إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الجمعة، أكتوبر 30، 2009

متى يستحي المسؤولون في العراق ؟ أم لا حياء لهم


ذكر مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية المصرية ان وزير النقل والمواصلات المصري محمد منصور قدّم استقالته اليوم الثلاثاء 27/10على خلفية حادث تصادم قطارين أسفر عن مقتل 18 وإصابة 36 بجروح حيث أعرب في نص بيان استقالته عن تحمله مسؤولية حادث تصادم القطارين والذي وقع مساء السبت الماضي في منطقة العياط بمحافظة السادس من أكتوبر أمام قرية جرزة (55 كليومترا جنوب غرب القاهرة) حينما اصطدم قطار آت من القاهرة باتجاه أسيوط في صعيد مصر من الخلف مع قطار متجه من الجيزة الى الفيوم. ...
والمثل العراقي يقول الغيرة قطرة وليست جرّة ! فإن سقطت سقط معها الحياء ولم يتبق منه شيء فهل سقطت الغيرة من وجوه المسؤولين في العراق بسقوط هذه القطرة ؟ بالتأكيد الجواب نعم ... وإلا كيف نبرر تمسكهم بمناصبهم رغم ما يجري في العراق من ويلات أبسطها لا يمكن مقارنته بحادث قطاري قرية جرزة المصرية ... لماذا يستقيل هناك وزير ؟ وسبقه بهذا السياق وزير الثقافة المصري في أعقاب نشوب حريق بمسرح !! بينما يتمسك مسؤولون عراقيون بمناصبهم بدءا بوزراء معنيين وإنتهاءا بمدراء وقادة تنفيذيين ولا نستثني بالطبع كبيرهم الذي علمهم السحر رئيس الوزراء ! لقد أحال هؤلاء أيام العراقيين الى سواد معتم فلم يكتفوا بسواد وجوههم في الدنيا والاخرة وإسوداد ممارساتهم ومظاهرهم بل جعلوا لأيام الاسبوع مسميات سوداء فهذا الاحد الاسود وقبله في أقل من شهرين الاربعاء الاسود وقبلهما الجمعة والسبت والثلاثاء ! سوّد الله وجوههم في الدنيا قبل الاخرة .....
وحتى متى يختبأ المسؤول الاعلى في العراق خلف تابعيه فيقيلهم من مناصبهم ( إن أقدم على ذلك أو تمكن !) ليحمي نفسه والكرسي الخازوق الذي يجلس عليه متشبثا منتشيا ؟ فتراه بعد كل دمار حاصل يشير باللوم لواحد من العاملين تحت إمرته وكأنه ليس بمأمور يعمل بتوجيهاته وينفذ أوامره محددا برغباته ونواهيه ! نعم لا يختلف إثنان ان هذا المسؤول الادنى ينبغي معاقبته لانه رضى لنفسه ان يكون أداة يلعب بها رئيسه العميل للاجنبي لصالح إجندة ينفذها سواء تلك الاجندة كانت داخلية تنم عن صراع ضباع حول سلطة أو خارجية بأوامر قادمة من سفارات كما يجري مع أوامر السفير الايراني قمي في بغداد الحاكم الفعلي للعراق ! تلك الاوامر التي هدمت صروح العراق المادية منها والمعنوية إلا ان عدم ظهور المسؤول الاعلى ليتحمل المسؤولية وينسحب من السلطة كما تنص عليه كل قوانين السماء والارض أمر يشير لأزمة واضحة للعيان في غيرة هذا المسؤول وكرامته ... ولكن كيف بغوغائي إرهابي عميل للاجنبي على حساب مصالح بلده ان يؤمن بقانون ؟ كيف بمن أرتضى لنفسه دور القرد الذي يتراقص مع دقات طبل سيده الجار الطامع ان تكون له من الغيرة ولو أجزاء قطرة ؟ بل كيف لمسؤول وضعه محتل كافر بموقعه فرعونا على ابناء جلدته ان يحظى بقدر ولو يسير من كرامة ؟
أخيرا وبحسب قرد من قرود البرلمان فإن 32 جهاز مخابرات أجنبي يلعب على الساحة العراقية ! لصالح دولها بهدف تأجيج الوضع داخليا خصوصا ان جميع دول الجوار تعمل في العراق وتسعى لتخريب الاستقرار الأمني او تعطيل ما يسمى بالعملية السياسية ما يتطلب اتخاذ موقف حاسم ضد هذه التدخلات على حسب ما قاله وبدورنا نسأل هذا الدعي لو لم يكن قردا في الساحة العراقية مع باقي قرود السلطة فهل ستتمكن كل هذه الدول من توطن العراق والعبث به .. إنه حقا عذر أكبر من ذنب ! ويضيف هذا القرد الملعون إن التحقيقات الاولية لتفجيري الصالحية الاحد الماضي اثبتت ان المواد المستخدمة في هذين العملين الارهابيين قد جاءت من دول مجاورة وان الجهة المنفذة هي نفسها المتورطة بتفجيرات الاربعاء الاسود الماضي حيث حينها تم الكشف عن إن المواد المتفجرة المستخدمة حينها هي مادة السي فور شديدة الانفجار والتي تحمل عبارة (ساخت إيران ) فهل أنبرى أحد من هؤلاء القردة على لوم إيران ولو لوم حبايب وإتخاذ ما يلزم تجاهها ؟ أم بذل الجميع خلطا مقصودا للامور والوقائع لابعاد الشك عن جار السوء بحقيقة يراد بها باطل ! من خلال إتهام عشرات الدول واجهزة مخابراتها بالعبث في الساحة العراقية ليضيع الحق ويندرس تحت وابل الشك والمطالبة بأدلة في خضم هذه الغبرة التي أثاروها عن قصد وكلنا نتذكر تصريحات القردة ولعل أبرزها أقوال الدعي الايراني الاصل والهوى موفق الربيعي الذي ظل يطالب بأدلة عن التدخل الايراني في العراق بينما تتلألأ العشرات من الادلة أمام ناظريه .. ألا شاهت وجوههم في الدنيا وعميت أبصارهم في الاخرة فيقول أحدهم لم حشرتني أعمى ! (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124)قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) ) سورة طه . وضنك المعيشة في الدنيا ليس قصر ذات اليد وقلة المال كما يقول المفسرون بل نقص شديد في الطمأنينة وفي إنشراح الصدر ! فصدر واحدهم ضيق حرج وإن تنعم بمظاهر الدنيا البراقة ونعيمها فلبس ما شاء وأكل ما شاء من سحت حرام وسكن حيث شاء في قصور مغتصبة إلا إنه في قلق لافتقاره لليقين والهدى فهو في ريبة وتردد وهذا هو ضنك المعيشة.

مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com

السبت، أكتوبر 24، 2009

هي مفتوحة لكنها مغلقة بعمامة وشروال


في الفترة الاخيرة كثر الحديث عن القوائم الانتخابية أيجعلوها مغلقة أم مفتوحة وهل الغلق تام إن كانت مغلقة أم جزئي ؟ وإن كانت مفتوحة فهل تفتح على الاخر أم بحساب ؟ منعا لتسرب إنفلونزا الخنازير عبر الطراوة التي سيحققها الانفتاح التام خصوصا وإن أخبارا تتوارد هنا وهناك ان هذه الانفلونزا قد ضربت مجلس النواب فقد سجلت فيه حالات عطس ورشح وإصفرار وجوه عساها ناجمة عن علة وإلا ( إياكم وصفر الوجوه من غير علة !) .... اعراض الانفلونزا هذه إن تطورت فقد يغلق مجلس النواب لتحال القضية الى ما أسميه بالنادي السياسي ويسموه بالمجلس السياسي فهو أشبه بمقهى روادها من ذوي العرق الدساس ولما كان هؤلاء يمارسون المنكر في ناديهم ستراهم يفصلون عمامة وشروال على مقاس قوائمهم الانتخابية المفتوحة جدا ولا تكاد ترى ما بداخلها إلا عمائم تتراقص وشراويل تتناطز وبينهما عقل شاهت غترها البيضاء بطمث إمرأة لعوب إسمها دنيا ....

لم أكن من المتحمسين للكتابة في هذا الشأن فلا ناقة لي فيه ولا بعير ... من أنتخب ؟ جميعهم فاسدون ! يقول البعض ان الفساد درجات ولا بأس ان تنتخب من هو أقل فسادا ... هذا قدرك أيها العراقي !! فأقول هذا شأنهم أما شأني فإني أرى الفساد درجة واحدة هو كخيانة الوطن لا درجات فيها ... فكيف بهؤلاء ان كانوا فاسدين وخونة في آن !! ومن الطراز الاول ؟ بيد إن ما دفعني للكتابة نائبة في برلمان العهر العراقي لم أسمع بإسمها طيلة السنوات الاربع التي أنصرمت من عمره ( أنصرمت بمعنى مضت ولا علاقة لها بالصرمة في لهجة أخواننا السوريين ) هي نائبة كردية وكأنها من أهل القبور تتقاضى راتبا بعشرات الملايين شهريا بينما يغامر شباب شعبنا الكردي متحدين مخاطر البر والبحر ليصلوا لبلد مهجر أملا في العثور على لقمة عيش نظيفة ... إنها النائبة أسمر حسين الصامتة طيلة أربع سنوات ... هل سمعتم بإسمها طيلة السنوات العجاف الماضية ؟ إنها نائبة عن قائمة الاتحاد الاسلامي لصاحبه جلال طالباني .. فلهذا الاخير حزب رئيس هو الاتحاد الوطني الكردستاني وأحزاب فرعية أتخذت لنفسها زورا وبهتانا تسميات بعدد طوائف العراقيين وشرائحهم ! أليس هو الرئيس على الشعب كله ... تقول أسمر في مؤتمر صحفي لها في السليمانية مقر عرابها طالباني ( ان على الاحزاب الكردية ان تتوحد لمواجهة الاعداء ) ... نعم الاعداء وتقصد بهم شركائها في العملية السياسية التي أوصلت العراق لما وصل اليه من تدهور .. فإذا كان شركائها في العملية السياسية أعداءا فأية عملية سياسية عاهرة وبنت كلب هذه وأية انتخابات يريدون للعراقيين ان يشاركوا بها ليواصلوا نهب البلد وتسليمه للاميركان والصهاينة والفرس لاربع سنوات أخرى ؟

تقول أسمر وبالنص ( أننا سنغادر قاعة مجلس النواب في حال تم الإشارة إلى فصل كركوك في قانون الإنتخابات ومن الصعب المصادقة على قانون الإنتخابات بدون الكووووووووورد وإن صادقوا عليه فإن رئيس جمهورية العراق الفيدرالي كووووووووردي ومن حقه الدستوري أن يستخدم الفيتو ضد هذا القانون وفي هذه الحاله يتم تأجيل قانون الإنتخابات ويعود القانون إلى مجلس النواب ) يعني تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي ! وهذا هو سر ما يجري في العراق من تدهور وبلاء ... إذا المشكلة ليست بالقائمة المفتوحة والمغلقة فقط وإنما مشكلة كركوك هي الاخرى يريدها برزاني وطالباني لكيانهم المسخ وبذلك لا يريدون فصلها عن قانون الانتخابات بل إجراءها وفق قوائم السكان التي وضعت بعد 2003 عندما أمتلكوا سجلات النفوس وهويات الاحوال والبطاقات التموينية يوزعونها كيفما يشاؤون على من أستقدموهم من إيران وسورية وتركيا ... في وقت ترى فيه أبناء المتعة من إئتلاف الشر الشعوبي الايراني في صمت مطبق ! لان اللعبة ذاتها لعبوها في جنوب العراق ...

يقول نواب في البرلمان ذاته ان تحويل موضوعة الانتخابات الى النادي السياسي أمر غير دستوري على حد زعمهم لان النادي ذاته والمشكل من الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية ليس من مؤسسات الدولة ! ( والله طركاعة ذولة كلهم ومو من مؤسسات الدولة !)وإنما هيئة غير دستورية ! ألم أقل لكم إنه ناد ليس إلا ! وهذا الامر مختلف عليه أيضا هل يحول قانون الانتخابات الى ناد غير دستوري أم ينبغي حل موضوعه في مؤسسة دستورية وهو البرلمان كما يرونه ؟ هي ذات الاحجية التي تتحدث عن البيضة أهي من الدجاجة أم ان الدجاجة من البيضة ! وبعد هذا كله يريدونني أن أنتخبهم لأجد وبعد أربع سنوات أخرى من الفساد والافساد ان الديك بيّاض والدجاج عقيم !

فإذا كانت أميركا تريدها مفتوحة لتعلم أي حثالات تضم كل قائمة ولا ترغب بالتأكيد بمفاجأة من النوع الثقيل في ان يظهر لاحقا عضو برلمان مشاكس يساوم لصالح إيران في الكعكة العراقية أكثر من نصيبها المتفق عليه قبل عام 2003 أو أي طرف آخر فأوعزت لمن شرعن لها الاحتلال بالتاكيد على القائمة المفتوحة وهذا ما حدث بل ان مظاهرات خرجت شارك فيها من لو تسألهم عن الفارق بين القائمة المغلقة والمفتوحة لأجابوك ( ها ... ) وهم أظن ذات المتظاهرين الذين أرادوها مغلقة عام 2005 !! وإذا كانت إيران ترغب بها مغلقة لتضم قائمتها ذات الوجوه الايرانية التي تقلدت مواقع حكم وسيطرة في الجسد العراقي فأنهكته وأفسدته طيلة السنوات الماضية ... وإذا كانت القائمة المغلقة مطلب الحزبين الكردوصهيونيين كذلك لان وجوه الحزبين باتت مكشوفة يلفها فساد منقطع النظير ولن يجرؤا أحد من الاكراد على إعادة انتخابها ... فما شأني أنا العراقي إذا .... إن كانت مفتوحة كما تريدها أميركا ومراجعها أو مغلقة كما تريدها إيران والصهاينة عبر عملائهم من ألحزبين الكرديين ومن أرتبط بهما من أحزاب وإتحادات بغض النظر عن تسمياتهم الباطلة إن كانت إسلامية أو علمانية مثل أسمر عضوة الاتحاد الاسلامي ...

بعد هذا كله إذا كان هناك من أنتخب عام 2005 بدواعي محاولة إصلاح الامور والتخلص من المحتل فالسنوات الماضية أثبتت عقم هذه الفكرة بل ان الامور زادت سوءا والمحتل زاد غطرسة وتشبثا بنهب العراق والفساد زاد انتشارا وعمقا حتى بات يخطف اللقمة من أفواه أبنائنا ... وأعوان إيران زادوا تغلغلا في مفاصل ما يجري في العراق فأفسدوا في النسل والحرث ... فإن الانتخابات القادمة لاعذر لنا فيها إن ذهبنا وانتخبنا إلا اللهم إن أردنا للمحتل بقاءا وللفساد انتشارا ولمتعة الزنا الصفوية إيغالا في ديننا وفي وسط حيينا ... أللهم هل بلّغت ؟ أللهم فآشهد ...
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/


الخميس، أكتوبر 22، 2009

حجة الاسلام والمسلمين ! هاتاشي ساسوكي


وأخيرا وجد آيات الشيطان القابعون في العراق موطيء قدم في اليابان فأموال النفط العراقي مسخرة بالمليارت والمال زينة الحياة الدنيا فماذا لو دمج بتكنولوجيا اليابان المتطورة ؟ بالتاكيد ستكون خبطة العمر وسيكون اللطم الكترونيا وضرب الزناجيل متحكم بها كومبيوتريا بينما تتلالأ أشعة الليزر بالوانها الجذابة لتضفي على روبوتات التشابيه رونقا وبهاء ... فذاك الروبوت الشمر بن ذي الجوشن يتلقى الاحجار الالكترونية المنطلقة من المحتشدين لرؤية العرض بلمسة زر يرافق انطلاقها صوت صاروخ عابر للقارات وليس مجرد حجر لتصيب ذا الجوشن الذي يبدو مترنحا بسبب ارتطام الحجر بجسده ... أما هؤلاء الذين تأخروا عن نجدة الحسين عليه السلام وتركوه وحيدا وبضعة نفر من أهله وأصحابه حتى أستشهد فعزائهم في ركضة طويريج والراكض منهم يجد أمامه شاشة تشبه كثيرا تلك الشاشات المخصصة لسباق السيارات فيركض ويركض الكترونيا تكفيرا عن ذنبه عسى ولعل ان يلحق بنجدة الحسين رضوان الله عليه ولكن عبثا فالركضة لم تبدأ إلا بعد وصول خبر إستشهاده ....

هذه الفكرة الالكترونية الجنونية أبتدعها الملعون هاتاشي ساسوكي ياباني يعمل سباكا وهو الوحيد من اليابانيين الذي وافق على القيام بمهام الحسينية التي صرفت حكومة المالكي الملايين من الدولارات لانشائها في اليابان ! فحاز بالتزكية على شرف القيام بأمورها ومتابعة أعمالها ... فالقصة بدأت بمحاولة قيام ساسوكي بتطويع يابانيين للقيام بمهام الحسينية فلما لم يجدوا منهم الا القليل وحتى هذا القليل رفض التطبير وضرب الزناجيل وشق الرؤوس بل حتى المشاركة في ركضة طويريج رغم ولع اليابانيين بالرياضة وكانت لهم مبرراتهم المنطقية فهؤلاء ولا اسلافهم كانوا ممن خذل الحسين عليه السلام فما الداعي ليكفروا عن ذنب لم يرتكبوه ؟ من هنا جاءت فكرة ساسوكي بالتشبيه الالكتروني فكانت بحق في محلها رغم إنها مكلفة ماديا ولكن لا بأس ما دام هناك من يدفع بالبترودولار العراقي خصوصا وإن الشعب العراقي بات مرفها الى حد لا يستدعي المزيد من صرف أموال بلده عليه فكان جديرا بالحكومة العراقية ان تساهم في رفع رفاهية الشعب الياباني المنظلوم من وجهة نظر إنسانية هي ذاتها التي دفعت كاتب الدستور العراقي همام حمودي لاحتضان الحوثيين وفتح مكاتب لهم في بغداد ! بالمناسبة هذا همام طلع لا كاتب دستور ولا بطيخ ! فكاتب الدستور العراقي المطاطي وحسب آخر فضيحة نشرتها المحللة السياسية لشؤون الشرق الاوسط هيلينا كوبان فحواها ان كتابة الدستور بهذا الشكل المطاطي كان وراءه بيتر غالبريث الذي عمل مستشارا لقادة الحزبين الصهيوكرديين مقابل أجر مجز يعادل 5% من نفط الشمال العراقي المتكشف ! ولما بدأت الواردات تنهال عليه بعد تصدير النفط من الشمال بمباركة المالكي أسس شركة ( بور كيوباين ) مسجلة في أميركا كما جاء في صحيفة ( داجنس نروينجسلف) النرويجية التي أخذت على عاتقها التحقيق عن المشاكل المثارة وفضائح الفساد لهذه الشركة التي شاركت أخرى نرويجية ( دي ان أو ) في مشاريع استثمار النفط العراقي الكردي ! ....

فماذا ينتظر اليابان ؟ هل ينتظرها ما يجري في العراق ؟ ... فهذا ممثل مرجعيتهم صدر الدين القبانجي ( صدر الدين حسن طباطبائي التبريزي) ( كما جاء على العديد من المواقع أخيرا ) يدير شبكة معلومات إستخبارية تابعة لاطلاعات الايرانية عناصرها من النساء ! يتولين إسقاط الضحية في مجتمع أعتاد إحترام النساء والتعاطف معهن ليقاد لمحكمة صورية قرار حكمها الوحيد الموت ومن ثم يتم دفن الضحية في مقبرة جماعية نهاية مقبرة النجف وعلى جهة بحرها تلك المقبرة التي تاوي اليوم المئات من ضحايا فرق الموت الايرانية ممن رفضوا هيمنة ايران بعد إحتلال العراق ! والشبكة هذه تعمل من وراء ستار ( جمعية ضحايا النظام السابق للارامل !) ولا يكتف القبانجي أو الطباطبائي التبريزي بهذا بل وسّع عمل الجمعية من خلال شقيقته أم حيدر لتشمل المطلقات والتي تشرف شخصيا عليها من خلال مقرها الكائن في بيت كبيرة استأجرتها تجمع فيها مطلقات أرتضين لنفسهن الذلة لتزويجهن زواج متعة وقتي قد يطول لشهر أو شهرين والشرط الوحيد ان يكون من يمتعهن إيرانيا !! لا حول ولا قوة إلا بالله ! وهنا تبدأ عملية جمع اللقطاء من ثمار هذه العلاقة الشيطانية المحرمة !

يتم تجميع اللقطاء بدار أختير لها زورا وبهتانا إسم المدرسة الدينية للايتام ! ويقول النجفيون ان أعداد هؤلاء اللقطاء زاد عن 150 لقيطا منذ العام 2003 وحتى اليوم ... يتم تنشأة هؤلاء اللقطاء وفق مقاييس العهر الفارسي... ويتولى مدير مكتب القبانجي (الشيخ ) عادل الزركاني من أهالي الناصرية ( هو نفسه المغني من الدرجة الثالثة أو ربما الرابعة المبتذلة قبل عام 2003 وله حتى اللحظة كاسيتات بصوته في محلات تسجيل الاغاني حاول جمعها والتخلص منها عبثا ) الاشراف على مجريات الامور .. وهي ذات التجربة الايرانية عندما جمعوا لقطاء زنا المتعة عام 1980 في دور خاصة بمواقع مختلفة في إيران وأستخدمهم فيلق غدر ليعيث بهم فسادا في العراق عام 2003 وما بعده ! ويتولى مساعدة الزركاني في عمله (الشيخ) صاحب جني وهو شقيق القبانجي ! وكان صاحب ملهى ليلي في السبعينات ببغداد ليس بعيدا عن تمثال كهرمانه ! تركه بعد تسفيره وعائلته الى إيران بحكم التبعية .... والانكى من هذا كله فإن للقبانجي مديرة مكتب لشؤون المرأة (المسلمة ) تدعى بأم زيتون المعروفة على نطاق واسع !

فهل سيكون هاتاشي ساسوكي طباطبائي تبريزي آخر ولكن في اليابان ؟ ليدمر بنيان العائلة اليابانية المعروف برصانته وتحفظه على عادات وتقاليد قلما تتوفر في عالم اليوم .... وهل هناك من يتساءل اليوم عن سر غياب العوائد النفطية العراقية في إعادة بناء بنى العراق التي دمرها المحتل الغاشم وأعوانه ؟ وهل من متسائل عن سر تقهقر المستوى المعيشي للعراقيين ؟ وهل هناك من يستغرب عن سر مستويات الفساد التي جعلت من العراق في أدنى قائمة الدول الفاسدة في العالم .... مجرد تساؤلات قد تجد أجوبتها لدى حجة الاسلام والمسلمين هاتاشي ساسوكي الذي تعمم بعمامة بيضاء لانه يعلم جيدا إن آل البيت لم يصلوا اليابان حينها ولم يصل اليابانيون إليهم في عقر دار العرب ... ولكن من يدري فقد تنقلب سوداء في غفلة من الزمن .... ألم يفعلها غيره ؟ ....
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/

لكي لا ننسى هذه جرائم الاميركان في العراق ... أيام في صيف بغداد (**)


بغداد/أوائل آب 2009/الساعة الحادية عشرة صباحا ...
كانت درجة الحرارة 48 درجة مئوية، وأنا في سيارة الأجرة منذ عشرين ساعة في رحلة مضنية من دمشق الى العراق.
في العاصمة السورية تحدثت مع اللاجئين العراقيين من مسيحيين ومسلمين، وتحدثت مع أناس فقدوا كل شيء : العائلة والصحة والممتلكات. ولا زلت متأثرا بإحدى هذه القصص التي لا تفارق مخيلتي. إنها قصة منال، الفتاة الشيعية ذات الثمانية وعشرين ربيعا وقصتها تختصر معاناة شعب كامل.
إقتحم الجنود الأمريكان بيت منال في شتاء عام 2004 وشدّوا وثاقها ووضعوا كيسا أسود في رأسها وأخذوها هي وأمها بالطائرة السمتية الى سجن مطار بغداد الدولي. وجّه الأمريكان لمنال وامها تهمة الإرهاب. وكانت وسائل التحقيق معهما في المعتقل تزداد قسوة كلّما شعر المحققون أن إتهاماتهم لا دليل يسندها. كان يجري تشغيل الموسيقى الصاخبة التي تصمّ الآذان في زنزانة منال طوال الليل يرافق ذلك سكب الماء المثلّج عليها، وكان الجنود الأمريكان السكارى يهددونها بالإغتصاب إذا لم تعترف.
وفي إحدى اليالي اخذوا منال الى غرفة فيها منضدة، وجيء بمعتقل عراقي شاب جرّد من ثيابه وألقوه على المنضدة وقام أحد الجنود الأمريكان بإغتصابه. حاولت منال أن تشيح بوجهها عن هذا المنظر لكن الجنود الأمريكان أجبروها على مشاهدة عملية الإغتصاب. وبعد عودتها الى زنزانتها جاءوا من جديد وقصّوا جديلتها السوداء الطويلة التي كانت كانت تعتزّ بها.
وبعد بضعة ايام هددها الحراس الأمريكان بإنها إذا واصلت إنكارها فسوف يقتلون أمها، ولكن منال لم يكن لديها ما تعترف به. ومن جديد وضعوا الكيس الأسود في رأسها ثم أطلقوا رصاصة في الزنزانة المجاورة وقالوا لها بهدوء لقد قتلنا أمك، وإنهارت منال باكية. وفي اليوم التالي لعب الجنود الأمريكان نفس هذه اللعبة الشريرة مع أمها.
وبعد ثلاثة وثلاثين يوما من الإعتقال أطلق سراح منال، وتركت في شارع مقفر قرب المعتقل، بينما نقلت أمها الى سجن أبي غريب لتقضي فيه ستة أشهر أخرى.
واليوم تعيش منال وأمها في حي (جرمانه) وهو أحد الأحياء الفقيرة في ضواحي دمشق والذي يسكنه أيضا آلاف اللاجئين المسيحيين العراقيين.
ومنال شابة لا تعرف الإستسلام، ولذا أقامت دعوى ضد االحكومة الأمريكية، كما أنها لم تتخلّ عن أحلامها، وهي ستتزوج خلال الأيام القادمة من حيدر السني العراقي ذو التسعة وعشرين عاما، رغم أنها لا تملك حتى ثمن بدلة العرس بعد أن نهب الأمريكان كل مقتنياتها عند إعتقالها.
وقطع السائق العراقي إستذكاري لقصة منال قائلا بصوت أجشّ : نحن على مسافة ساعة واحدة من بغداد. وكنت قد خمّنت ذلك من تكاثر أعداد الحواجز أمامنا. وواصلنا طريقنا الى وسط المدينة.
بغداد، مدينة ألف ليلة وليلة الأسطورية تحولت الى حصن بائس مكون من ألف جدار كونكريتي، وألف برج مراقبة، وألف نقطة تفتيش مسلحة تسليحا ثقيلا. وتنتصب في سماء بغداد سبعة بالونات كبيرة للرصد، وهي تنقل كل حركة الى مراكز السيطرة والأمن للقوات الأمريكية.
ورغم عسكرة المدينة بالكامل تحصل فيها يوميا عشرة حوادث مسلّحة بين عمليات للمقاومة العراقية وعمليات لجنود الإحتلال المثقلين بالأعباء أوعمليات الميليشيات المتطرفة أو عمليات الإرهابيين القادمين من الخارج أو أرهابيي الداخل المسيّرين من الخارج. كثير من العراقيين يعتقدون أن الهجمات التي تستهدف تأجيج الصراعات العرقية والطائفية هي من عمل أجهزة الإستخبارات الأجنبية والشركات الأمنية الخاصة مثل (بلاك ووتر). المستقبل سيكشف هل أن هذا الإعتقاد ناتج عن نظرية المؤامرة التي يغرم بها الشرق، أم أنها الحقيقة المرة لحرب قذرة.
السياسون الألمان الذين لا زالوا يحلمون بوضع أمني أفضل لم يزوروا بغداد. إنهم يأتون الى بعض الواقع المحصنة تحصينا جيدا، إما في داخل المنطقة الخضراء أو في حي المنصور حيث تقع السفارة الألمانية.
أما الدبلوماسيون الألمان فهم لا يغادرون بناية السفارة المحاطة بالجدران الإسمنتية ولو للحظة واحدة، فبناية السفارة هي سجن مغلق عليهم. فقط السفير الألماني يغادر البناية لزيارة (سجون) مجاورة أخرى شديدة التحصين ترافقه قوات حراسة ألمانية. إنه لأمر مستغرب أن يصل السياسيون، الذين طوقوا أنفسهم بهذا العالم الوهمي، الى رأي عن الوضع في العراق.
في حدود الساعة الثانية عشرة ظهرا وصلت أخيرا الى فندق (المنصور ميليا) الذي يشبه ثكنة عسكرية. هذا الفندق يعتبر آمنا منذ آخر تفجير حصل فيه عام 2007 وأدّى الى مقتل 17 شخص وجرح 70 آخرين. وبعد إستراحة قصيرة في الفندق توجهت مع بعض الأصدقاء الى (سبع قصور) وهو حيّ بائس يقع شمالي بغداد، وفي هذه الأثناء كانت درجة الحرارة قد بلغت 52 درجة مئوية. سبع قصور هو حيّ لا يكاد يعرفه أحد، وواسطة النقل الأساسية فيه لا زالت العربات التي تجرها الحمير.
في حي سبع قصور تعيش مروة ذات الثمانية عشر عاما مع أمها وإخوتها الأربعة. مروة فقدت ساقها في هجوم جوي أمريكي في نيسان 2003 أودى بحياة شقيقتها الصغرى عذراء. ولقد قمنا بعلاج مروة في المانيا وعملنا لها ساقا إصطناعية، وعادت مروة الى وطنها العراق يملؤها الأمل، وكانت تحلم أن تكون طبيبة، لكن هذا الأمل تلاشى. وتركت مروة المدرسة، ففي العراق المحرر اليوم عادت النساء حبيسات البيوت.
ويبدو أن الحظ تخلّى عن عائلة مروة، فأخوها الأصغر أحمد غرق في النهر بينما كان يهرب من دورية أمريكية، وأمها فليحة، التي كانت مرحة وممتلئة القوام، فارقت وجهها الإبتسامة واصيبت بمرض السكر وأصبح وزنها أربعون كيلوغراما فقط. فليحة شعرت باليأس مما أصاب أسرتها وحاولت الإنتحار بإلقاء نفسها أمام سيارة مسرعة، ولكن حتى الموت رفض أن ينقذها من شقائها.
وفي أول كل شهر تقف فليحة، مثل بقية النساء، في صف طويل أمام محل توزيع الحصة التموينية للحصول على حصتها الغذائية المدعومة من الدولة. حصة كل فرد تتكون من تسعة كيلوغرامات من الطحين وثلاثة كيلوغرامات من الرز وكيلوغرامين من السكر وكيلوغرام وربع من زيت المائدة وكيلوغرام من الملح ومائة غرام من البقوليات والحليب المجفف والشاي وكمية قليلة من مسحوق الغسيل وقطعتي صابون. هذه الحصة التموينية تكلف الأسرة خمسة عشر دولارا للفرد الواحد، ولكن غالبية العراقيين يفتقدون ما يكمّل إحتاجاتهم الأساسية. فالملايين من العراقيين يتضورون جوعا، وخاصة الأطفال منهم. أما الجنود الأمريكان، ومعهم الدبلوماسيون الغربيون، فهم لا يعرفون هذا النوع من المعاناة. إنهم مشغولون بالحديث، وبشغف، عن الأطعمة الفاخرة التي تقدمها لهم مطابخ القواعد الأمريكية، وهم مبهورون بالموائد الطويلة التي تقدم أشهى المقبّلات وأروع أطباق السمك واللحم وتلال الفطائر والفواكه والمرطبات. عراق عام 2009 هو عراق الوفرة، ولكن للجنود الأمريكان فقط.
العراقيون ينظرون الى هذا الواقع باستنكار، وبنفس الدرجة من الإستنكار ينظرون الى مناقشة الأوربيين مسألة ترشيح أحد أكبر قادة الحرب على بلدهم، وهو توني بلير، لمنصب رئيس الإتحاد الأوربي. ولكن سلوك العالم لغربي هذا لا يجب أن يثير الإستغراب، وعلى ضحايا الغرب أن لا يتوقعوا منه إحترام مشاعرهم المجروحة أو أن يشعر بالخجل.
وفي الساعة السادسة مساء طلب منا جيران مليحة أن نغادر المكان لإسباب أمنية، ولذا دعوت مليحة وأبنائها لزيارتي في الفندق في اليوم التالي، ولكنهم لم يستطيعوا القدوم فقد أغلق الجنود الأمريكان منطقة سبع قصور بعد حصول إطلاق نار كثيف فيها. وكلّمتنا فليحة بالهاتف راجية عدم قدومنا الى مسكنها ثانية فقد جرى تهديدها بإننا لو زرناها ثانية فلن نعود من تلك الزيارة.
وبعد عدة ساعات علمنا أن فريق التصوير العراقي الذي إستأجرناه للتصوير في مدينة بغداد جرى إعتقاله عندما كان يصوّر بالونات المراقبة في سماء بغداد، كما تعرض الفريق للضرب من الشرطة العسكرية وصودرت كامرتهم ودمرالحاسوب الذي كان معهم، لإن توئيق مظاهر تقييد الحريات غير مسموح به في العراق المحرر!
وفي الليلة التالية ذهبنا الى مدينة الصدر وكنا ضيوفا على الشيخ جمال، وهو شيخ واحدة من أكبر العشائر الشيعية في العراق. ومثلها مثل سبع قصور، فإن مدينة الصدر هي منطقة مغلقة حتى بالنسبة للعراقيين، ولكن بفضل أصدقائي تسللت الى تلك المناطق الأكثر تحريما، وسألت الشيخ جمال ذي التسعة وعشرين عاما : هل أن الشيعة الآن في وضع أفضل بعد تحريرهم من صدام؟ فهزّ رأسه بحيرة وقال : لم تكن هناك مثل هذه الفوضى في زمن صدام إن ست سنوات ونصف من الحرب والإحتلال حصدت من أرواح العراقيين أكثر من سنوات صدام الصعبة الخمسة والثلاثين، لقد قتل لحد الآن أكثر من مليون عراقي، فرص العمل الآن أقل مما كانت في السابق، وكذا بالنسبة للرعاية الصحية والماء الصالح للشرب والكهرباء، مدينة الصدر تزود بأقل من ثلاث ساعات من الكهرباء يوميا، والذهاب للتسوق فيه مخاطرة كبيرة، إنها لمفارقة أن يستطيع الفرد الآن التصويت بحرية لكنه لا يستطيع التنقل بحرّية، لقد كانت الحرب مفيدة لإولئك المحسوبين على قوائم الدفع الأمريكية ولإولئك الذين حصلوا على مقاولات مربحة من الولايات المتحدة. وبدا الشيخ جمال محبطا وتعبا، فقد فقد في الحرب أثنا عشر فردا من عائلته.
وفي طريق عودتنا من هذا اللقاء الى الفندق في وقت متأخر من المساء، لم نلحظ سيارات مدنية كثيرة في الشوارع، فقد حلت محلها عجلات الجيش الأمريكي التي تتجول في شوارع بغداد. الدوريات الأمريكية تأمر السيارت المدنية الإبطاء في السير وأجبرت سيارتنا على الركون الى جانب الطريق ووجهت أضويتها الكشّافة نحونا، وحتى إشعاع الليزر الأخضرالصادر عن رشاشاتهم الثقيلة دخل سيارتنا. وكانت طائرة سمتية أمريكية تحلق على إرتفاع واطيء كزنبور يئز فوق رؤوسنا، لقد كان ذلك كالكابوس المزعج.
وفي ذلك اليوم بالذات سجّلت بغداد أربعة عشر هجوما مسلحا خلفت عشرة قتلى و ثلاثة وأربعون جريحا حسب مركز معلومات الأمم المتحدة، لإن الولايات المتحدة لا تحسب أعداد ضحاياها من العراقيين.
لم تحرر أمريكا العراق، بل حطمته ومزّقته، وأيضا دمرت إمكانية أن يثق العراقيون بمصداقية العالم الغربي في تطبيق القيم التي يدعو اليها والمباديء التي يبشّر بها.
يورغن تودنهوفر
(**) نشرت الصحف الألمانية الرئيسية يوم 10/10/2009 مقال عضو البرلمان الألماني السابق الدكتور يورغن تودنهوفر أعلاه عن مشاهداته في بغداد المحتلة خلال زيارته لها في أوائل آب من هذا العام، وانفردت شبكة البصرة بنشر ترجمة المقال .



