمام العراقيين حتى باتت فضيحتهم بجلاجل !!هذه الحقيقة التي يصر الحيدري على عدم وجودها ! بل إنه ينفي ورود صناديق ملآى بأوراق إنتخابية مزورة عبر الحدود مع إيران وكأن ما حصل في الايام الاخيرة على منافذ الكحلاء وزرباطية والتنومة من دخول شاحنات إيرانية محملة بالبطاقات المزيفة وعلى يد عراقيين عاملين بتلك المنافذ أمر لا يستحق التعليق عليه من الحيدري الذي خان العهد والامانة ليس فيما يخص مافيات إيران الحاكمة فقط بل أيضا تجاه ما تقوم به مافيات صهيون في شمال العراق ! لأنه يعلم جيدا طبيعة التحالف غير المقدس بين العملاء عبيد المحتل من عجم وصهاينة وإن الحديث عن طرف سيفتح المجال للطرف ألآخر بفضحه ... كما يجري اليوم بين أطياف الاتلاف اللاموحد الذين جلسوا مترصدين لمن كانوا بالامس حلفائهم في تزوير أوصل ألاراذل الى سدة حكم العراق ...
الكاتب مصطفى العراقي
وبحساب بسيط لعدد نفوس العراق الحقيقي فإن عدد الناخبين لن يزيد عن تسعة ملايين ناخب ( على أساس 27مليون نسمة من ضمنهم كل المهجرين والمهاجرين خارج العراق !!) فمن أين جاء هذا الفرق البالغ ستة ملايين ناخب ؟ هل هم إيرانيون منحوا وثائق عراقية كما تشير الفضائح الحالية ؟ أم هم من أكراد إيران وسورية وتركيا منحهم الطرزانان برزاني وطالباني وثائق ثبوتية عراقية مزيفة ؟ هم كلاهما أيها السادة ... إنه تزوير لارادة العراقيين مع سبق الاصرار والترصد ...
يقول قانون مفوضية الانتخابات في حيثياته انه لا يجوز إغراء الناخب العراقي بأي صورة من صور المغريات المادية أو المعنوية لشراء صوته ... وما يجري في الشارع ببغداد والمحافظات يذهل العاقل وتضع كل ذات حمل حملها !! انه شراء أعتمد كل ما يحتاجه العراقي الواقع في فقر مدقع بسبب ما كان ممثلو أحزاب الفساد ينهبون وما لنهبه في دورة انتخابية جديدة لو فازوا يخططون ... ليقع العراقي المسكين في حفرة فقر أعمق ! فهؤلاء الاوغاد من كيانات سياسية عاهرة يغرون العراقيين بما حرموهم منه ! يغرونهم بسجادة ... بثلاجة ... ببرميل نفط أبيض ... بمدفأة كهربائية ... أو بورقة نقد أميركي من سرقات نفط العراق تبلغ مائة دولار !! هي وألله أعلم حصة العراقي من النفط التي تحدث عنها ربيب أميركا وعراب الاحتلالين أحمد الجلبي !!
ورغم هذا يلتزم فرج الحيدري بصمت مريب لا بل انه ينفي حصول مثل هذه الممارسات الساقطة رغم ان العراقيين جميعا يتحدثون عنها ! وكيف له ان لا ينفي وحقيقتها تعني بالتأكيد إفلاس هذه الاحزاب وكشفها أمام العراقيين حتى باتت فضيحتهم بجلاجل !!هذه الحقيقة التي يصر الحيدري على عدم وجودها ! بل إنه ينفي ورود صناديق ملآى بأوراق إنتخابية مزورة عبر الحدود مع إيران وكأن ما حصل في الايام الاخيرة على منافذ الكحلاء وزرباطية والتنومة من دخول شاحنات إيرانية محملة بالبطاقات المزيفة وعلى يد عراقيين عاملين بتلك المنافذ أمر لا يستحق التعليق عليه من الحيدري الذي خان العهد والامانة ليس فيما يخص مافيات إيران الحاكمة فقط بل أيضا تجاه ما تقوم به مافيات صهيون في شمال العراق ! لأنه يعلم جيدا طبيعة التحالف غير المقدس بين العملاء عبيد المحتل من عجم وصهاينة وإن الحديث عن طرف سيفتح المجال للطرف ألآخر بفضحه ... كما يجري اليوم بين أطياف الاتلاف اللاموحد الذين جلسوا مترصدين لمن كانوا بالامس حلفائهم في تزوير أوصل ألاراذل الى سدة حكم العراق ...
الكاتب مصطفى العراقي
حذاري من متصارعي الفساد فكلهم في جهنم سواء
كل هذا لانهم وغيرهم من صعاليك إيران باتوا يعلمون علم اليقين إن العراقيين قد نبذوهم بعد ان كشفوهم أوغادا مردة ... سراقا ولصوص .. ونوري المالكي أيها السادة هو المسؤول الاول بكل هذا فهو قبل كل شيء جاء للحكم بهذه الاساليب والافتراءات والانتهاكات ... وهو بعد هذا ساكت عن ما جرى لثلاث سنوات وهو يرى بأم عينه ما يجري من إستعدادات وإستحضارات للهيمنة على إرادة العراقيين سواءاً بالترغيب أو بالترهيب فالمال العام مسفوح ومنتهك لكل من هب ودب ... لكل من باع ضميره مدافعا عن شلة الحرامية والفاسدين ... أما الترهيب فأمره قد تخصص به المالكي هو الاخر عبر قوى أمنية فاسدة عاثت وما زالت تعيث فسادا بالشارع العراقي من أجل تثبيت سلطان صعاليك أميركا وإيران تارة بإسم الطائفية وبشكل مفضوح وأخرى بإسم ديمقراطية بوش الرعديد وثالثة بإسم سيادة القانون الذي ينتهكونه ليل نهار سرا وعلانية في ظاهرهم وفي مواخيرهم العفنة ...
