إنه نبض يمتد لألاف السنين تراثا وتاريخا وحضارة . لنتكاتف جميعا من أجل أن نعيد الحيوية لنبض عراقنا بعد ان جثم المحتل وعملاءه على الصدور ...

السبت، أكتوبر 17، 2009

تنظيم سري يدفن ضحاياه مقابل بحر النجف والقبنجي يدير مع أم حيدر شبكة اللقطاء السرية في المحافظة


تقوم شقيقة الايراني (صدر الدين حسن طباطبائي التبريزي) والذي أطلق على نفسه لقب (القبانجي)،هو أحد اعضاء مجلس عمار الحكيم بادارة اكبر شبكة نسوية تابعة للمخابرات الايرانية, التي باتت تركز على العنصر النسوي للسيطرة الامنية والمعلوماتية لاسيما في محيط الاحزاب الشيعية في النجف وكربلاء وبغداد والعمارة والسماوة, وتضم في عضويتها المجرم المعروف باسم (عبد الحسين ) وهو القيادي البارز في فيلق القدس الايراني المكلف الهيمنة على العراق الذي اسندت اليه مهمة التحقيق ومقر اللجنة التحقيقية في القبو الموجود داخل بناية مقر المجلس الاعلى (مقر سابق للشعبة الحزبيه) ، التي تقع بجوار مركز الاطفاء..وحسب مصادر نجفية مطلعة فان من اولى مهمات هذه اللجنة السرية حجز قطعة ارض في نهاية مقبرة النجف جهة بحر النجف لتكون مقبرة لضحاياهم بعد اختطافهم من قبل فرق الموت التي يديرونها ، حيث يحجزون في هذا القبو ويجري التحقيق معهم وتستخدم ابشع وسائل التعذيب التي تفضي الى موتهم، ثم ينقلون بواسطة السيارات العائدة للمجلس الاعلى ويضعون في حفر في المقبرة الخاصة باللجنة.. ومنذ 2003 وصل عدد المغدورين المفقودين لحد الان 250 ضحية من مناطق الفرات الاوسط وأغلبيتهم من مدينة النجف .
وتقول المصادر العليمة بخبايا التنظيم الايراني السري في النجف ان (القنبجي) أسس جمعية اطلق عليها جمعية (ضحايا النظام السابق) للارامل، وهي واجهة للاطلاعات الايرانيه، تدير هذه الجمعية شقيقته ( ام حيدر ) وهي المعروفة في النجف وكانت تملك شقة في العمارات السكنيه... لم تسفر الى ايران مع شقيقها كونها متزوجة من شخص عراقي وكانت سلطات النظام العراقي السابق تخير المسفرة المتزوجة من عراقي بين البقاء مع زوجها او الذهاب مع عائلتها ذات التبعية الايرانية المسفرة . ويقع مقر الجمعية في دار استأجرته ام حيدر تجمع فيه النساء المطلقات وليست النساء الارامل والهدف تزويجهن بطريقة الزواج (المتعه) لمدة شهر او شهرين والزواج مشروط على ان يكون من ايراني الجنسية، لغرض توليد جيل من اللقطاءحيث تشير الاحصائية التي تسربت من المقربين لعائلة القبانجي الى ان عدد اللقطاء منذ 2003 ولحد الان وصل الى (150) لقيطا وضعهم القبانجي في مدرسة دينية خاصة لغرض اعدادهم كمجرمين وقتلة من ذوي الولاء المطلق .. وللايرانيين تجربة سابقة في اعداد اللقطاء عندما امر الخميني بإدخالهم في ملاجيء خاصة سنة 1980 وتم اعدادهم عسكريا وادخلوا في فيلق بدر الذي ارتكب ابشع الجرائم ولايزال في العراق.
والمعروف ان شقيق القبنجي المدعو ( صاحب جني ) كان يدير ملهى ليلي في بغداد في مرحلة السبعينات تقع قرب تمثال كهرمانة تركها بعد تسفير عائلته الى ايران في عام 1979 ، ومدير مكتب القبنجي هو (عادل الزوركاني) من اهالي الناصرية.. وهو مطرب من الدرجة الثانية وله تسجيلات في محلات بيع الاشرطة.. وحين التحق بتنظيم القبنجي ارتدى العمامة واصبح يسمى (الشيخ عادل) وحاول جاهدا سحب الاشرطة من المحلات ولم يتمكن.. اما مديرة مكتبه لشؤون المرأة (المسلمة) فهي (ام زيتون) وهل هناك من من لا يعرف ام زيتون في الشارع النجفي وعلى مستوى الفرات الاوسط ..؟؟!!
واوضح المصر ان القبنجي يقوم بتسهيل دخول الايرانيين الى العراق حيث يستلم اسبوعيا (200) جواز عراقي من شبكة اخرى تعمل في وزارة الداخلية ببغداد ثم يسلمها الى فرق الموت الايرانية لكي يدخلوا الى العراق بصورة شرعية..و قد اوكلت له وللمدعو (عبد الحسين عبطان) نائب محافظ النجف والقيادي في المخابرات الايرانية مهمة اعمار مطار النجف الذي يعتبر الان الممر الاّمن لدخول الاطلاعات الايرانية وتنظيم القاعدة المرتبط بأيران.. وقد خصصت مبالغ خيالية لاعمار هذا المطار الذي كان مطارا مكتملا بكل منشآته من قبل النظام السابق، وكل ما قام به القبانجي وعبد الحسين عبطان بناء قاعات اضافية من الجينكو، وقدرت المبالغ التي سرقها القبانجي مع عبطان ( 18 ) مليار دينار عراقي، خصص جزء منها لتمويل فرق الموت والمجاميع الخاصة..
ولم يكتف بجرائمه هذه فحسب، بل استحوذ على املاك المواطنين ممن تركوا بيوتهم بسبب مطاردة فرق الموت لهم، وبطريقة التزوير استحوذ القبانجي ومعه عمار طبطبائي الحكيم وعبد الحسين عبطان على هذه الممتلكات بالاتفاق مع مدير التسجيل العقاري في النجف وهو من أتباع المجلس الادنى، وتقوم عملية التزوير على سحب المستمسكات الرسمية من اضبارة المالك الشرعي وتحرير عقد جديد مزور لبيع قديم ووكالة مزورة، بعدها تقام دعوى من قبل المستحوذ فى محكمة بداءة النجف وتنشر في صحيفة غير معروفة وبعد ثلاثين يوما يصدر قرار التمليك من قبل المحكمة لتسجيلها بأسماءهم..!
أما المدعوة (رضية) ام عادل فهي مديرة مكتب شقيقة القنبنجي، وهي تدير اكبر شبكة للمعلومات الخاصة بالاطلاعات الايرانية، وقد كانت في طريقها الى ايران وبحوزتها (ثلاثين مليون دولار) لارسالها الى المجاميع الخاصة، ولكن وبوشاية من أحد المقربين من مكتب شقيقته القي القبض عليها من قبل القوات الامريكية، واستنفرت المرجعية واتصل محمد رضا السيستاني (ابن المرجع الأعلى) بالمالكي للتوسط لدى الامريكان لاطلاق سراحها وعدم مسائلة القبانجي على جرائمه التي اقترفها ضد الابرياء من ابناء النجف .
عن فاتحون

ليست هناك تعليقات: