إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

الخميس، أكتوبر 22، 2009

حجة الاسلام والمسلمين ! هاتاشي ساسوكي


وأخيرا وجد آيات الشيطان القابعون في العراق موطيء قدم في اليابان فأموال النفط العراقي مسخرة بالمليارت والمال زينة الحياة الدنيا فماذا لو دمج بتكنولوجيا اليابان المتطورة ؟ بالتاكيد ستكون خبطة العمر وسيكون اللطم الكترونيا وضرب الزناجيل متحكم بها كومبيوتريا بينما تتلالأ أشعة الليزر بالوانها الجذابة لتضفي على روبوتات التشابيه رونقا وبهاء ... فذاك الروبوت الشمر بن ذي الجوشن يتلقى الاحجار الالكترونية المنطلقة من المحتشدين لرؤية العرض بلمسة زر يرافق انطلاقها صوت صاروخ عابر للقارات وليس مجرد حجر لتصيب ذا الجوشن الذي يبدو مترنحا بسبب ارتطام الحجر بجسده ... أما هؤلاء الذين تأخروا عن نجدة الحسين عليه السلام وتركوه وحيدا وبضعة نفر من أهله وأصحابه حتى أستشهد فعزائهم في ركضة طويريج والراكض منهم يجد أمامه شاشة تشبه كثيرا تلك الشاشات المخصصة لسباق السيارات فيركض ويركض الكترونيا تكفيرا عن ذنبه عسى ولعل ان يلحق بنجدة الحسين رضوان الله عليه ولكن عبثا فالركضة لم تبدأ إلا بعد وصول خبر إستشهاده ....

هذه الفكرة الالكترونية الجنونية أبتدعها الملعون هاتاشي ساسوكي ياباني يعمل سباكا وهو الوحيد من اليابانيين الذي وافق على القيام بمهام الحسينية التي صرفت حكومة المالكي الملايين من الدولارات لانشائها في اليابان ! فحاز بالتزكية على شرف القيام بأمورها ومتابعة أعمالها ... فالقصة بدأت بمحاولة قيام ساسوكي بتطويع يابانيين للقيام بمهام الحسينية فلما لم يجدوا منهم الا القليل وحتى هذا القليل رفض التطبير وضرب الزناجيل وشق الرؤوس بل حتى المشاركة في ركضة طويريج رغم ولع اليابانيين بالرياضة وكانت لهم مبرراتهم المنطقية فهؤلاء ولا اسلافهم كانوا ممن خذل الحسين عليه السلام فما الداعي ليكفروا عن ذنب لم يرتكبوه ؟ من هنا جاءت فكرة ساسوكي بالتشبيه الالكتروني فكانت بحق في محلها رغم إنها مكلفة ماديا ولكن لا بأس ما دام هناك من يدفع بالبترودولار العراقي خصوصا وإن الشعب العراقي بات مرفها الى حد لا يستدعي المزيد من صرف أموال بلده عليه فكان جديرا بالحكومة العراقية ان تساهم في رفع رفاهية الشعب الياباني المنظلوم من وجهة نظر إنسانية هي ذاتها التي دفعت كاتب الدستور العراقي همام حمودي لاحتضان الحوثيين وفتح مكاتب لهم في بغداد ! بالمناسبة هذا همام طلع لا كاتب دستور ولا بطيخ ! فكاتب الدستور العراقي المطاطي وحسب آخر فضيحة نشرتها المحللة السياسية لشؤون الشرق الاوسط هيلينا كوبان فحواها ان كتابة الدستور بهذا الشكل المطاطي كان وراءه بيتر غالبريث الذي عمل مستشارا لقادة الحزبين الصهيوكرديين مقابل أجر مجز يعادل 5% من نفط الشمال العراقي المتكشف ! ولما بدأت الواردات تنهال عليه بعد تصدير النفط من الشمال بمباركة المالكي أسس شركة ( بور كيوباين ) مسجلة في أميركا كما جاء في صحيفة ( داجنس نروينجسلف) النرويجية التي أخذت على عاتقها التحقيق عن المشاكل المثارة وفضائح الفساد لهذه الشركة التي شاركت أخرى نرويجية ( دي ان أو ) في مشاريع استثمار النفط العراقي الكردي ! ....

فماذا ينتظر اليابان ؟ هل ينتظرها ما يجري في العراق ؟ ... فهذا ممثل مرجعيتهم صدر الدين القبانجي ( صدر الدين حسن طباطبائي التبريزي) ( كما جاء على العديد من المواقع أخيرا ) يدير شبكة معلومات إستخبارية تابعة لاطلاعات الايرانية عناصرها من النساء ! يتولين إسقاط الضحية في مجتمع أعتاد إحترام النساء والتعاطف معهن ليقاد لمحكمة صورية قرار حكمها الوحيد الموت ومن ثم يتم دفن الضحية في مقبرة جماعية نهاية مقبرة النجف وعلى جهة بحرها تلك المقبرة التي تاوي اليوم المئات من ضحايا فرق الموت الايرانية ممن رفضوا هيمنة ايران بعد إحتلال العراق ! والشبكة هذه تعمل من وراء ستار ( جمعية ضحايا النظام السابق للارامل !) ولا يكتف القبانجي أو الطباطبائي التبريزي بهذا بل وسّع عمل الجمعية من خلال شقيقته أم حيدر لتشمل المطلقات والتي تشرف شخصيا عليها من خلال مقرها الكائن في بيت كبيرة استأجرتها تجمع فيها مطلقات أرتضين لنفسهن الذلة لتزويجهن زواج متعة وقتي قد يطول لشهر أو شهرين والشرط الوحيد ان يكون من يمتعهن إيرانيا !! لا حول ولا قوة إلا بالله ! وهنا تبدأ عملية جمع اللقطاء من ثمار هذه العلاقة الشيطانية المحرمة !