واليوم وبعد ان بات الصراع محتدما بين أحزاب الفساد المرتمية في أحضان العمالة لاميركا وإيران سعيا لمزيد من الحرام وشبيه الشيء منجذب إليه فإن فضائح ما يجري من انتهاكات وتزوير بدأت تتناقلها ألسنهم القذرة بكل غثيان ما يقولون فاضحين بعضهم بعضا وجميعهم في العار سواء ... أما هؤلاء المرتزقة من كتاب وإعلاميين يبدون إصطفافا بجانب المزورين ضد من صار رئيسا للوزراء بالتزوير أو أؤلئك الذين على العكس ممن جعلوا أنفسهم وأقلامهم مثار سخرية الشارع العراقي بوقوفهم مع رئيس الوزراء المزور ضد أهل التزوير من آل الحكيم الاصفهاني الايراني وقبل هذا كانوا لهم من المهللين فموعدهم مزابل العراق لأنهم بمواقفهم هذه ينتشلون العراقيين من جهنم حمراء ليقذفون بهم لاخرى أشد إحمرارا ...
الكاتب مصطفى العراقي
الخميس، يناير 29، 2009
إستمارات تنقع في الماء ويشرب عصيرها ثلاث مرات قبل الاكل لحين موعد الانتخابات
ولك عمي ذوله غير طركاعة ... فلك مسودن ! قالها شيخ ستيني من أهالي الثورة بينما تقف ليس بعيدا عنه مفرزة شرطة من ضمن مفارز جاءت لحماية عملية توزيع الاستمارات (!) على المواطنين التي كادت ان تشعل سوقا سوداء في تداولها بأسعار خيالية للدار الواحدة لولا إكتشاف الناس ان ما يجري مجرد كلاوات إنتخابية لا تختلف كثيرا عن طموحات أمين بغداد في بناء موقع جديد لمدينة الثورة بمخططات أقل ما يقال عنها إنها تضاهي مدن ضفاف الخليج العربي دبي وألدوحة وأبو ظبي !..... ولهؤلاء الطيبين من أهالي المدينتين نقول ان عبد الصمد رحمن سلطان هذا له من الاقوال ما لايعد ويحصى وكذا من الافعال ... أما أقواله فلم تترك أمرا يخص المهجرين والمهاجرين في انحاء المعمورة لم يتحدث عنه من غير طائل ولا ناتج يلمس لا بيد ولا بعين حسث يعشق استخدام سين التسويف الذي يبقي الفعل مستقبليا رغم مضي الزمن ... أما أفعاله فملموسة ومنها : قيامه بتشكيل لجان برئاسته ! لاتفضي لشيء ... والاخطر في أفعاله إجلاء المهجرين من مخيمات تواجدهم ومن ثم زيارتهم لاحقا للدعوة لحمايتهم وتوفير مستلزمات معيشتهم ... ناهيك عن التلاعب بمشاعرهم كما حدث في مخيم جكوك بمدينة الشعلة .. ولعل من أخطر أفعاله قيام حمايته باطلاق النار على المواطنين في علاوي الحلة وهم صيام لوجه الله بتاريخ الثامن من رمضان الماضي المصادف 8/9/2008 أفضى لجرح أربعة مواطنين مات منهم ثلاثة بسبب جروحهم الخطرة وهم إمرأة ورجلا مرور ! عندما انفجرت عبوة ناسفة على موكبه علما انه لم يكن ضمن الموكب ! ولا ندري ما يمكن ان يحدث لو كان متواجدا فيه ؟ مذبحة بالتأكيد .... ( قل لي أيها المسؤول من حمايتك ؟ أقل لك من أنت .... ) ...
يقول عنه الاكراد في مواقعهم الالكترونية انه كردي فيلي مستعرب ولا يعير اهتماما للمهجرين ومنهم الكرد الفيلية في ايران واوروبا وكتب عنه أحد الصحفيين قائلا : تكاد تصريحات المسؤولين في وزارة المهجرين والمهاجرين أن تتفوق على تصريحات جميع المسؤولين الآخرين في ما تسمّى مجازاً (الحكومة العراقية المنتخبة)، لجهة ادعاء إنجازات لو كان 5 بالمئة منها حقيقياً ما ترددنا لحظة في المطالبة بمنح الوزير عبد الصمد رحمن سلطان جائزة نوبل.
في زيارة للنجمة الهوليودية المعروفة أنجلينا جولي الاخيرة للعراق كسفيرة نوايا حسنة سارع عبد الصمد لاستقبالها وتطييب خاطرها لما عرف عنها من تصريحات نارية عن عدم وجود خطط "متماسكة" لمساعدة العراقيين الذين تضرروا من العنف منذ سقوط بغداد عقب الغزو الأميركي عام 2003.
وآخر الممارسات الانتخابية للوزير تكمن بشراء 60 باصا كبيرا من هونداي الكورية توزع بواقع 50 باصا للطلبة الجامعيين في الثورة و10 باصات لاقرانهم في الشعلة تتولى نقلهم بالمجان من محال سكناهم الى الجامعات على اعتبار ان باقي مناطق بغداد مشمولة بنظام المترو الحديث الذي أنجزه أمينها الامين جدا ... ولله في خلقه شؤون ...
الكاتب مصطفى العراقي
من علامات الساعة ... المرتشون يسوقون المالكي على إنه علماني
هاك هاي ورقة 100 دولار وإحلف بالعباس تنتخبنا ! عمي عليش بالعباس خو أحلف بالله وأيدي على القرآن ... لا لا ميصرف .. إتجتف وإحلف بأبو فاضل .... مشهد تراجيدي يبرز الدراما المأسوية التي يعيشها العراق تحت طائلة الاحزاب المتبرقعة بالاسلام ... ورغم هذا كنت من الذين سأنتخب هذه الاحزاب التراجيدية لو لم تكن قد حضرت مؤتمرالانبطاح والتعري في لندن لتبصم بالعشرة على تدمير العراق ... وكنت سأنتخبها لو لم تشارك بمجلس الحكم الذي سنّ الطائفية والعنصرية السياسية بالعراق... وكنت سأنتخبها لو لم تشرعن دستور الغواني والقيان الذي وضع اليهودي نوح فيلدمان أسسه ... وكنت سأنتخبها لو كانوا غير طائفيين في منهجهم وممارساتهم وكنت سأنتخبها لو لم تشرع بمحاولات تقسيم العراق وتحويله لكانتونات متصارعة ... وكنت سأنتخبهم لو لم يمارسوا التشويه ضد المقاومة العراقية واتهامها بشتى صنوف التهم لعلمهم انها وهم على طرفي نقيض ... وكنت سأنتخبهم لو لم يوقعوا اتفاقية الذل والعار مع المحتل ... وكنت سأنتخبهم لو لم يشاركوا في ميليشيات القتل والارهاب والتفجير وهدم بيوت الله وتكنولوجيا المثاقب الكهربائية ... وكنت سأنتخبهم لو لم يسرقوا المال العام ويختلسوه ... وكنت سأنتخبهم لو لم يبرزوا إنتماءهم الطائفي والعشائري ... وكنت وكنت لو لم ولو لم ....