الاثنين، أكتوبر 19، 2009

شوف النذالة وين وصلت ! يسقط ابن المالكي


مواقع الكترونية تبث سموما طائفية تارة وأخرى مالكية وقد ثبت بما لا يقبل الشك أو التأويل ان سموم المالكي أخطر بكثير من سموم الطائفية فهي خلطة سموم ترياقها مجهول ... فلكل سم ترياق معروف هو بمثابة شفاء أما خلطة السموم فترياقها في غيب من خلطها وحدد نسب كل سم في التشكيلة السمية ... والتفنن في عمل خلطات السم ليس بغريب عن المالكي فهي صنعة فارسية توارثوها أبا عن جد ويعود تاريخها الى عصور التحالف اليهودي الفارسي قبل التاريخ ! هي ذات الصنعة التي خلطت السم لعدو العزيز اللاحكيم فأردته بنهاية المطاف وعلى البطيء قتيلا منهوش الصدر داخليا ... ويكأن مفعولها فعل السرطان ! ذهب اللاحكيم في أول الامر الى أميركا والتي لا يختلف إثنان على تطور وتقدم الطب فيها ... فحصوه .. عاينوه ... وبالمناظير سره هتكوه ! وبالمختصر المفيد نصحوه ! إذهب الى إيران فخلطة السم التي تنهشك ترياقها عند الآيات ... عاد مكسورا ذليلا ودوي الانفجار الهائل الذي تبخر بسببه أخوه محمد باقر الحكيم في النجف يدوي بإذنيه ! ذلك الانفجار الذي لم يبق منه غير خاتمه الذي دفنه في مقبرة بناها خصيصا لخاتم أخيه بعد ان أشترى الحديقة العامة في النجف ودار البلدية ومرآب السيارات العائد لها بمساحة وصلت الى 10000 متر مربع بسبعة دولارات لا غير سجلها الباكستاني إبراهيم الاشيقر ملكا صرفا لعائلة الحكيم هذا الباكستاني الذي حول رئاسة الوزراء لمكتب دلالية لبيع الاراضي وأملاك الدولة لعائلة الحكيم ... فباع حتى الاراضي الصحراوية في محافظتي النجف وكربلاء لهذه العائلة ولعل المسافر من النجف باتجاه كربلاء يرى تلك اللافتة على الطريق والتي كتب عليها ( أراضي آل الحكيم الصحراوية !) أراض صحراوية لا حد لها ولا نهاية تصطدم بدعامات حدود العراق أينما إتجهت ...! أقول عاد ذليلا منكسرا وهو يردد : أهو عقاب إلهي إذ شاركت بقتل أخي ؟ وحينها لم يكن يعلم ان العقاب لم يكتمل في الدنيا ناهيك عن الاخرة ... لم يكن يعلم ان إبنه عمار مشارك في قتله بخلطة السم الشيطانية عاجلا أم آجلا من حيث يدري أو لا يدري ! ... فطاحل في المكر ولكن .. الله خير الماكرين ....

هي ذات الخلطة الشيطانية اليهودية التي كادت تودي بحياة خالد مشعل في عمان لولا ضغط الملك حسين على أميركا لتضغط على إسرائيل كي تعلن عن تركيبة الترياق ! وهكذا كان ... شفيّ مشعل بعد أيام ! ... وهي ذات الخلطة السمية اليهودية بنسب أخرى والتي أدخلت لاحشاء ياسر عرفات ليموت شهيدا عندما وقف الطب في أميركا عاجزا عن شفاءه ! إنها خلطة السم اليهودية الفارسية التي صممت لها خواتم لحملها وهذا هو سر تختم كهنة اليهود وفارس حتى اليوم بخواتم فصوصها كبيرة يتراءى للناظر انها فصوص صلدة ولكنها في حقيقتها أوعية محكمة لخزن السم ! ...

أقول إن خلطات السم الاعلامية لا تقل تأثيرا عن تلك الحقيقية خصوصا وان أراذل الحكم اليوم يهيمنون على وسائل إعلام لا عد لها ولا حصر ومنها المواقع الالكترونية ... ومن هذه المواقع موقع تخصص في الدفاع في الوجه الاعم عن نوري المالكي وكانت خيبته لا توصف وهو محاصر بنداءات تنطلق هنا وهناك تفضح نجل المالكي أحمد وهو يعتدي على عراقية يهتك سترها ويكيل جلاوزته الضربات المبرحة لها في وسط الطريق وأمام رؤوس الاشهاد ومنهم قواه الامنية التي شلت يداها وشاهت وجوهها وحتى يوم يبعثون بإذن الله ... وفجأة يظهر مقال كتب بلغة ركيكة كعادة من يكتب في هذا الموقع إذ يرفع المفعول وينصب الفاعل بعنوان ( يسقط إبن المالكي ) ... تنفس القراء الصعداء ... وأخيرا تحركت الغيرة لدى هؤلاء القوم ... فتحت الموضوع لأقرأه وإذا به مديح لم يسبق له مثيل للمالكي وديمقراطيته المزعومة بلا حياء ولا خجل أقتبس منه ما يلي مع شديد إعتذاري لأمرين أولهما النفس الطائفي الشعوبي المقيت الذي يبرز بشكل واضح والثاني فداحة الاغلاط اللغوية والنحوية التي كانت بالجملة إن دلت على شيء فإنها تدل على تفاهة كاتبها الممسك بالكيبورد هذا اللعين الذي لم يخلق لنفسه الرهبة والاجلال أمام من يستخدمه كما كان القلم سابقا والذي أقسم الله به من فوق سماواته العلى ( ن والقلم وما يسطرون ... ) 1 القلم ... يقول هذا الكويتب :
( في عراق اليوم وبعد ان تطابقت مصالح العراقيون الاكارم مع القوى الدولية الكبرى في اسقاط اخر ذيول وبؤر انقلابات الظلام الطائفي , اصبحت تقارير واخبار صحفية مثل التي تناولتها صحيفة ايلاف لاتثير الخوف والفزع او توطن اليأس في نفوسنا , بل العكس تماما يشعر اغلب ابناء العراق بحجم الفوز الكبير والظفر الاكبر الذي جرى على ارض العراق خلال الستة سنوات الماضية ورغم تضحياتنا الكبيرة والمؤلمة وايضا رغم بعض التخبطات الواضحة التي تجري في العملية السياسية العراقية الجديدة , ولكن حتى هذه الاخطاء هي نتاج طبيعي لبلد تحول الى صف النظم الديمقراطية والدستورية بعد قرون من الغدر السلطوي الطائفي الظلامي و وسط جزيرة عربية قاحلة في كل شيء . ) ...
وفجأة ومن غير مقدمات ينتقل هذا الكويتب للحديث عن نجل المالكي أحمد وكأن المثل الشعبي ( اللي تحت أبطه عنز يمعمع ... ) قد حكّم سطوته عليه فيقول مكررا كل الاشاعات التي أطلقها حينها من وضع يده بيد الاجنبي الكافر بغية إحتلال العراق وتدمير بنيته (ورغم الكره الشديد والاستهداف الكبير لم تستطيع كل وسائل الاعلام العربي ان تنقل لنا مثلا خبر ان ابن المالكي تحرش بالعراقيات النجيبات في شوارع بغداد او انه ترأس اتحاد الكرة او اللجنة الاولمبية او انه ضرب او سجن او اهان مواطن عراقي . او انه ركب طائرة خاصة وطاف بها كل الدول الاوربية يصرف ويبذخ في الفنادق ودور السؤ وطاولات القمار . بل اني من هنا اجزم وبشكل مطلق ان الغالبية الساحقة من العراقيون لو دخل بينهم ابن الرئيس المالكي لما تعرفوا عليه !! لانه وببساطة لم تحتل صوره صفحات الجرائد او شاشات التلفزيون العراقية الرسمية او الخاصة منها . بل اني كمواطن عراقي اتمتع بحقي الدستوري " وبشكل مسبق " وسوف اهتف بصوت عالي واقول " يسقط الف مرة ومرة ابن نوري المالكي الذي يعمل والده بمنصب رئيس الحكومة العراقية الحالي " لو فعل واحدة من تلك التصرفات او غيرها الخارجة عن نطاق الدستور والقانون . ومستعد ان اذهب الى بلدي العراق غدا مع كل الاطمئنان باني لم اتعرض لاي اعتقال او تغيب او حتى مجرد سؤال من مطار بغداد وحتى اخر نقطة في ارض العراق , جراء هتافي العالي هذا . فهل يتمتع اي مواطن عربي في اي بلد عربي بهذا الحق الدستوري !؟ وهل يستطيع ان يردد نصف ماقلت دون ان يلف حبل المشنقة على رقبته !؟ و هل يستطيع اكمال نصف هذه الكلمات دون ان يتحول جسده الى هدف لطلقات اسلحة اوباش الامن والحمايات الخاصة والعامة !؟)