يتم تجميع اللقطاء بدار أختير لها زورا وبهتانا إسم المدرسة الدينية للايتام ! ويقول النجفيون ان أعداد هؤلاء اللقطاء زاد عن 150 لقيطا منذ العام 2003 وحتى اليوم ... يتم تنشأة هؤلاء اللقطاء وفق مقاييس العهر الفارسي... ويتولى مدير مكتب القبانجي (الشيخ ) عادل الزركاني من أهالي الناصرية ( هو نفسه المغني من الدرجة الثالثة أو ربما الرابعة المبتذلة قبل عام 2003 وله حتى اللحظة كاسيتات بصوته في محلات تسجيل الاغاني حاول جمعها والتخلص منها عبثا ) الاشراف على مجريات الامور .. وهي ذات التجربة الايرانية عندما جمعوا لقطاء زنا المتعة عام 1980 في دور خاصة بمواقع مختلفة في إيران وأستخدمهم فيلق غدر ليعيث بهم فسادا في العراق عام 2003 وما بعده ! ويتولى مساعدة الزركاني في عمله (الشيخ) صاحب جني وهو شقيق القبانجي ! وكان صاحب ملهى ليلي في السبعينات ببغداد ليس بعيدا عن تمثال كهرمانه ! تركه بعد تسفيره وعائلته الى إيران بحكم التبعية .... والانكى من هذا كله فإن للقبانجي مديرة مكتب لشؤون المرأة (المسلمة ) تدعى بأم زيتون المعروفة على نطاق واسع !

فهل سيكون هاتاشي ساسوكي طباطبائي تبريزي آخر ولكن في اليابان ؟ ليدمر بنيان العائلة اليابانية المعروف برصانته وتحفظه على عادات وتقاليد قلما تتوفر في عالم اليوم .... وهل هناك من يتساءل اليوم عن سر غياب العوائد النفطية العراقية في إعادة بناء بنى العراق التي دمرها المحتل الغاشم وأعوانه ؟ وهل من متسائل عن سر تقهقر المستوى المعيشي للعراقيين ؟ وهل هناك من يستغرب عن سر مستويات الفساد التي جعلت من العراق في أدنى قائمة الدول الفاسدة في العالم .... مجرد تساؤلات قد تجد أجوبتها لدى حجة الاسلام والمسلمين هاتاشي ساسوكي الذي تعمم بعمامة بيضاء لانه يعلم جيدا إن آل البيت لم يصلوا اليابان حينها ولم يصل اليابانيون إليهم في عقر دار العرب ... ولكن من يدري فقد تنقلب سوداء في غفلة من الزمن .... ألم يفعلها غيره ؟ ....
مصطفى العراقي
http://mustafaaliraqi.blogspot.com/

هناك 3 تعليقات:

البرجوازي العراقي يقول...

اخوية مصطفى العراقي الشهم

اول شي شكرا لان خليتني انتبه على كم شغلة دادور عليها من صفات الصفويين والافكار مالتهم لان اني دادور بالابرة مثل ميكلون على اللعبة السياسية من ادخال الاعيب دينية في مذهب اسلامي لنشر النفوذ السياسي للملالي واللي هي ايران اول من يعاني منه قبل العراق. يعني اكو عادات هواية موجودة داخل التشابيه نفسها هي في الحقيقة معرض سياسي عسكري صفوي موديني بس الناس نست عبر القرون وين راس الشليلة مثل ميكول ابو المثل يعني نسو شنو اسلامي اصلي وشنو صفوي ماله علاقة بالدين الى ان صار الخزين الصفوي اكثر من خزين المحتوى الاسلامي نفسة.

اما هذي الطغمة اللي موجودة من الحكم هي مثل متوضح اقل وطنية من الملالي الاصللين اللي همه يتبعوهم يعني عبد للاوغاد شتتوقع يكون احسن منهم؟

وين يرحون اني متوقع نظام الملالي يسقط وذولة ميلكون اي مكان يختلون بي بعدين.

البرجوازي العراقي

نبض العراق يقول...

أخي الكريم ناصر
أنا أيضا أتمنى أن أكون مخطأ ولكنه واقع ما يدور وصدقني ان الخافي أعظم !! أما وإن أبواب الامل مسدودة فلا أتفق معك بل هي مشرعة على مصراعيها فالظلم ان دام دمّر وسد أبواب الامل يخالف تماما مجرى التاريخ ... هل تتفق معي إن ما يجري يشكل تسارعا غير منطقي في الفساد والافساد ؟ وهذه حكمة إلهية فلو كان مجرى الفساد متباطأ لكان بقائهم في السلطة يدوم أكثر ولكن إستعجالهم غير المبرر على تسريع الفساد هو إستعجال بنهايتهم والموعد قريب ان شاء الله ليعود العراق الذي تحب كما تشتهيه بإذن واحد أحد ... ورحم الله الشاعر الذي قال
إن يكن صدر هذا اليوم ولّى ... فغدا لناظره قريب
كامل تقديري ومودتي أخي الفاضل

نبض العراق يقول...

أخي الكريم البرجوازي العراقي
تحية ود وتقدير
فيما يخص مفردات ما يدور في التشابيه فالصفويون يحاولون نسبها الى 1400 عام وهذا كذب صريح سأحاول عن قريب كتابة مقال يتخصص في تاريخ نشوء هذه المفردات من مصادر تاريخية مستقلة ووموثوقة سترى ان معظمها تعود للقرنين التاسع عشر والعشرين .. وإن تكرمت وسبقتني في إعداد هذا الموضوع سأكون لك شاكرا ممتنا ... تقبل تحيتي مجددا