وحتى أنتخب وفق اللاءات الوطنية أعلاه ( إسمعوا يا عراقيين انها اللاءات التي تحملكم وزر ما جرى ويجري وسيجري إن لم تهتدوا إليها !! ) فهذا يعني أن لا أنتخب أيا من ساسة الحكم في العراق اليوم الذين يحاولون تسويق أنفسهم بصيغ جديدة تساعدهم وسائل إعلام مرتشية رضيت بدولارات الخيانة والعمالة لتسوق من يمكن تسويقه بعد خراب البصرة فالحكيم الايراني العميل لايران واميركا حتى الثمالة لا يمكن ان يسوق مجددا إلا عند من لا عقول لهم حتى لو كانت عقول نعاج ... أما المالكي والذي يقف على رأس حزب إيراني التشكيل أميركي الترعرع طائفي المنبت والنهج حد النخاع يراد تسويقه من قبل هذه الوسائل التي باعت ضمائرها على إنه علماني !! تصوروا ! ولعل من أستنبط هذه المفردة بل حتى من أساء تفسيرها لاحقا يقف اليوم مشدوها أمام إستخدامها في تسويق بطل الطائفية المقيت وقاتل العراقيين في البصرة والزركة ونينوى وديالى وبغداد بتهم باطله جاهزة يسوغها له المحتل الاميركي تارة وجارة السوء الايرانية تارة أخرى ! ... بطل الفساد من غير منازع ... وعراب الانتماء بأحضان الاجنبي حتى ضجت أميركا من مهانته وأشتكت إيران من تهافته ! ومنبر تكريس التخلف في العراق في إقتصاده ... في سياسته ... في مجتمعه ... في ثقافته ... في كل أموره !! انه نوري المالكي الذي يعجز أي عراقي عن معرفة إسمه الحقيقي الكامل حتى اليوم حاله حال زعماء المافيا الذين يجلسون بإسم وينهضون بإسم آخر ! وبعد هذا وذاك فالمالكي بطل المعتقلات التي ضجت بالعراقيين وغالبيتهم الساحقة أبرياء والذي يرفض حتى اليوم السماح لمنظمات حقوق الانسان الدولية بزيارتها خوفا من كشف هول ما يجري داخلها حتى بدأ العالم يظهر فزعا أمام تحويل المعتقلين العراقيين من سجون الاحتلال الى سجون المالكي !! إنها صفة المنافق ألشديد على أهله والذليل أمام الغير وان نسينا فلن ننسى رباط عنقه الذي خلعه أمام عراب الفقه الفارسي ! ووقفته الذليلة أمام يهودي الاصل أحمدي نجاد ! ولمّ لا أليس هو ألاخر قريظي المنبت أولاد عم يهود خيبر !! كما فضحه بالادلة والبراهين والمستمسكات باحث عراقي نجفي يعيش في المهجر !! .. يسوقون المالكي الذي لا يريد كأقرانه في مجلس الحكيم وأحزاب إيرانية أخرى من العراقيين ان يهتفوا بالحسين رمز الثورة على الظلم سليل بيت النبوة العربي المنتفض على الفساد ... ولكن بالحسين الفارسي الذي أستنبطوه من بطون كتبهم الصفراء الرطبة في سراديب النفاق والردة ...
انهم المرتشون الذين يلاحقون المالكي في زياراته المشبوهة في محافظات أهلنا في الجنوب تاركا مهامه كرئيس وزراء مزعوم في بلد يعاني الأمرين ليلعب بدجلياته ونصوص عباراته السمجة المكشوفة على الاهل في الجنوب وكأنه تذكّرهم اليوم فقط وقبل الانتخابات بأيام معدودة محاولا كسب أصواتهم فيما يواصل المرتشون من حملة لواء الاعلام المزيف والدنيء تسويق علمانيته الكاذبة لأنهم يعرفون قبل غيرهم ان التبرقع بالدين المزيف لن يأتي بثماره بعد اليوم إلا إنهم غالوا كثيرا في هذا المنحى حتى بادر ذوو العمائم النجسة من قائمة (معكم ... معكم في المذلة والفساد ) بإتهامه مارقا عن الدين الذي يعتنقون وباطلا يفهون وعلمانية الهدف والمسار التي من خلالها يُفضحون ... ليظهر علينا قرقوز من قرقوزات الدعوة نافيا إنحرافه عن الدين الذي يبشرون .... وما فتأ المرتشون للعلمانية يدنسون بزعمهم ... والمالكي فيها يقحمون ... وأي مالكي ؟ إنه من الطائفيين الذين لا يضيرهم تدمير العراق بغية تحقيق أهداف سياسية فدمروا إقتصاده لتحقيق هدف سياسي .. وشتتوا شعبه لتحقيق هدف سياسي .. وأهلكوا كهرباءه لتحقيق هدف سياسي .. وأحرقوا نفطه لتحقيق هدف سياسي .. وفجروا اسواقه لتحقيق هدف سياسي .. وقتلوا أهله لتحقيق هدف سياسي .. وحلوا جيشه لتحقيق هدف سياسي .. وسرقوا ثرواته لتحقيق هدف سياسي ... وقبل هذا وذاك ركعوا للمحتل لغزوه وبالطائفية المقيتة تقاسموا شعبه!!!
فماذا بعد ؟ أننتخب من يدعي العلمانية زورا وبهتانا وهو يدفع لمرتشين لتسويقه ؟ أم نننتخب من أدعى الدين وهو منه براء ؟ لا أقول إلا .. الله الله بالعراق فهو أمانة في الاعناق .