أكيد أيها الدعي لن يستقبلك أحد بما يسوءك أو يعتقلك أو يغيبك أو حتى يسألك كما تزعم فأنت من سماسرة المالكي الداعين له وإنك بهذا كالدجال الاعور تنظر للامور بعين واحدة فلست مهتما بضحايا من تدافع عنهم من كل الطوائف ومنهم الطائفة الشيعية التي ذاقت الامرين على يد المالكي والزركة يا هذا دليل على ما أقول حين دفن شيطانك المالكي إبناء جلدتك أحياءا في التراب ليصل عدد القتلى الى 500 بينهم شيوخ وأطفال ونساء في نهار واحد ساندت خلاله صاحبك المالكي طائرات الاحتلال الاميركي الفاشي بأسلحة دمار لم يكشف النقاب عنها حتى اليوم ... أنت غير مهتم لما يجري في الجنوب العراقي من إبتزاز لكل القيم والاعراف ... انت غير معني بخط الفقر الذي يهبط متسارعا ليلف أبناء جلدتك الالاف بعد الالاف شهريا ... أنت غير معني بكل هذا الكم من الفساد والسرقة لقوت الشعب ... أنت غير معني ببيع نفط العراق وثرواته المعدنية علنا وسرا للاجنبي ... أنت غير معني بمليون إمرأة ترملت في عهد ديمقراطيتك المومس ... أنت غير معني بملايين المهجرين داخل العراق وخارجه ... أنت غير معني بملايين الايتام في العراق ... انت بعد هذا وذاك غير معني بسرطان المخدرات الذي تفشى في بلدك وتحت ظلال ديمقراطيتك ... وأنت غير معني بهدم صروح العلم والحضارة في عراق ديمقراطية الوحل التي ملأت وجوهكم المعفرة بتراب الخيانة والانبطاح عشقا لكل سفلح أعجمي أجنبي ... ألست القائل ( في عراق اليوم وبعد ان تطابقت مصالح العراقيون الاكارم مع القوى الدولية الكبرى في اسقاط اخر ذيول وبؤر انقلابات الظلام الطائفي ) أي اكارم تتحدث عنهم أيها الرذيل وأي ظلام طائفي تدعيه وانت الطائفي الشعوبي وقد تطابقت أهدافك مع محتل كافر أراد ببلد الاسلام سوءا ؟ وبإرادته وثرواته نهبا ! ... ولن أتحدث عما يجري في الفلوجة والانبار والموصل وديالى وبغداد حتى لا تتهمني كعادتكم بالطائفية أيها الطائفي الشعوبي الرذيل ....

نعم أنت لست معنيا بأهل بلدك لانك ببساطة تريدهم عبيدا وفق أجندة صفوية أميركية صهيونية تزعق بما لا تعلم وانت قابع خارج بلدك تنتظر تمويلا أو صك خسة يأتيك من معمم في حسينية أتخذت من نفسها مقرا لاطلاعات أسيادك الفرس ... أو صك نذالة يردك من ( قوات التحالف التي حررت بلدك .... ) أو دولارات تردك من مركز دراسات يموله سادتك من بني صهيون ... خسئت وخسأ من تدافع عنهم ...
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/


الأحد، أكتوبر 18، 2009

كاك هوشيار .. هل تعرف تاريخ العيد الوطني العراقي ؟ ورسالة ذات صلة


إتصل بي صديق مقيم في دولة الإمارات العربية واخبرني أنه تلقى رسالة تهنئة من إتصالات الإمارات يوم الثالث من تشرين أول بمناسبة العيد الوطني العراقي، وأن دولة الإمارات العربية تحتفل بهذا اليوم مع وسيكون هناك تخفيض 50% على كلفة الإتصالات بين الإمارات العربية والعراق في يوم 3 – تشرين أول - 2009.

ثم سألني الصديق نفسه: هل صحيح هذا الخبر، وهل هناك ما يستحق أن نجعل من يوم 3 – تشرين أول عيدا وطنياً للعراق؟

لم أعرف بماذا أجيب، فبحسب ما أعرف ومن خلال مراجعتي لذاكرتي والاحداث، لم أجد في هذا اليوم ذكرى إستشهاد إمام، ولا جرح إمام، ولا نفوق خائن معمم في إيران، ولا ذكرى إعدام مجرم، ولا ذكرى مجىء الدبابات الامريكية إلى بغداد، ولا يوم البيعة الكبرى، ولا عيد ميلاد صدام حسين، ولا عيد ميلاد كاكا جلال الكردستاني، ولا ذكرى بداية الرجفة عند عدنان الدليمي، ولا ذكرى هروب وفيق السامرائي، ولا ذكرى إلغاء الجيش العراقي، ولا ذكرى 11 آذار، ولا ذكرى واحد أيار، ولا ذكرى قيام الجمهورية في 14 تموز، أو فوز منتخب العراق بكأس أسيا لكرة القدم ولا ذكرى هبوط الكابتن أرمسترونج على القمر.

لماذا نحتفل بهذا اليوم؟

حاولت أن أجد شيئاً على قناة العراقية فهي الناطقة عن لسان الحكومة ( مو الناطق بأسم الحكومة لأن ذاك أسمه علي الدباغ.. وشلون يدبغ دبغ..ويصبغ صبغ)، لعلي أجد على هذه القناة مظاهر إحتفالات أو مسيرات مليونية فرحا بالعيد الوطني (ما أعرف المسيرات المليونية ليش لازم ترافق الحزن واللطم.. وماكو مسيرة مليونية للفرح)، لكني لم أجد غير الأستاذ المالكي وهو يعلن أن العراق لن يتوانى (إي والله هو كال لن يتوانى) في أخذ حقوقه ومحاسبة المجرمين.. ولم يكن هناك أي إشارة ولا حتى سبتايتل يشير إلى العيد الوطني العراقي.

خابرت صديقي وقلت له.. ربما هي لعبة من إتصالات الإمارات حتى تخابرون هواية، أو ربما رسالة أخطأت موبايلها، وبدلاً من أن تصل إلى موبايل هندي مقيم في الإمارات بمناسبة ذكرى ولادة المهاتما غاندي عظيم الهند وصلت إلى موبايل عراقي حاير، فتاريخ ميلاد ذلك الرجل العظيم هو 2 – تشرين ألأول 1869، ولا ضرر أن إتصالات الإمارات قد تذكرت ذكرى ولادة غاندي في اليوم التالي، لكن صديقي أخبرني أن لا مجال للخطأ لأن هناك نصف صفحة كاملة في جريدة إماراتية شبه رسمية تحتفل بالعيد الوطني العراقي.

لا حول ولا قوة إلا بالله.. شنو صار بالبلد وإحنا ما ندري..

يجوز الجماعة شالوا البطاقة التموينية، او عرفوا لصوص مصرف الزوية، أو يجوز توصلوا إلى أسباب كارثة جسر الأئمة، ويجوز يفتتحون مترو بغداد (مفاجأة مووووووو)، ويجوز راح يطلع وزير الكهرباء ليعلن أن القطع المبرمج صار من الماضي، أو يجوز العراق رجع لموسوعة جينيس لإمتلاكه أكبر عدد من أشجار النخيل.. كل هذه الأحلام لم تكن موجودة.

وحاولت معرفة السر والخبر من الخارجية العراقية عن طريق مخبر سري.. لكنه أخبرني أنه يعرف تاريخ أعياد ميلاد السكرتيرات والعاملات في السفارات العراقية في الخارج.. ولا يعرف شيئاً عن تاريخ 3 – تشرين الاول .. حتى خابرت صديقاً معمراً في لندن فأخبرني أن حكومة بريطانيا قد ألغت منصب (المندوب السامي البريطاني على العراق) رسميا في مثل هذا اليوم 3/تشرين اول سنة 1932، وتم قبول العراق دولة كاملة العضوية في عصبة الأمم.. يعني صار العراق دولة مستلقة ذات سيادة وطنية كاملة يحكمها ملك مخلص.

إذن لم تخطىء دائرة إتصالات الإمارات في التهنئة، ولم تخطىء الجريدة الإماراتية في تخصيص نصف صفحة كاملة، ولكن الذي أخطأ هو الزمن الغادر حين جعل الخارجية العراقية مقهى للسكارى وجعل السفارات العراقية مواخير للذة.. ونسيت أن أخبركم أن صديقي المقيم في الإمارات قد أتصل بالسفارة العراقية للإستفسار عن العيد الوطني.. ولكن الجواب كان: شنووووووووووووووو !!