الكاتب مصطفى العراقي
الأربعاء، يناير 28، 2009
ما السر وراء ألاخبار المتداولة بشأن الموت السريري لعبد العزيز الحكيم ؟.. نعم هو في موت سريري
يقول المراقبون للوضع داخل إيران ان زيارة الحكيم للنجف بطائرة خاصة ولقاءه بأنصاره هناك كلفته كثيرا وأثرت سلبيا على حالته الصحية مما اضطر الاطباء الى تعديل جدول الزيارة لمدة يوم كامل قبل المباشرة بمواصلتها لتشمل زيارات الى ميسان وكذلك البصرة والناصرية والسماوة ... علما إن المراقبين يضيفون لما أوردوه عن الحالة الصحية للحكيم بأنه سيعود ادراجه الى طهران في العناية المركزة بانتظار نتائج الانتخابات إلا ان هذا لا يعني عدم ظهوره في كلمات يلقيها مخاطبا أنصاره للايام القادمة وحتى يوم الانتخابات عبر شبكات تلفزيونية تعود ملكية قنواتها لمجلس الحكيم أو لايران وخصوصا قناتي العالم والمنار المملوكتين لايران في حقيقة الامر وخصوصا ان هاتين القناتين ليستا عراقيتين وبالتالي لن تلتزما بالقوانين التي تمنع مواصلة الدعاية الانتخابية في يوم الانتخابات !
فالحكيم إذاً واقع في ما يشبه الموت السريري ووكالات الاخبار والمواقع الاخبارية كانت صادقة فيما قالت إلا إن الموضوع الاساس في الوقت الحاضر لا ينحصر بمدى نسبة نجاح قائمة الحكيم بالانتخابات خصوصا وانها فقدت الكثير من مؤيديها بسبب طبيعة الممارسات التي تبنتها بشكل مباشر وعدم مباشر حيث بدأت وسائل إعلام متعددة في الحديث عما يجري بعد الانتخابات وإعلان موت الحكيم رسميا إذ يتنافس أربعة أقطاب رئيسية على قيادة المجلس ومحاولة إنتشاله من الواقع المظلم الذي أوصله اليه الحكيم ونجله وقياداته ناهيك عن الارتباط المخزي بايران ... وتتناول وسائل الاعلام من بين ما تتناول القادة الاربعة ( وقد أطلقت بعض وسائل الاعلام على هؤلاء القادة عصابة الاربعة !!) وهم كل من نجله عمار وهادي العامري رئيس ما يسمى تنظيم بدر وعادل عبد مهدي وجلال الصغير ...
ان طبيعة هؤلاء القادة في المجلس وما ألتبسهم من حوادث وجرائم عمت العراق بأجمعه تدفع بالعديد من وسائل الاعلام لتوقع حرب دموية بينهم تفضي في نهاية الامر الى تصفيتهم جميعا وهناك من يقول ان التيار الصدري سيكون له دور مميز في أعمال التصفية المذكورة وكل هذه الامور يراها بعض المراقبين انها ستتم برعاية أميركية بأعتبار ان الادارة الاميركية المتحالفة مع مجلس الحكيم منذ اليوم الاول لغزو العراق قد شعرت بالاحباط لفشلها في انتزاع الحكيم ومجلسه من براثن إيران التي تريدهم مخلب قط في زيادة نصيبها من الكعكة العراقية فيما يرى الاميركيون ان بقاء الحكيم ومجلسه تحت الهيمنة الايرانية من شأنه ان يحدد القدرة الاميركية على إعادة بناء المنطقة بعيدا عن الهيمنة الايرانية ...
وقد حاول عبد العزيز الحكيم ومن خلال عناصره في الحكومة العراقية ومن خلال حلفاءه في الحزبين الكرديين وبالاخص جلال طالباني وهوش يار زيباري دفع أميركا للقبول بقسمة للكيكة العراقية ترضي الطرفين أميركا وإيران وخصوصا أنهما الجهتان اللتان تعاونتا في إحتلال العراق كما تعاونتا في إحتلال أفغانستان ليبقى الحكيم ومجلسه مثار إعجاب الطرفين ورعايتهما إلا ان محاولاته باءت بالفشل بسبب الطمع الذي أستولى على كل من الطرفين الاميركي والايراني مما فتح المجال لنوري المالكي للاندفاع الى أمام في محاولة تخدير الجانب الايراني بإغراءات متعددة يطمع لها في العراق من جهة ومحاولة الارتماء كليا في حضن أميركا من جهة أخرى حتى إن مراقبين دوليين وصفوا المالكي بأنه كان أكثر حرصا على مصالح أميركا في العراق من الاميركيين !! ولعل إندفاعه وباقي العملاء على تمرير الاتفاقية الامنية التي تتحدث عن إنسحاب أميركي خلال ثلاث سنوات في وقت كانت تصريحات الرئيس المرشح باراك أوباما تتحدث عن 16 شهرا خير دليل على ذلك رغم ان لا هذا الموعد ولا ذاك قابل للتحقق ولن تنسحب القوات المحتلة إلا بضربات المقاومين الشرفاء وليس أدعياء المقاومة القابعين في المنطقة الخضراء وفي قم .
الكاتب مصطفى العراقي
الثلاثاء، يناير 27، 2009
شباب البطحاء يموتون بالجلطة والحكومة غارقة بدجليات الانتخابات المزعومة
هذه الزيارة التي لم يقم خلالها المالكي بافتتاح مشروع من شأنه ان يرتفع بامكانات ذي قار وأهلها ويوظف بطالتها التي فاقت نسبها ما موجود بباقي المحافظات رغم ارتفاعها ... ولم يقم المالكي بوضع حجر أساس لمشروع قادم !! كل الذي قام به هو بيع الكلام الذي ضجر وملّ منه العراقيون ... هو ذات الكلام قبل سنوات ثلاث والذي لم يجني منه العراقيون الا الخراب والدم المسفوك ... هي حمى فراغية دجلية هذه التي يسمونها حمى الانتخابات في العراق ... تصوروا ان محافظ ذي قار ومن أجل إستغلال الحدث انتخابيا فإنه يطلب من الجهة القائمة باعمار بهو الادارة المحلية في الناصرية ان ينجز لافتتاحه قبل موعد الانتخابات !! ماذا يعني هذا ؟ هذا يعني يا عراقيين مسحوا بوزكم ! لا شيء سيحدث بعد الانتخابات وستعود حليمة لعادتها القديمة تلغف أموال العراق والعراقيين تحت طائلة مشاريع وهمية ... ولما أبدت الشركة القائمة بالاعمار عدم امكان انجاز اعماره قبل الانتخابات لان الارضية بحاجة لتدريج حتى يتم وضع كراسي المتفرجين بارتفاعات تدريجيه كما كان تصميمه السابق ... طلب منهم المحافظ ان يضعوا الكراسي بدون تدريج ! فما الذي حدث ؟ ان رأس المشاهد الذي أمامك سيحجب عنك الرؤية !! كما ان مستوى المسرح أصبح عاليا جدا بالنسبة للمتفرجين الذين سيخرجون بعد نهاية العرض ورقابهم تؤلمهم لايام بعد المشاهدة !! كل هذا من أجل الضحك على العراقيين وبيان انجازات وهمية قبل الانتخابات ...
خطط صادق الركابي الذي زار الناصرية قبل ان يزورها المالكي لاستقباله عند شارع ابراهيم الخليل كما أسلفنا بعد أن ضبط ( فزعة ) عشاير الاسناد التي جاءت تهزج وتهز الارداف وما أشبه اليوم بالبارحة ( أنظر الصور ) ورغم ان المالكي يشعر تجاه الشارع المذكور بنوع من الحساسية كونه افتتح من قبل عراب القائمة المنافسة عادل عبد مهدي وحتى ان قناة العراقية حينها منعت من تغطية الافتتاح بأمر من المالكي ... ( هؤلاء من يطالبونك بانتخابهم !!) حتى ان محافظ ذي قار نفسه صرح لوسائل الاعلام مبديا استغرابه من عدم حضور قناة العراقية لتغطية الافتتاح رغم دعوتها !! ... إلا ان المالكي أضطر ان يحضر بعد ان كانت فزعة عشائره الاسنادية وتجمعها في هذا الموقع من خلال مستشاره السياسي (!!) صادق الركابي ...
والركابي أيها السادة كان سكرتير إبراهيم الاشيقر في لندن باعتباره عضوا في حزب الدعوة وأصول الركابي إيرانية وقد عيّن بعد الاحتلال من قبل بريمر سفيرا في قطر ويتذكر العراقيون كيف انه جلب معه طاقم كامل من الايرانيين إبتداءا بالسائق وإنتهاءا بالسكرتير مرورا بموظفي الاستعلامات !! ... كما يعرف العراقيون في قطر كيف ان صادق الركابي حاول تأليب بعض العراقيين من المذهب الجعفري ضد أخوانهم الاخرين فلم يتلق منهم سوى المزيد من الاحتقار ... وكما يعرف العراقيون في قطر أيضا كيف ان صادق الركابي حاول جمع المعلومات عن الاطباء العراقيين العاملين في المستشفيات القطرية ومحاولته إخراجهم من قطر ليستبدلهم بأطباء إيرانيين إلا ان محاولته باءت بالفشل ليقظة العراقيين هناك من جهة وتحسس الحكومة القطرية المفرط بشأن مثل هذه الامور التي تراكمت على الركابي مما اضطر المالكي لاعادته من حيث أتى سفيرا للعراق في لندن !! حيث استعان بمترجم ايراني يتقن الانكليزية رغم ان الركابي سبق كما أسلفنا وأمضى 12 سنة في بريطانيا ولكنها كانت صحبة ابراهيم الاشيقر التي أنقضت مقاتل وسبايات ولطم على الصدور ... أعاده المالكي بعدها مستشارا للحكومة العراقية (!!) .
ولما كان الركابي سبورت جدا فقد عيّن ابنته سكرتيرة لرئيس الوزراء في وقت تتمتع زوجته بمنصب مدير عام في مجلس الوزراء ... هذه هي نماذج من يحكمون بلدك اليوم ايها العراقي الاصيل ويطالبونك بانتخابهم فهل انت لهم بمستجيب ام ستنتفض لبلدك الذي أدماه اللصوص ... إن غدا لناظره قريب .
الكاتب مصطفى العراقي
لاغراض انتخابية / د. جنان العبيدي تحوّل جامعة الكوفة لمساكن شعبية
تذكر لحظتها رئيس الجامعة انه قبل ثلاثة ايام وسبق وان منح الكتورة المذكورة إذنا من باب التمويل الذاتي للجامعة !! بإيجار الاقسام الداخلية للطلبة لاغراض مناسبة إنتخابية تنتهي خلال يومين خصوصا وان الاقسام فارغة من شاغليها الطلبة لمصادفة العطلة الربيعية في الجامعة ... إلا ان الدكتورة جنان العبيدي عضو مجلس النواب العراقي ومسؤولة المكتب النسوي في مجلس الحكيم قد قطعت عهدا لمئات العوائل بمنحها شقق سكنية مقابل انتخابها ضمن قائمة ( نعم .. نعم ) ... وها هي العوائل قد أتت من كل حدب وصوب زرافات ووحدانا للحصول على شققها السكنية التي وعدت بها منذ سنوات ويبدو كما ترى هذه العوائل ان من وعدهم بها قد نفذ وعده كما نفذت قائمة الشمعة وعودها للعراقيين قبل سنوات ثلاث عندما جعلت من الشمعة عمود إضاءة البيوت العراقية مع انقطاع فاضح للكهرباء في أغلبية ساحقة من ساعات اليوم ....
ولي في جامعة الكوفة ذكريات يعيدني حرص حنان العبيدي المزيف على تأمين السكن للمواطنين البؤس في عراقنا الجديد لواحدة حدثت في بداية مبكرة من السبعينيات في القرن الماضي عندما ألححت على صاحبي الذي تخرج لتوه من أحدى الجامعات البريطانية وعلى حسابه الشخصي وفضل البقاء هناك ان يعود للوطن ويساهم في بناءه ... رضخ صاحبي لطلبي وعاد للوطن ليعين مدرسا في جامعة الكوفة في الفترة التي واكبت مشروع محو الامية الالزامي في العراق ... دخل صاحبي محاضرته الاولى ليفاجأ بأحدهم يدخل عليه في القاعة ومن خلفه حشد من الأميين من مستخدمي الجامعة آنذاك ليطلب منه والطلبة مغادرة القاعة كونها خصصت لدروس محو الامية ... أمام إصرار الرجل القيادي آنذاك والمبطن بعبارات مقرفة خرج صاحبي وطلبته مضطرا ليخرج من العراق كله ويعود الى بريطانيا ....