وإلى أن نتلقى تهنئة من غينيا بيساو بمناسبة عيد الغدير، أتمنى لكم اوقات فرح في ربوع دولة الفافون.
كتابات - حبيب العربنجي

موضوع ذو صلة :

دبلوماسية عراقية ـ خاص / القوة الثالثة
السادة الأفاضل في صحيفة القوة الثالثة النشامى
السلام عليكم

بواسطتكم أخاطب جميع المسؤولين العراقيين ، وبمقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، وأحمله المسؤولية الكاملة عن مايدور في دهاليز وزارة الخارجية العراقية من تصرفات وأمور مخزية ولا أخلاقية،وهدفها تسقيط العائلات والنساء من موظفات ودبلوماسيات وبطريقة تلذذ وأنتقام حيوانية ناهيك عن عصابات السرقات والرشاوى والتجسس والمراقبة ، فوزارة الخارجية العراقية عبارة عن علبة ليل أو علوة لبيع الأجساد، وأن غرفة عمليات هذا الأنحدار الأخلاقي والعمليات اللاأخلاقية عي مجموعة شقق خلف وزارة الخارجية والعائدة الى بعض حمايات وموظفي مكتب الوزير، وبعض الوجوه الكردية، فهناك يحدث كل شيء، ويصور كل شيء بعمليات أستدراج لا يفعلها غير الموساد والمخابرات الستالينية.
واليكم قصتي بأختصار

اني موظفة دبلوماسية سابقة بوزارة الخارجية، وبعد الاحتلال وعند تنسيب هذ االوزير ليكون هو وزير للخارجيةالعراقية أي " هوشيار زيباري" بدأت الحرب ضدي وضد بعض النساء، وانتظرت اربع سنوات وهم يسوفون ويتهربون من أدخال أسمي ضمن قائمة النقل، وبطريقة مثيرة للأشمئزاز.
ولما رفعت مذكرة للوزير بعث علىّ مدير مكتبه المدعو " خالد الخيرو" وقال لي بالحرف الواحد " اذا تريدين تنقلين لاي سفارة لازم نختبرك امنيا، ودزني على مسوؤل الامن اسمه متين وهو كردي، وطلب مني انروح لشقته مقابل الوزارة" ولما رفضت قال لي طيب روحي الى مستشار الوزير "شيروان دزئي" وهذا أيضا كردي يمكن" يسوويلج جارة" وعندما ذهبت الى شيروان قال لي ( انتي بعدج شابة وحلوة وشوفي وين مصلحتج وارجعي الى متين وسوي اللي يريده منك )

فذهبت فأخبرت زوجي بالموضوع، وقال بقرار " لو اني لو وزارة الخارجية اختاري" وبعدها بعدين خرج لي ايفاد لدولة اوربية لمدة اسبوع عام 2007 ويبدو هي عملية أستدراج قد دأبوا عليها مع الموظفات والدبلوماسيات الرافضات لعروضهم الجبانة.

وعندما سافرنا طلبت اللجوء الانساني في بلد أوربي والتحق بي زوجي واطفالي هاربين من عصابة مكتب زيباري والتي لديها برنامج على مراحل يقضي بتسقيط معظم موظفات ودبلوماسيات وزارة الخارجية وبالصورة والصوت، ويبدو هو سيناريو لتكون البعثات بخدمة الأكراد وإسرائيل ، وعندما سينفصلون عن العراق تكون الخارجية تحت أمرتهم من خلال التهديد بكشف الأشرطة والأفلام والصور.
هذي هي قصتي، وهي قصة من مئات القصص، فالشريف ينقذ أخته وزوجته وأقربائه، ولكن العتب على الإسلاميين والشخصيات العربية التي تتفرج على المشهد بل أن قسما منهم قد تعلم "الشغلة" وبدأ هو بأستخدامها.

وعندما قرأت دعوات مجموعة النشامى من برابطة الدبلوماسيين العراقيين قررت الكتابة عبر صحيفتكم ليطلع الرأي العام.
بس وين النشامى واهل الغيرة داخل العراق وينهم خلي يجي ويشوفون اشديسوي هذا الوزير زيباري وذولة جماعته البيشمركة بموظفات الوزارة وين النشامة شنو خلصوا وين صاروا لك وينكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
القوة الثالثة: ننشر القصة مثلما وردت( مع حجب بعض المعلومات والعنوان وأسماء الضحايا وأسرار أخرى) ونطالب بالتحقيق الفوري.


السبت، أكتوبر 17، 2009

تنظيم سري يدفن ضحاياه مقابل بحر النجف والقبنجي يدير مع أم حيدر شبكة اللقطاء السرية في المحافظة


تقوم شقيقة الايراني (صدر الدين حسن طباطبائي التبريزي) والذي أطلق على نفسه لقب (القبانجي)،هو أحد اعضاء مجلس عمار الحكيم بادارة اكبر شبكة نسوية تابعة للمخابرات الايرانية, التي باتت تركز على العنصر النسوي للسيطرة الامنية والمعلوماتية لاسيما في محيط الاحزاب الشيعية في النجف وكربلاء وبغداد والعمارة والسماوة, وتضم في عضويتها المجرم المعروف باسم (عبد الحسين ) وهو القيادي البارز في فيلق القدس الايراني المكلف الهيمنة على العراق الذي اسندت اليه مهمة التحقيق ومقر اللجنة التحقيقية في القبو الموجود داخل بناية مقر المجلس الاعلى (مقر سابق للشعبة الحزبيه) ، التي تقع بجوار مركز الاطفاء..وحسب مصادر نجفية مطلعة فان من اولى مهمات هذه اللجنة السرية حجز قطعة ارض في نهاية مقبرة النجف جهة بحر النجف لتكون مقبرة لضحاياهم بعد اختطافهم من قبل فرق الموت التي يديرونها ، حيث يحجزون في هذا القبو ويجري التحقيق معهم وتستخدم ابشع وسائل التعذيب التي تفضي الى موتهم، ثم ينقلون بواسطة السيارات العائدة للمجلس الاعلى ويضعون في حفر في المقبرة الخاصة باللجنة.. ومنذ 2003 وصل عدد المغدورين المفقودين لحد الان 250 ضحية من مناطق الفرات الاوسط وأغلبيتهم من مدينة النجف .
وتقول المصادر العليمة بخبايا التنظيم الايراني السري في النجف ان (القنبجي) أسس جمعية اطلق عليها جمعية (ضحايا النظام السابق) للارامل، وهي واجهة للاطلاعات الايرانيه، تدير هذه الجمعية شقيقته ( ام حيدر ) وهي المعروفة في النجف وكانت تملك شقة في العمارات السكنيه... لم تسفر الى ايران مع شقيقها كونها متزوجة من شخص عراقي وكانت سلطات النظام العراقي السابق تخير المسفرة المتزوجة من عراقي بين البقاء مع زوجها او الذهاب مع عائلتها ذات التبعية الايرانية المسفرة . ويقع مقر الجمعية في دار استأجرته ام حيدر تجمع فيه النساء المطلقات وليست النساء الارامل والهدف تزويجهن بطريقة الزواج (المتعه) لمدة شهر او شهرين والزواج مشروط على ان يكون من ايراني الجنسية، لغرض توليد جيل من اللقطاءحيث تشير الاحصائية التي تسربت من المقربين لعائلة القبانجي الى ان عدد اللقطاء منذ 2003 ولحد الان وصل الى (150) لقيطا وضعهم القبانجي في مدرسة دينية خاصة لغرض اعدادهم كمجرمين وقتلة من ذوي الولاء المطلق .. وللايرانيين تجربة سابقة في اعداد اللقطاء عندما امر الخميني بإدخالهم في ملاجيء خاصة سنة 1980 وتم اعدادهم عسكريا وادخلوا في فيلق بدر الذي ارتكب ابشع الجرائم ولايزال في العراق.
والمعروف ان شقيق القبنجي المدعو ( صاحب جني ) كان يدير ملهى ليلي في بغداد في مرحلة السبعينات تقع قرب تمثال كهرمانة تركها بعد تسفير عائلته الى ايران في عام 1979 ، ومدير مكتب القبنجي هو (عادل الزوركاني) من اهالي الناصرية.. وهو مطرب من الدرجة الثانية وله تسجيلات في محلات بيع الاشرطة.. وحين التحق بتنظيم القبنجي ارتدى العمامة واصبح يسمى (الشيخ عادل) وحاول جاهدا سحب الاشرطة من المحلات ولم يتمكن.. اما مديرة مكتبه لشؤون المرأة (المسلمة) فهي (ام زيتون) وهل هناك من من لا يعرف ام زيتون في الشارع النجفي وعلى مستوى الفرات الاوسط ..؟؟!!
واوضح المصر ان القبنجي يقوم بتسهيل دخول الايرانيين الى العراق حيث يستلم اسبوعيا (200) جواز عراقي من شبكة اخرى تعمل في وزارة الداخلية ببغداد ثم يسلمها الى فرق الموت الايرانية لكي يدخلوا الى العراق بصورة شرعية..و قد اوكلت له وللمدعو (عبد الحسين عبطان) نائب محافظ النجف والقيادي في المخابرات الايرانية مهمة اعمار مطار النجف الذي يعتبر الان الممر الاّمن لدخول الاطلاعات الايرانية وتنظيم القاعدة المرتبط بأيران.. وقد خصصت مبالغ خيالية لاعمار هذا المطار الذي كان مطارا مكتملا بكل منشآته من قبل النظام السابق، وكل ما قام به القبانجي وعبد الحسين عبطان بناء قاعات اضافية من الجينكو، وقدرت المبالغ التي سرقها القبانجي مع عبطان ( 18 ) مليار دينار عراقي، خصص جزء منها لتمويل فرق الموت والمجاميع الخاصة..
ولم يكتف بجرائمه هذه فحسب، بل استحوذ على املاك المواطنين ممن تركوا بيوتهم بسبب مطاردة فرق الموت لهم، وبطريقة التزوير استحوذ القبانجي ومعه عمار طبطبائي الحكيم وعبد الحسين عبطان على هذه الممتلكات بالاتفاق مع مدير التسجيل العقاري في النجف وهو من أتباع المجلس الادنى، وتقوم عملية التزوير على سحب المستمسكات الرسمية من اضبارة المالك الشرعي وتحرير عقد جديد مزور لبيع قديم ووكالة مزورة، بعدها تقام دعوى من قبل المستحوذ فى محكمة بداءة النجف وتنشر في صحيفة غير معروفة وبعد ثلاثين يوما يصدر قرار التمليك من قبل المحكمة لتسجيلها بأسماءهم..!
أما المدعوة (رضية) ام عادل فهي مديرة مكتب شقيقة القنبنجي، وهي تدير اكبر شبكة للمعلومات الخاصة بالاطلاعات الايرانية، وقد كانت في طريقها الى ايران وبحوزتها (ثلاثين مليون دولار) لارسالها الى المجاميع الخاصة، ولكن وبوشاية من أحد المقربين من مكتب شقيقته القي القبض عليها من قبل القوات الامريكية، واستنفرت المرجعية واتصل محمد رضا السيستاني (ابن المرجع الأعلى) بالمالكي للتوسط لدى الامريكان لاطلاق سراحها وعدم مسائلة القبانجي على جرائمه التي اقترفها ضد الابرياء من ابناء النجف .
عن فاتحون

صيحة المرأة دية رجل ... فماذا عن صيحات العراق ... مصطفى العراقي


تربينا وسط أهلنا ونحن أطفال على ان صيحة المرأة دية رجل ... بمعنى ان الدية الواجب دفعها على من أفزع عراقية وهو يحاول سرقتها مثلا أو إختراق حرمها فصاحت مستنجدة كدية قتل رجل فماذا لو صاحت والجاني يروم هتك سترها وتعريتها ؟ هي تقاليدنا العربية التي لا يفهمها العجم والمستعجمون ممن يحكمون العراق اليوم ... فكيف يتأتى لمثل احمد نوري المالكي ان يفهم هذا وهو الذي رضع حليب أعجمية ! كيف له ان يفهم هذا وإبن خاله أبو علي الاصفهاني يرى سرقة العراق جهادا .....وقتل العراقيين... للذنوب تكفيرا وهو الذي سرق العراق بحاضره لحسابه وحساب زوجته إسراء نوري المالكي ولم يبق على شيء ... ليبدأ بسرقة ماضيه فيمسك متلبسا بسرقة قطع من آثاره السومرية في مطار دبي محاولا الفرار بها لاميركا ! هو أبو علي الاصفهاني نجل الميرزا اغا برويز اصفهاني الايراني ! ومن شابه أباه فما ظلم ... وأحمد المالكي إن شابه خاله فما ظلم هو الاخر .. أليس ثلثا الولد على خاله كما يقول مثلنا الشعبي الدارج .... أكتب هذا رغم ما ورد لعلمي عن قيام المذيعة التلفزيونية التي تعرضت للاعتداء بنفي خبر مسؤولية أحمد نوري المالكي عن الاعتداء عليها ! فأقول ان ما قيل ولمز في حينها والدم حار بسبب الواقعة لا ينفيه تصريح هنا وهناك جاء بضغط حكومي مغلف بتهديدات مبطنة ! وعلى اية حال يبدو لي ان الموما اليها وغيرها تيقنوا أخيرا من دناءة من كانوا يدافعون عنهم وعن سياستهم من على شاشات التلفزة والتي أوصلت العراق للحضيض .... على الاقل في دواخل أنفسهم فمصالح هؤلاء إضافة لخوفهم من انتقام ما زالت تتعارض مع الحقيقة الكاملة حتى لو كان إخفاء ثلث الحقيقة أو نصفها أو بعضها على حساب الكرامة ولا بأس أن يضيفوا بحكم هذا التصريح الفاعلين الى الالاف من قوائم مجهولي الهوية ... ويا دار ما دخلك شر ....

درج الفرس واليهود على عادة نبعت من نفس حضيض الفكر الذي به يؤمنون ... إنها عادة إستخدام النساء لمآربهم فيزوجون من وقع عليه إختيارهم وينتظرون منه خيرا لملتهم من إمرأة منهم وعادة ما تكون مدربة ومهيئة لهذا الدور فتراها تقرأ ليل نهار جنجلوتياتهم في أذن زوجها حتى تجعله أكثر إيمانا بالملة من أهلها ! وإذا كان هذا هو مصير الزوج فماذا عن مصير الابناء وهم الذين رضعوا حليبها ؟ ألم تروا ان أحمد نوري المالكي وقف مشجعا للفريق الايراني ضد غريمه العراقي في مباريات كرة قدم جرت في أستراليا حضرها خصيصا لتشجيع فريق والدته ! ... وفي خضم هذا الكم الهائل من التدخل المخزي لايران في العراق في خضم سكوت مطبق ومريب من المحتل الاميركي النازي الفاشي .. وفي كل هذا القيح من سلاح وعتاد ومتفجرات وكواتم قادمة من الشرق هل سمعتم يوما عن لسان نوري المالكي ما يشير ولو لعتاب أحبة بحق إيران ؟ والخافي اعظم فالرجل يستمد تعليماته من سفارة الشؤم الايراني ويحرص على تنفيذها بدقة فاقت دقة لاريجاني في إشعال الفتنة بالعراق وحرص سليماني على سفك دماء أبناءه ... هوحقا تلميذ نجيب آمن بالملة وأهدافها النجسة أكثر من أهلها ...

أكتب هذا وأنا أشعر باستغراب من صمت القبور الذي يلف المراجع أمام واقعة الاعتداء على صحفية عراقية في وسط الشارع وعلى رؤوس الاشهاد حتى وصل هذا الاعتداء لتمزيق ثيابها وتركها شبه عارية وهي تصيح وتصرخ الله الله فلا سرداب في النجف يتململ ولا قبو في كربلاء يرتعش ... بينما يهتز عرش الرحمن معلنا غضبه الاكبر ! هو ذات صمت القبور الذي رافق هتك العراق كله منذ أن وطأ بسطال الكافر المارق أرضه محتلا فكيف بهكذا صمت مريب ننتظر ان يكسر أمام هتك عراقية وهو الذي واصل سكوته عن الحق مستعينا بالشيطان الرجيم أمام غزو العراق ! رب قائل يقول ان الصمت أمام غزو العراق كان مخططا باتفاقيات وبروتوكولات وقعت في سراديب قم بدم عراقي مسفوك وبأيد مارقة ترتجف كقلوب كهنة فارس ويهود ... أما الصمت عن هتك ستر عراقية فكان واحدة بواحدة .. صمتوا عن عادل زوية وأوغاده مصرفا يسرقون وحرسا غيلة يقتلون ... واليوم عن المالكي وإبنه يصمتون ....

وإذا كان إستغرابي من المراجع عميقا فعجبي من صحفيي وكتاب زمن العهر أعمق ... فهؤلاء لم يتطرقوا لما جرى وكأنه لم يحدث ! خرسوا عن الحق كالشياطين بل ان أحدهم ممن باع نفسه لشيطان الرذيلة وعرف عنه دفاعه المستميت عن دولة الفافون وتبرئتها من تهمة العبودية لشياطين إيران لاغراض إنتخابية لاعنا سنسفيل زبانية مجلس الحكيم بثوبه الجديد المخاط بخيوط إيرانية كما يصفه وهو الذي كان محاميا يذود عنهم قبل أشهر ... أقول ان هذا الدعي ينكر اليوم ان للمالكي إبنا إسمه أحمد !! وكفى الله المؤمنين شر القتال .... وإذا كنتم أيها المغفلون من العراقيين تبحثون عن فتوى بأن المالكي عقيم لا ولد له فالمرجع جاهز ....

هؤلاء الاوغاد تعاونوا طيلة الحرب العراقية الايرانية وما قبلها وبعدها مع العدو الفارسي فأستحقوا درجة الخيانة العظمى وما أكتفوا بها بل تعاونوا مع المحتل الاميركي الفاشي عام 2003 وما بعده فأستحقوا عار ما بعد درجة الخيانة العظمى فالتعاون مع المحتل عار أعلى درجة من الخيانة العظمى ... كل هذا العار كان بمثابة خناجر مسمومة طعنوا بها العراق ليس في خاصرته حسب كما أعتادوا في غدرهم مثل ما يخبرنا التاريخ وإنما لم يتركوا موقعا إلا وطعنوه إيغالا بحقدهم الدفين على رأس نفيضة دولة الاسلام الذي اسقط أسلافهم رستم ويزدجرد في وحل العار والهزيمة ....

مع كل هذه الطعنات المسمومة التي وجهت للعراق كانت له صيحات دياتها باهظة لن يقوى على دفعها أوغاد من دول أو أفراد ... فلا إيران ولا أميركا ولا غيرهما بقادرين على دفع الدية للعراق تلك الدية التي عطوتها لن تطول وسينالهم الثأر العراقي ذلك الثأر الذي سيغير مجرى تاريخ المنطقة بلعنة أزلية تصيب الطغاة المعتدين وغدا لناظره قريب .
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/



الجمعة، أكتوبر 16، 2009

هذه بعض من نماذج السفراء الذين سيمثلون العراق في الخارج !


مأساة ما حل بك يا وطني ... فالسفير يمثل بلده في الخارج ... أي إنطباع سيترك هؤلاء السفراء عن العراق ؟ جميعهم لم يمارسوا العمل الدبلوماسي وكأن القضية شلّه وأعبر ! وماذا نتوقع من سفير عمله في بيع وشراء الاطارات ! أو بائع طرشي ! أو كاذب أشر ! أو خريج فرق الموت ! أو ... أو وإنا لله وإنا إليه راجعون ... غالبيتهم الساحقة ممن يحمل جنسيات مزدوجة أو مركبة ! والغريب ان يصر الواحد منهم على العمل سفيرا للعراق في البلد الذي يحمل جنسيته ! هل سمعتم بمواطن لبلد يعمل سفيرا لبلد آخر ؟ ألهذه الدونية وصلت الامور !

سعد جواد قنديل يقيم في لندن يدين بالولاء لمجلس الحكيم وفيلق بدر ولم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا يكتب أحيانا في بعض المواقع الصفراء ومقالاته تقطر سما طائفيا والعياذ بالله عضو لجنة المرحلين والمهجرين والمغتربين في الجمعية (الوطنية) التي أسسها بريمر

احمد برواري عضو في الاتحاد الوطني الكردي في المانيا لم يمارس العمل الدبلوماسي

عبد الرحمن حامد الحسيني موظف في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وليس وزارة الخارجية لم يمارس العمل الدبلوماسي

علي مهدي الدباغ غني عن التعريف لجهالته متحدث باسم الحكومة العراقية يزعم كونه خبيرا في شؤون المرجعية وفي اخر مقابلة له مع قناة البغدادية ذكر التالي ( انا خبير في الاطارات!!!!!!!) طائفي واطلق مجموعة كبيرة من التصريحات الطائفية ... كذاب أشر

راجح صابر الموسوي عضو في حركة حزب الله - تنظيم العراق اسمه الحركي ( ابو توحيد الموسوي) معاون محافظ البصرة للشؤون الادارية من مروجي فيدرالية الجنوب وجعله ضيعة ايرانية عمله في بيع الطرشي سابقا ومحله معروف في البصرة أسعاره عالية الا ان سلعته جيدة فهو خبير في التوابل الهندية بحكم عمله في الطرشي وقدم إلتماسا للعمل بسفارتنا في الهند ليكون قريبا من اختصاصه وبالتأكيد لم يمارس العمل الدبلوماسي او يتدرج به

صالح حسين التميمي مدرس في الجامعة التكنلوجية لم يمارس العمل الدبلوماسي ومقرب من التيار الصدري وكان نجما لامعا أيام الخطف والتغييب التي مرت بها هذه الجامعة عام 2006 على وجه الخصوص

حازم احمد اليوسفي من مدينة دهوك ممثل حزب الاتحاد الوطني الكردي في القاهرة من المروجين لفيدرالية الشمال الانفصالية لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

عدي الخير الله مدير عام الامتحانات في وزارة التربية لا علاقة له بالدبلوماسية

فائق فريق نيروي عضو في الحزب الديمقراطي الكردي لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

بيروت احمد ابراهيم صاحب شركة تجارية مقرب للاحزاب الكردية لم يعمل في السلك الدبلوماسي سابقا

برهان نامق سالم ممثل مسعود البرزاني لدى الاتحاد الاوربي

البيرت عيسى نزار عميد كلية العلوم السياسية في السليمانية عضو في الاتحاد الوطني الكردي لم يعمل في السلك الدبلوماسي سابقا

شورش خالد سعيد ممثل حزب الاتحاد الوطني الكردي في موسكو ممثل مسعود البرزاني في روسيا

حسين محمود الخطيب ممثل مجلس الحكيم الايراني في هولندا تخصص في اللطم لم يعمل في السلك الدبلوماسي سابقا طائفي مقيت

قحطان طه خلف الجنابي عضو في جبهة التوافق مستشار لنائب رئيس الوزراء رافع العيساوي طبيب لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

لقمان عبد الرحيم فيلي من حزب الدعوة لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا مقيم في انكلترا طائفي مقيت

باسم حطاب الطعمة استاذ في مادة التاريخ مقرب من التيار الصدري حول الكلية الى حسينية توجد شبهات تورط في حالات فساد مالي لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