واليوم تتكرر المأساة ولكن بوقع أعظم وتأثيرأفظع بكثير فالدكتورة جنان أسكنت عوائل في مبان مخصصة لطلبة جامعة الكوفة وليذهب الطلبة للجحيم بعد انقضاء العطلة الربيعية !! ... مقابل ان تضمن أصواتهم في انتخابات أقل ما يقال عنها انها تجري ضمن واقع ممارسات سوقية ملؤها الضحك على العراقيين لتتكرر مأسي حكامه مجددا ... هؤلاء الحكام الذين رصدوا المليارات لبرامج منها المشاريع السكنية والتي لم ترالنور لسبب بسيط ان مخصصاتها قد تم تبويبها لجيوبهم فيما يقف رجلهم في وزارة المالية على أهبة الاستعداد للمناقلة والتسويف ... والنتيجة ان سنوات مرت والدكتورة جنان العبيدي وقائمتها في الحكم من دون ان تقدم شيئا للعراقيين وأكتفت بتصريحاتها التي لم تخرج عن سياق هذا عرض فلان وذاك طول علان ... بل زادت من بؤس العراقيين وكرست شقائهم بينما تزداد طبقتهم الحاكمة تحت بساطيل وحراب الاجنبي غنى وسحتا حراما .... وحتى يتدارك هؤلاء مستنقع الرذيلة الذي وضعوا أنفسهم فيه تراهم يمارسون الدجل مجددا هذا الدجل الذي رضعوه حليبا مصفرا منذ صغرهم جعلهم يتلذذون به ويسارعون في تعميمه عند كل مرفق من مرافق العراق وعلى كل شريحة من شرائحه ...
المشكلة لم تنته ... فالعارفون في جامعة الكوفة أشاروا لبدء تحقيق أشعل فتيله منتمون لجهة دجل ثانية تمسك بزمام الحكم في بغداد إذ يقولون ان كتابا سريا وشخصيا ورد للجامعة يستفسر عن صلاحيتها في إيجار مرافق الجامعة لمن هب ودب (!!) لاغراض انتخابية طال أمد إقامتها أم قصر ؟ متناسين انهم أستغلوا دوائر الدولة كلها لنفس الاغراض وحتى من دون إيجار ! وهنا لا بد لنا ان نتساءل ... من ستنتخب ايها العراقي ألاصيل ؟ أستنتخب من كان سببا في جوعك وبؤسك ؟ أم من ضحك عليك ؟ أم من سلّم ثرواتك للاجنبي ؟ أم أراك ستنتخب من يريد تحويلك عبدا لإيران ؟ حاشاك ان ترضى بهم جميعا وخيارك بات واضحا ... إنه خيار العراق الابي وخيار شعبك الحر ولن أقول لك إلا ألله ألله بالعرق فهو رهن إختيارك .....
الكاتب مصطفى العراقي
الحمير تدخل المعترك الانتخابي ... ( معكم .. معكم ) وراء تواجد الجثث في مزابل الديوانية والنجف
وبالفعل فقد ظهرت بوادر مثل هذه الاغتيالات في أنحاء مختلفة من العراق سواء في المناطق التي يسيطر عليها الحزبان الكرديان في الشمال أو تلك المناطق التي تئن تحت سيطرة الاحزاب المستترة بالدين وهو منها براء كبراءة الذئب من دم يوسف !! إلا ان تطال هذه الاغتيالات الحيوانات كالحمير فهذا أمر لم يكن من المتوقع إنتظاره وإليكم القصة التالية :
في محافظة القادسية وفي منطقة الحمزة الشرقي بالذات وقبل أيام معدودة فقط فقدت أحدى العوائل الريفية ثلاثة من حميرها ولم تعثر عليها رغم كل محاولات البحث والتقصي والانتظار عسى ولعل ان يتلقوا خبرا عنها الا ان هذه المحاولات باءت بالفشل لولا ورود خبر للعائلة من أحد معارفها بأنه وجد جثث حمير ثلاثة ملقاة في مزبلة عند أطراف الحمزة الشرقي وآثار الرصاص بادية على جثثها !! ... أنتقل رب العائلة وعلى الفور مع صاحبه الذي بلغه بالخبر إلى موقع المزبلة للتعرف على جثث الضحايا (!!) فوجد ان الجثث تعود لحميره بعد ان تيقن من علامات فارقة على أجسادها .... بدأ رب العائلة في الاستفسار عما حدث فهذه حالة جديدة يمر بها المجتمع الريفي العراقي وبعد الاستقصاء والاستعانة بالمعارف الساكنين في مناطق متعددة من المدينة توصل صاحبنا للسر وراء ما حدث وأصل الحكاية !! واليكم تفاصيلها :
بتاريخ اليوم الذي شعرت العائلة الريفية بفقدان حميرها كانت جهة سياسية حاكمة وتناصب العداء لقائمة ( معكم ... معكم ) قد أوعزت لاعوانها بخطف مجموعة من الحمير والكتابة على ظهورها بشكل واضح العبارة التي تشير للقائمة المعادية ( معكم ... معكم ) ومن ثم إطلاقها في شوارع الحمزة الشرقي كدعاية إنتخابية في بلد ديمقراطية العهر والفساد ! شمّر القائمون بالتنفيذ بملابسهم الرسمية وبعجلات حكومية البحث عن حمير لاختطافها فلم يطل الامر بيدهم لكثرة الحمير في الاماكن الريفية والمحيطة بالمدينة ... وكان من سوء طالع العائلة المنكوبة بحميرها ان يقع إختيار هؤلاء على الحمير العائدة لها حيث تم إختطافهم بعيد عن الموقع الذي وجدوهم فيه ليتم كتابة عبارة ( معكم ... معكم ) على ظهورها باللون الاخضر وبشكل جلي وواضح ومن ثم أطلقوها في شوارع المدينة حيث جالت وصالت والناس بين مستغرب وغير مصدق لوصول الامر الى الحمير في التنافس الانتخابي اليمقراطي !!!
أنتبه جلاوزة القائمة المعنية للامر بعد ساعات من تجوالها في الطرقات والشوارع لتصدر الاوامر للميليشيات العائدة لها بضرورة ( التخلص ) من الحمير الفضيحة ... وبالفعل تصدت الميليشيات لتنفيذ الامر وما هي إلا دقائق لتخطف الحمير التي تتعرض لثاني عملية إختطاف خلال 36 ساعة وهي لا تدري شيئا عن كنه ما يجري ولم تكن منتمية لأي من القوائم المتنافسة ! ويجري إقتيادها الى حيث المزبلة .... ولما كان أمر ( التخلص ) واضحا لدى الميليشيات وجليا في مدلولاته فقد تم إطلاق النار على رؤوسها وتركها في المزبلة المذكورة ...
ومن الجدير بالذكر ان هذه المحاولة تكررت بعد 24 ساعة في منطقة حنون بمدينة النجف حيث تم إختطاف أربعة حمير هذه المرة عثر على واحد منها مقتولا وعبارة ( معكم ... معكم ) مكتوبة على ظهره بينما مازال البحث جاريا حتى ساعة إعداد هذا الخبر عن باقي الحمير وأكثر ما يخشاه المسؤولون عن القائمة ان تكون هذه الحيوانات قد أتخذت دربها عبر الطرق الخارجية لمدن أخرى وربما لمحافظات أخرى ... ولله في خلقه شؤون .
الكاتب مصطفى العراقي
الأحد، يناير 25، 2009
هل سينتخب العراقيون كاظمي قمي بدلا عن نوري المالكي
لو صرح أي من أعضاء كتل نيابية خارج الاتلاف ( وليس الائتلاف ) اللاموحد أو أي من مسؤوليها في الحكومة بعشر معشار ما يصرحه الحاكم بأمره السفير الايراني في بغداد لانبرى له علي الاديب زندي أو عباس البياتي مهددا متوعدا ومحذرا من التدخل في صلاحيات ( دولة ) رئيس الوزراء ! ... أما أمام تصريحات هذا السفير التي أصبحت مثار ضحك وإستياء العراقيين فلا ينبري أحد من عبيد إيران بالتصدي لها ولو من باب ملؤها خجل وحياء فالسفير الايراني كما يبدو حر فيما يقول وحر فيما يتدخل به من شؤون داخلية عراقية ! يقول كاظمي قمي في تصريحات أخيرة له عبر فرانس بريس " إن الاتهامات التي يوجهها الاميركيون الى بلاده بانها تتدخل في الشؤون العراقية عبر انتخابات مجالس المحافظات موضحا ان هذا الامر يشكل "اهانة للعراقيين". أليس هذا تصريح بإسم العراقيين ؟ من هو كاظمي قمي ليرى أمرا ما على إنه إهانة للعراقيين .... ووجوده وتخرصاته هي بالاساس إهانة كبرى للعراقيين ! ... ويضيف قمي قائلا : انها الانتخابات مرة اخرى ويريد الاميركيون خلق اجواء نفسية مشحونة لكي يجد المرشحون الذين يستطيعون خدمة العراقيين انفسهم في ظروف صعبة". أليس هذا تدخلا واضحا من لدن السفير الايراني ؟ الذي منح لنفسه صلاحية تحديد من يخدم الشعب العراقي مشيرا لعملاء إيران الذين تسابقوا لخدمتها وليس لخدمة العراق والذين تكالبوا على سرقة ثروات العراق وتجييرها لصالح السفير وبلاده جارة السوء ! مضيفا إن "ادعاءاتهم اكبر اهانة للشعب العراقي وممثليه وللديمقراطية التي تدعيها الولايات المتحدة". وهنا نسأل السفير من كان سبب غزو أميركا للعراق ؟ ألم تكونوا أنتم يا جار الحقد والسوء وراءه ؟ ألم يعترف مسؤوليكم بان غزو العراق وأفغانستان ما كان ليتم لولا الدعم الايراني ؟ ألم يتهافت عملاءكم من أحزاب ومجالس الخيانة التي تربّت في إيران على نثر الورود في طريقها وهم يهزجون مهرولين ( يا عباس جيب الماي لسكينة !! ) على من تضحك ايها السفير كاظمي قمي ؟ انك تضحك بلا ريب على عبيدك حكام العراق الذين نصبتهم أميركا وليس سواها حكاما عليه وبملأ إرادتكم وتشجيعكم وعلى نفسك قبل هذا وذاك ! ...
ان تصريحات من هذا القبيل تعد بمثابة تدخل سافر بشؤون العراق أمام صمت المالكي وحكومته مما يثبت جليا ان كاظمي قمي هو فعلا الرأس الحاكم بالعراق !... انه فعلا بمثابة رئيس وزراء العراق وألا لأنبرى علي الاديب زندي أو عباس البياتي ولو من باب ذر الرماد في العيون كما يقال وخصوصا ان الانتخابات قادمة ويعلمون جيدا وبإعتراف أسيادهم الايرانيين مدى الكره الذي يكنه العراقيون لنظام إيران وملاليها بإستثناء أؤلئك المدمنين على الترياق الايراني !! يواصل قمي تخرصاته بإسم العراقيين قائلا إنه " يتوقع ان تسير الامور عكس ما تسعى اليه الولايات المتحدة وسيصوت العراقيون للقوائم التي استهدفت من قبل من يتلقون الدعم الاميركي " ... حقا شر البلية ما يضحك فالسفير قمي يرى في القوائم الموالية لايران من قوائم الشمعة والفانوس واللالة وأخيرا إتلاف القانون يراها قوائم مستهدفة ممن يتلقون الدعم الاميركي !! ألم أقل لكم إنه يضحك على نفسه وعملاء بلده في العراق ! فالسفير يريد ان يقول ان مجلس الحكيم من أعداء غزو العراق وإحتلاله وهو كما يعرف العراقيون عراب هذا الاحتلال ! وإن إبراهيم الاشيقر المكنى بالجعفري لم يقدم سيف ذي الفقار هدية لوزير عدوان الاحتلال رامسفيلد وإنما أراد طعنه به مما سبب في إخراجه من سدة الحكم وإحلال صاحبه اللدود نوري المالكي بدلا عنه وان الاخير كان معاديا للاحتلال حد العظم حتى ان جورج بوش لم يكن البتة من الداعمين له (!!) رغم ما فعله بالعراق والعراقيين من خراب وتعضيد فساد وحماية مفسدين ... بل ان المالكي ألذي نصحوه بتأجيل الموافقة على الاتفاقية الامنية لحين استلام الرئيس الاميركي للادارة أصر وألح إصرارا على توقيعها بجعل الانسحاب الصوري لفترة ثلاث سنوات بدلا من 16 شهرا كما يريدها باراك أوباما !! حقا ان هذا المالكي بعيد جدا عن الدعم الاميركي كما يتمشدق سفير السوء بتصريحاته !!