هالة شاكر مصطفى مرشحة من قبل وزارة الخارجية

ماجد عبد الرضا من حزب الفضيلة

محمد سعيد صاحب عضو في القائمة العراقية

سيروان صابر مصطفى البرزاني ابن اخ مسعود البرزاني صاحب شركة كورك للاتصالات الخلوية رئيس جمعية الصداقة الكردية الامريكية!! وجه تهنئة الى الامريكان بمناسبة عيد الاستقلال الوطني للولايات المتحدة وبلده تحت الاحتلال الامريكي !!! عمل سابقا كممثل لمسعود في فرنسا يحمل الجنسية الفرنسية مرشح لسفارتنا في باريس لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

نزار الخير الله عضو في حزب الدعوة – تنظيم العراق مقيم في انكلترا لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

اسعد ابو كلل محافظ النجف سابقا عضو في مجلس الحكيم الايراني طائفي مقيت لاجىء سابق في الدول الاسكندنافية لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

بكر فتاح حسين عضو في الاتحاد الوطني الكردي – السليمانية لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

خليل اسماعيل الموسوي اعلامي في حزب حميد مجيد موسى لم يمارس العمل الدبلوماسي سابقا

امال موسى حسين عضوة في حزب الدعوة لا خبرة لها في العمل الدبلوماسي ولم تمارسه

حيدر منصور هادي العذاري يحمل الجنسية البريطانية مرشح عن قائمة اياد علاوي لا خبرة له في العمل الدبلوماسي ولم يمارسه

عادل مصطفى عضو في حزب الفضيلة لا خبرة له في العمل الدبلوماسي ولم يمارسه

شاكر قاسم مهدي عضو في فيلق بدر اسمه الحركي ( ابو احمد الخفاف) يعمل في وزارة الداخلية لا خبرة له في العمل الدبلوماسي ولم يمارسه

علي عباس العامري مرتبط إيرانيا غامض وغير واضح عضو في مليشيا بدر او جيش المهدي لا خبرة له في العمل الدبلوماسي ولم يمارسه

حبيب محمد هادي الصدر تاجر اطارات المدير السابق لهيئة الاعلام العراقية ضعيف تجاه النساء ومن رواد الملاهي الليلية وخصوصا في بيروت وأوروبا حول قناة العراقية الى منبر للتيار الصدري

رشدي العاني استاذ في التاريخ مدير العلاقات العامة في الحزب الاسلامي لا خبرة له في العمل الدبلوماسي ولم يمارسه

بكر احمد عزيز عضو حزب الاتحاد الاسلامي الكردي لا خبرة له في العمل الدبلوماسي ولم يمارسه

الخميس، أكتوبر 15، 2009

بين المالكي وأحمد أبو النفط .... ماذا يدور في الجامعة المستنصرية ؟ ... مصطفى العراقي


في أواخر العام 2005 ومع بدايات قطف ثمار انتخابات الاصبع البنفسجي الموغل بوحل ديمقراطية الاحتلال الاميركية ظهرت شريحة من طلبة الجامعة المستنصرية المؤمنة بشعار ( كلمن إيدو إلو ) تجسيدا لهذه الديمقراطية فبدأت تفرض قوانين الرعاع على ثاني أقدم جامعة عراقية بعد جامعة بغداد وياللأسف ! حيث الترهيب بالانتقام والخطف والقتل من سمات ديمقراطيتهم تجاه كل من يجد من شجاعة فيقف بوجههم مسئولا كان أم طالبا ... تمكنت هذه الشريحة من نشر مفاهيم ديمقراطية رعاع البقر بيسر وسهولة داخل الجامعة وكلياتها في ظروف ساهم من مسك السلطة بالعراق حينها بمباركة بول بريمر على إختمارها ... فلا رئيس جامعة ولا عميد كلية ولا رئيس قسم يتسنم منصبه الا بتزكية هؤلاء الرعاع وتلك التزكية بالتأكيد لا تعطى إلا مقابل شروط أبسطها كاف لذبح القيم الاكاديمية من الوريد الى الوريد ! ... أستغل التيار الصدري نجاحات هذه الشريحة من المؤمنين (!) ليستقطبها مستغلا كل الامكانات التي أتيحت له من رئيس وزراء طائفي حاقد ووزير داخلية إيراني لدم العراقي سفاك مترصد لتسجل هذه الشريحة انتمائها للتيار فترتفع شعارات كلا أمريكا جنبا لجنب مع شعارات كلا فلان ... وفلان أستاذ جامعي اختلفوا معه مذهبيا أو مسؤول رفض المساومة على مبادئه أو قديكون بسب خلاف على سحت حرام ... عوائد كافتيريا أو أرباح مكتب إستنساخ أو بارك سيارات ! والادهى من ذلك كله عندما يرتفع شعار كلا كلا فلان لأن فلان رفض نجاح طالب منهم من مرحلة جامعية لاخرى وهو لا يكاد يفك الخط !.....

برز من بين هذه الشريحة أحمد أبو النفط ليتزعم المؤمنين ويعيث في حرم الجامعة فسادا والويل كل الويل لمن يعترض أستاذا كان أم طالبا فالخطف بانتظاره والتغييب مصيره ! كل هذا يجري وحكومة فرض القانون تلتزم الصمت بسكوت مريب والسكوت كما يقال علامة الرضا ! إلا ان المفاجأة جاءت عندما أختلف أبو النفط مع رئيس الجامعة حول عوائد مشروع يجري تنفيذه فهدد أبو النفط وأزبد وعربد لتخرج مظاهرة من المؤمنين صباح اليوم التالي مطالبة بتنحي رئيس الجامعة يتزعمها أبو النفط نفسه وهكذا كان بصدور قرار من وزير التعليم العالي يعفي فيه رئيس الجامعة الفاسد الذي فاحت روائح فساده الافاق ويعين آخر ... سارع رئيس الجامعة المقال ليعتذر من أبي النفط متنازلا عن بعض أرباحه من عوائد المشروع لتخرج المظاهره الايمانية وفق صيغ الديمقراطية في اليوم الثاني ترفض رئيس الجامعة الجديد وتطالب بإعادة المقال ! وهنا لعب نوري المالكي دورا خبيثا عندما همّش على كتاب رسمي بعبارة ( الوزير لا يملك صلاحية إقالة رئيس جامعة !) .... أخذ ابو النفط وحثالاته في الجامعة يدورون في أرجائها يحملون هامش المالكي متفاخرين بسطوتهم لا على رئيس الجامعة حسب بل على الوزير ذاته ! ...

تزايد تاثير الشريحة الايمانية فزاد عبثها وفسادها حتى بات الامر لا يطاق فالدعاة من جماعة المالكي يطالبون بحصصهم والثوار من جماعة المجلس يتصيدون بماء الجامعة العكر محاولين إلحاقها لسطوتهم كما هو حال جامعة بغداد حيث عمار الحكيم يصول ويجول هو وزينبياته متخذا من الجادرية أوكارا يتصيد بها المؤمنات !! .. بعد ان وصل الحال لما هو عليه قرر رهط من الاساتذة يساندهم لفيف من الطلاب التظاهر استنكارا لما يجري في حرم جامعي كان العراقيون يتباهون به يوما ما ... ولما كان التظاهر غير ممكن في الجامعة بسبب وجود الشرائح المؤمنة فقد تم لهم ذلك وبسرية عالية في ساحة الفردوس يوم الاربعاء بتاريخ 15/10 ليصل خبر المظاهرة لشرائح الايمان والديمقراطية لترتفع شعارات كلا كلا لكل شيء دون تمييز وبتصرف أحمق ... أغلقوا الابواب ... كسروا ... حطموا ... لعنوا ... توعدوا ... بينما هرب الاساتذة والطلاب من منافذ خلفية وطرق ملتوية خوفا من عقاب عشوائي ... أما من قام بالتظاهر من أساتذة وطلاب فلم يعودوا لجامعتهم حتى يقضي الله أمرا كان مقضيا ..

أرتد السحر على الساحر فسحب البساط من وزير يتخذ قرارا يعالج من خلاله فساد رئيس الجامعة ومعيته من كاولية الديمقراطية العاهرة كان سببا في تأزم الامور ووصولها للحد الذي وصلت إليه من فوضى وأعمال شغب وصلت قمتها يوم الخميس 16/10 فأضطر معها المالكي لغلق الجامعة أسبوعا وتعطيل الدراسة ومنع كافة النشاطات السياسية داخلها وإغلاق الاتحادات والروابط الطلابية التي أتخذت من تسمياتها ستارا لاعمال إجرامية لا تليق بميدان رعاة بقر ناهيك عن حرم جامعي ... ويكفي المالكي وحكومته عارا ان تصف مضطرة بعد فوات الاوان وبسبب مشاركتهم بما جرى ... أن تصف ما يجري في جامعة كانت مثار إعجاب العراقيين والعرب والعالم يصفها بمسرح شغب وأعمال عصابات !

وهنا لا بد من وقفة أمام مجريات الجامعة المستنصرية فنقول ما الفرق بين ما يجري فيها وما يجري في العراق لا فرق البتة ! فالسرقة والفساد في الجامعة على قدم وساق كما في العراق كله ! وتصارع الاحزاب السياسية الحاكمة لضمان مصالحها من سحت حرام داخل الجامعة وتقاسم سطوة السلطة هو ذاته ذاك التصارع الذي يجري في العراق ككل ! ورفض المسؤولين التنحي عن مناصبهم رغم صدور أوامر بذلك صادرة من مراجعهم المخولة هو ذات ما يحدث في بغداد والمحافظات ! والادهى من هذا وذاك هو تجيير إرادة العراقيين فما عادوا يتظاهرون بمليء إرادتهم ووفق قناعاتهم بل وفق ما يأمرون به كيفما تتسرب الاوامر من سراديب عفنة ودهاليز موبؤة ... يباع العراق خردة فلا تجد متظاهرا ! ... تسجل الارض والعرض ملكا صرفا للاجنبي فلا ترى متظاهرا ! لان إذنا لم يصدر من الآيات ولن يصدر ... تنتهك حرمة العراقيين في بيوتهم فتبحث ولا تجد من معترض متظاهر ! ... ومن يحاول الاعتراض والذود عن الكرامة يطوف عليه أولاد الزانية إعتقالا وتعذيبا كما يجري اليوم في محافظات عدة أو يخمدوا أصواتهم بأسلحة دمار كما جرى في الزركة فجعلوا منهم عبرة لمن يعتبر !! ... أما وإن فقد تيار أو حزب بعضا من سحته الحرام تراهم يخرجون ويتظاهرون ... وإن جاء أمر الصنم اللات منهم أو العزى بشجب موقف دولة فضحت إيران وسياستها تراهم يخرجون يكيلون التهم جزافا ... إنها المكيدة الكبرى التي جيّروا من خلالها إرادة العراقيين وفق مخطط وضعه دهاقنة يهود وكهنة عجم في ليلة سوداء آن لها ان تنجلي ليبزغ فجرها محملا بماء دجلة والفرات لغسل كل هذا العار الذي لحق بنا .. فهل أنتم لما أقول مدركون ؟ أللهم بلغت أللهم فآشهد.
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/