وإذا كان الامر كذلك يا سفير السوء الايراني لماذا إذاً ترحب بانسحاب القوات الاميركية رياءا ومدعيا ان هذا ما تريده حكومة العار في بغداد وتضيف انها رغبة الشعب العراقي إذ تتحدث مجددا بإسمه ! والشعب العراقي يعلم علم اليقين انك وبلدك إيران وعملاءها كنتم وراء هذا الغزو اللعين الذي جثم على صدورهم ....ويختتم قمي أكاذيبه بعبارة لم ينسقها في التوقيت مع حليفه وسكرتيره المالكي عندما قال : ( بالنسبة لنا فان الولايات المتحدة لا تزال على الحدود الايرانية العراقية لكن مسؤولية الحدود تدخل ضمن نطاق سيادة كل دولة. يجب اعادتها الى العراقيين بشكل كامل لكن هذا لم يحدث حتى الان ) ... ! ألم تسمع يا سفير السوء بان سكرتيرك المالكي قال في السماوة بأن السيادة عادت للعراقيين غير منقوصة !! فواصلوا الضحك على أنفسكم ...
وبعد هذا كله نسأل ... لو اراد عراقي فضل مصالحه على مصالح بلد برمتها متنكرا لماء دجلة والفرات انتخاب قائمة رئيس الوزراء .. قائمة اتلاف القانون فهل يكفيه انتخاب كاظمي قمي باعتباره رئيسا لوزراء العراق ؟
الكاتب مصطفى العراقي
ان تصريحات من هذا القبيل تعد بمثابة تدخل سافر بشؤون العراق أمام صمت المالكي وحكومته مما يثبت جليا ان كاظمي قمي هو فعلا الرأس الحاكم بالعراق !... انه فعلا بمثابة رئيس وزراء العراق وألا لأنبرى علي الاديب زندي أو عباس البياتي ولو من باب ذر الرماد في العيون كما يقال وخصوصا ان الانتخابات قادمة ويعلمون جيدا وبإعتراف أسيادهم الايرانيين مدى الكره الذي يكنه العراقيون لنظام إيران وملاليها بإستثناء أؤلئك المدمنين على الترياق الايراني !! يواصل قمي تخرصاته بإسم العراقيين قائلا إنه " يتوقع ان تسير الامور عكس ما تسعى اليه الولايات المتحدة وسيصوت العراقيون للقوائم التي استهدفت من قبل من يتلقون الدعم الاميركي " ... حقا شر البلية ما يضحك فالسفير قمي يرى في القوائم الموالية لايران من قوائم الشمعة والفانوس واللالة وأخيرا إتلاف القانون يراها قوائم مستهدفة ممن يتلقون الدعم الاميركي !! ألم أقل لكم إنه يضحك على نفسه وعملاء بلده في العراق ! فالسفير يريد ان يقول ان مجلس الحكيم من أعداء غزو العراق وإحتلاله وهو كما يعرف العراقيون عراب هذا الاحتلال ! وإن إبراهيم الاشيقر المكنى بالجعفري لم يقدم سيف ذي الفقار هدية لوزير عدوان الاحتلال رامسفيلد وإنما أراد طعنه به مما سبب في إخراجه من سدة الحكم وإحلال صاحبه اللدود نوري المالكي بدلا عنه وان الاخير كان معاديا للاحتلال حد العظم حتى ان جورج بوش لم يكن البتة من الداعمين له (!!) رغم ما فعله بالعراق والعراقيين من خراب وتعضيد فساد وحماية مفسدين ... بل ان المالكي ألذي نصحوه بتأجيل الموافقة على الاتفاقية الامنية لحين استلام الرئيس الاميركي للادارة أصر وألح إصرارا على توقيعها بجعل الانسحاب الصوري لفترة ثلاث سنوات بدلا من 16 شهرا كما يريدها باراك أوباما !! حقا ان هذا المالكي بعيد جدا عن الدعم الاميركي كما يتمشدق سفير السوء بتصريحاته !!
وإذا كان الامر كذلك يا سفير السوء الايراني لماذا إذاً ترحب بانسحاب القوات الاميركية رياءا ومدعيا ان هذا ما تريده حكومة العار في بغداد وتضيف انها رغبة الشعب العراقي إذ تتحدث مجددا بإسمه ! والشعب العراقي يعلم علم اليقين انك وبلدك إيران وعملاءها كنتم وراء هذا الغزو اللعين الذي جثم على صدورهم ....ويختتم قمي أكاذيبه بعبارة لم ينسقها في التوقيت مع حليفه وسكرتيره المالكي عندما قال : ( بالنسبة لنا فان الولايات المتحدة لا تزال على الحدود الايرانية العراقية لكن مسؤولية الحدود تدخل ضمن نطاق سيادة كل دولة. يجب اعادتها الى العراقيين بشكل كامل لكن هذا لم يحدث حتى الان ) ... ! ألم تسمع يا سفير السوء بان سكرتيرك المالكي قال في السماوة بأن السيادة عادت للعراقيين غير منقوصة !! فواصلوا الضحك على أنفسكم ...
وبعد هذا كله نسأل ... لو اراد عراقي فضل مصالحه على مصالح بلد برمتها متنكرا لماء دجلة والفرات انتخاب قائمة رئيس الوزراء .. قائمة اتلاف القانون فهل يكفيه انتخاب كاظمي قمي باعتباره رئيسا لوزراء العراق ؟
الكاتب مصطفى العراقي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)